لم أجتمع بذلك المعدن النّفيس الذي تشتاق الروح للانصهار معه، فيثبت معها في رحلة الحياة، ويقاوم صفعات الحرّ والصرّ. يصيبه البلَل فلا يصدأ، لأنه حقيقيٌّ ونقيٌّ، فيظل لي محبًّا مهما مسّني الوهن وألبسني الدهر من خطوطه، لتتبدّل ملامحي مع الأيام.
خمائل مهجورة > اقتباسات من رواية خمائل مهجورة > اقتباس
مشاركة من تقى الخولى
، من كتاب
