هناك بعض الأدباء عندما تشاهد اسمهم مزيناً صفحتك يجتاحك نوع غريب من البهجة لأنك تدرك أن هناك شيئاً جديداً سيضاف حتماً إليك وأنك بصدد الدخول إلى مغامرة ممتعة أنت في أشد الاحتياج إليها..هكذا هي كتب الكاتب كمال الرياحي..عندما يكتب تصمت جميع الألسنة من حولي ولا أملك سوى الإصغاء،كاتب مخضرم يتجول بك من رواية لرواية بتحليل رائع وسرد مشوق..الكتاب الذي أقع في غرامه يسحبني بلا مقاومة مني كي أجوب بعقلي بقاعاً مجهولة وأسراراً خافية لا يستطيع غير الكاتب المخضرم إطلاعك عليها بكل يسر بلا إغراقك في أحداث زائدة قدتقودك إلى إشعارك بالملل.في مقدمة بالغة البهاء يتدرج بنا الكاتب في ذكر أهمية الرواية وكيف أنها فرع الأدب الأكثر شمولية والذي يعتبر ضرورياً كحاجتنا الطبيعية للماء والطعام والهواء كي نظل على قيد الحياة كما قال بول أوستر ويذكرنا بأن الرواية ليست كالفلسفة ك*بومة مينيرفا"وحيث أنها المرة الأولى لي التي يقابلني فيها هذا المصطلح الغريب مما أجج فضولي كي أبحث عنه لأكتشف أنه المصطلح الهيغلي لتفسير أن الفلسفة لا تظهر نتائجها إلا في آخر الحدث وذاك مما يناقض حقيقة الرواية حيث في كل صفحة تنكشف لك أموراً وتتبدى لك عوالم مجهولة بالنسبة لك..في الفصل الذي يليه أيضاً يحادثنا عن ظاهرة الهوليغانز"التعصب الرياضي لفرقة محددة"وعلاقتها بالرواية العظيمة التي استطاعت بقوة حبكتها في جذبها لجمهور متعصب للدفاع عنها وقادراً على مهاجمة من يهاجمها والزود عنها بمنتهى العنف إن اقتضى الأمر..في فصل جديد يحادثنا عن بوكوفسكي ورؤيته أن الكتابة كالمرض العضال لا يمكنك الإفلات من أسرها ثم"ألبرتو مانغويل"وتحليله الرائع لروايته القصيرة "العودة"والتي تتحدث عن رحلة معتقل متخيلة في دهاليز الذاكرة وضع قسراً في مواجهة ذكرياته الأليمة حيث وضعته الرواية وجهاً لوجه أمام سجانيه الذين كانوا يتلذذون بتعذيبه وتعذيب رفاقه مما فاقم أحزانه وضاعف آلامه من رؤيته الرجل الذي كان شغوفاً بقطع أصابع المعتقلين إلى مقابلته الجراح الذي كان ينكل بجثث الأبرياء دون ذرة ندم فكانت النتيجة الطبيعية ظهور المجرمين من صغار السن والشباب الذين احترفوا الجريمة كوسيلة ربما للدفاع عن أنفسهم في عالم قاس لا يرحم الضعيف.
فن الرواية
نبذة عن الكتاب
إن انتشار الرواية اليوم وهيمنتها على بقية الأجناس الأدبية من ناحية المقروئيّة ظاهرة لم تعد محلّ تجاذب أو اختلاف، فهي الجنس الأدبي المرحب به عند الناشرين والمترجمين والقراء. ولكن لماذا تسيّد هذا الجنس الأدبي في وقت وجيز المشهد الأدبي؟ وما الذي جعل منه مركزا بعد أن كان جنسا طفيليا نعته المنظّرون والنقاد القدامى بأبشع الأوصاف وأسقط عنه بعض الغلاة حتى صفة الأدبية؟ هل نحتاج إلى هذا الجنس الأدبي إلى هذه الدرجة؟ ما الذي يفعله هذا الروائي ليجعله في هذه المكانة ويحرج تاريخ الشاعر؟ ما العلاقات التي ربطها الروائي بالسلطة مقارنة بالشعر فجعلته قبلة القراء اليوم؟ كيف تمكن الروائي من انتزاع مكانة داخل هذا الزحام من المسؤوليات المعقدة التي يعيشها الإنسان اليوم، وكيف أخرج هذا الجنسُ الأدبي الأدبَ من عزلته وصورته الكلاسيكية بصفته ترفا، إلى مستوى الضرورة؟تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
اقتباسات من كتاب فن الرواية
Nizar Al-Musawi
❞ إننا بحاجة للقصص بقدر حاجتنا للطعام والهواء والماء والنوم، لأن القصص هي نغمات متنافرة مدوية وصاخبة. روافد من ملايين الانطباعات المتدفقة علينا كل لحظة. وفصل أو عزل منمنمات وشظايا ذلك الطوفان أو الغزو، والقدرة على إعادة صهرها وترتيبها معا ثم ❝
د. ساجد العبدلي
إذا كان الانسان كائنا تاريخيا كما تعرّفه بعض الفلسفات، فإنّ هذا الإنسان في حاجة إلى قراءة تاريخه. غير أن التاريخ الرسمي المكتوب من المؤرخ هو تاريخ مزوّر، لأنه محكوم بانتماء المؤرخ لماكينة النظام الذي عاش فيه أوّلا، وثانيا لأنّ التاريخ يكتبه الغالب.
أماني هندام
فونتازم المحتضرين جميعا عبر التاريخ فونتازمات “الأجساد المهزومة” كما يسميها “لوبروتون” في مؤلفه ”أنتروبولوجيا الجسد والحداثة”. فالكل يريد أن يدفن في قريته وبجانب عائلته، وكأنما يخشى الواحد منهم المقبرة ويعتقد أنه سيكون في طمأنينة بين أهله.
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «فن الرواية» قرأوا أيضاً
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
في أوقات الفراغ: مجموعة رسائل أدبية تاريخية أخلاقية فلسفية
إلكترونيحمّل الكتاب -
تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فن الرواية
مؤلف كتاب فن الرواية هو كمال الرياحي.
نُشر كتاب فن الرواية عام 2025.
يبلغ عدد صفحات كتاب فن الرواية 284 صفحة.
دار النشر لكتاب فن الرواية هي دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع.

