الأبتر > اقتباسات من رواية الأبتر > اقتباس

‫ امتلأت ذاكرته بضوضاء العرس. بدبكات الشباب. بزغاريد النساء. وكان جسدها صلباً وقويّاً. وكانت الضوضاء تتسرّب إلى المخدع الذي ضمّهما في اللّيلة الأولى. حيث قاومت قليلاً. لكن صلابة جسدها لانت له بعد قهر وعورته. كان الجميع يصخبون فرحاً. وكان الجميع ينتظرون منه إثبات مقدرته، وإلّا سخروا منه في الصباح. وبعدها تسلّمه الزوجة نفسها، وهي أقوى منه. لكنّه كان شابّاً مثل الجسر فاغتصبها تلك اللّيلة. وبعدها التصقت به إلى الأبد. ولم تحقد عليه، بل أحبّته. وأحبّها كما أحبّ أرضاً قهر وعورتها وتمتّع بخصبها.

مشاركة من ابن الطفيل ، من كتاب

الأبتر

هذا الاقتباس من رواية