كل يوم كان يستيقظ فيعرف أنّ عدداً من أهالي القرية قد نزحوا إلى دمشق… وكان يراهم، أحياناً، فيشعر برغبةٍ مبهمةٍ في البكاء… ويتمنّى لو قام إليهم يرجوهم البقاء، لكنّه كان يظلّ مسترخياً. يعبّئ غضبه بصمتٍ ليفرغه في محادثةٍ مع حسن الصالح.
الأبتر > اقتباسات من رواية الأبتر > اقتباس
مشاركة من Jessy M Sameh
، من كتاب
