إذا كان الانسان كائنا تاريخيا كما تعرّفه بعض الفلسفات، فإنّ هذا الإنسان في حاجة إلى قراءة تاريخه. غير أن التاريخ الرسمي المكتوب من المؤرخ هو تاريخ مزوّر، لأنه محكوم بانتماء المؤرخ لماكينة النظام الذي عاش فيه أوّلا، وثانيا لأنّ التاريخ يكتبه الغالب.
فن الرواية > اقتباسات من كتاب فن الرواية > اقتباس
مشاركة من د. ساجد العبدلي
، من كتاب
