وكلما شعر الإنسان باتساق الحياة وتناسب مفاهيمها واتساق معتقداته مع ممارساته، كان أهدأ نفسًا وأكثر استقرارا وفاعلية في الحياة.
ولهذا نجد إحدى مشكلات الإنسان المعاصر الشعور بالتيه والحيرة. وما ميل الكثير إلى الهزل والعبث واللهو إلا نوع من التعامل مع حيرته تلك، وذلك لكثرة المتغيرات واضطراب القيم في حياتنا بشكل متسارع، فيفقد الاتساق في حياته فيسعى للهزل؛ لأن الهزل هو أقرب محاكاة لما يشعر به في واقعه.
التدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا > اقتباسات من كتاب التدين كما أفهمه: رؤى وتحليلات عن معنى التدين في زماننا > اقتباس
مشاركة من Dunya Abdelrafea
، من كتاب
