كان أكاكي ملفوفًا في كفنه، ودُفن في باحة الكنيسة. واصلت مدينة سان بطرسبرج العظيمة حياتها كما لو أنّه لم يكن له وجود من قبل. وهكذا اختفى مخلوق بشري لم يكن يمتلك أبدًا راعيًا أو صديقًا، ولم يُثِر أبدًا تعاطفًا حقيقيًّا من أي شخص، ولم يثِر فضول علماء الطبيعة، على الرغم من أنهم أكثر حرصًا على إخضاع كل حشرة نادرة للفحص المجهري.
