غلاف رواية لا ترفعوا هذه الجثامين للكاتب كمال الرياحي، يظهر عليه رسم ظل لشخص جالس على كرسي في وضع تأمل أو حزن، على خلفية فاتحة بتأثير ورق قديم.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لا ترفعوا هذه الجثامين

تأليف كمال الرياحي (تأليف)

نبذة عن الرواية

هنا في هذه اليوميات الخاصة جدا يدخلنا الرياحي إلى كواليس الكتابة ومطبخها لنتجسس على عمل كاتب المقالات وكيف تنشأ عنده فكرة المقال عبر مراوحة ممتعة بين اليوميات ومقالات الرأي والمقالات الثقافية المنبثقة من اليومي يتوغل القارئ في دماغ الكاتب تجربة كتابة خاصة في زمن خاص توقفت فيه حركة البشر عندما صار الموت عند كل باب، فعادوا يكتشفون أنفسهم عبر طرح السؤال القديم من نحن ؟ كما لم يطرح من قبل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 8 تقييم
85 مشاركة

اقتباسات من رواية لا ترفعوا هذه الجثامين

❞ القراءة أيضًا مرتبطة بشيءٍ آخر هو اللحظة، وهي قد تكون لحظة سذاجة ولحظة انفعال ولحظة غباء أحيانًا أو جنون. ❝

مشاركة من Nizar Al-Musawi
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لا ترفعوا هذه الجثامين

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    يأتي كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين كعمل أدبي استثنائي يجسد تجربة الجائحة بطريقة سردية آسرة، حيث يفتح كمال الرياحي نافذة على العزلة والخوف بأسلوب عميق ومؤثر. من خلال يومياته خلال فترة الكورونا، ينجح الكاتب في تحويل تجربة شخصية إلى شهادة أدبية تعكس أثر الوباء على النفس والمجتمع.

    ما يميز هذا الكتاب هو قدرة ممال الرياحي على المزج بين الواقع والخيال بأسلوبه الفريد، حيث يحوّل الأحداث العادية إلى لحظات أدبية نابضة بالحياة. إنه ليس مجرد توثيق للأزمة، بل هو تأمل في دور الأدب كوسيلة لمقاومة القلق والخوف، وكأداة لفهم الذات والعالم في أوقات الاضطراب.

    لا ترفعوا هذه الجثامين ليس كتابًا عن الجائحة فحسب، بل هو شهادة على قوة الكتابة في مواجهة العزلة. إنه عمل يمسّ القارئ بعمق، ويؤكد أن الأدب قادر على إضاءة أحلك اللحظات وتحويلها إلى تجربة إنسانية ثرية.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    هناك بعض الكتب تقف بعد انتهائها تعظيماً وتبجيلاً لمحتواها الآسر الخلاب وأيضاً يتملكك الحزن العميق والإحساس باليتم خشية ألا تجد بديلاً يضاهيها.

    ثاني تجربة مع الكاتب العظيم كمال الرياحي بعد"الرواية تموت أم تترنح؟" وأستغرب أن هناك بعض الأدباء مثله يجهلهم عالمنا العربي أو لا تفرد لهم ساحاتنا الأدبية الامتنان الذي يستحقونه.

    بداية العنوان"لاترفعوا هذه الجثامين" يجعلك تتقلب على نيران الحيرة كي تستكشف خباياه وتحمد الله بعد تصفح بضع صفحات لأنك أيقنت أنه لن يخيب رجاءك فيه.

    جميع الفصول ممتعة لكن الأشد امتاعاً بالنسبة لي فصل "الشبق الدامي والشوق إلى الديكتاتورية"ربما لأنه ينكأ جراحنا بعد الثورات أو كما يقول الكاتب بعد تحريفها بفعل فاعل لتكون انتفاضات،بعد ربيعنا العربي الذي تحول على أيادينا إلى ليل شديد القتامة والذي نتج عنه في النهاية امتثالنا وخضوعنا إلى ديكتاتور تبعاً لأهوائنا أو لأنه جاء متوافقاً مع أحاسيس الشعوب القابعة تحت الضيم والقمع لسنوات عدة لانقو على حصرها والذي أوردها اختصاراً اللاجئ الليبي محمد الأصفر في كتابه (ثوار ليبيا الصبورون): «أبحث عن خوفٍ الآن. جائع إلى وجبة خوف. أذهب إلى الجبهة حيث المعارك العنيفة، فلا أخاف من القذائف ولا صواريخ الجراد. ألعن الديكتاتور والطاغية وكل زمرته، فلا أشعر بأي خوف، جائع إلى رعدة في البدن. أيتها الثورة، أحتاج إلى بعض الخوف. هذا السلام وهذه السكينة والطمأنينة لم أتعوَّدْ عليها❝

    أو كما جاء في رواية*ليلة الريس الأخيرة" بقلم ياسمينة خضرة

    ❞ تدور الخمرة في الرؤوس، كانوا يتذمرون من كل شيءٍ، ويجدون أن البلاد تسير مباشرة نحو الهاوية، وأن الرداءة متفشية في المؤسسات، وأن الفساد منتشر بين الحُكَّام، ويتأسفون على قبضة ستالين الحديدية. الأمور كانت دائمًا هكذا، أيها الأخ القائد. في الشيلي يتأسفون على بينوشيه، في إسبانيا على فرانكو، في العراق على صدام، في الصين على ماو، كما يتأسفون على مبارك في مصر، وعلى جنكيز خان في مانغوليا». ❝

    شكراً للكاتب الرائع كمال الرياحي عل هذه الوجبة الدسمة وأظنني سأعود إليه فمرة واحدة لاتكفيني❤❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كمال الرياحي

كمال الرياحي 1974 روائي وصحافي تونسي. فاز في مسابقة "بيروت 39" التي نظّمتها مؤسّسة هاي فيستيفال عام 2009. فازت روايته "المشرط" بجائزة الكومار الذهبي 2007 لأفضل رواية تونسية. صدر له "نوارس الذاكرة" و"سرق وجهي" و"حركة السرد الروائي ومناخاته" و"الكتابة الروائية عند واسيني الأعرج" و"هكذا تحدث فيليب لجون". ترجمت أعماله إلى الفرنسية والإيطالية والإنكليزية والعبرية والبرتغالية.
حصل الرياحي على شهادة الدراسات المعمقة في النقد الروائي للأدب العربي الحديث. عمل كمراسل صحفي للعديد من المجلات والصحف والمواقع، كما قدم وأنتج عددًا من البرامج التلفزيونية.
حصل على جائزة القصة القصيرة بالقاهرة سنة 2005، وجائزة الكومار الذهبي لأفضل رواية تونسية لسنة 2007 عن روايته المشرط، وتوج ضمن الفائزين في مسابقة بيروت 39 لسنة 2009، وترجمت أعماله القصصية إلى عدد من اللغات أبرزها الفرنسية والإيطالية والإنجليزية والعبرية.
كانت بدايته في السنوات الأولى من الجامعة، حيث أصدر أثناءها مجموعتين قصصيتين وهما نوارس الذّاكرة عام 1999 وسرق وجهي عام 2001.
وفي مجال الرواية، صدرت له رواية «المشرط»، كما صدر له كتاب نقدي في الأردن بعنوان "حركة السرد الروائي ومناخاته" والذي تناول فيه بالنقد والتحليل عددًا من الروايات العربية منها التونسية والمغربية والأردنية والجزائرية، وتناول في كتابه النقدي الثاني "الكتابة الروائية عند واسيني الأعرج".

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين

من هو مؤلف كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين؟

مؤلف كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين هو كمال الرياحي.

في أي عام نُشر كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين؟

نُشر كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين؟

يبلغ عدد صفحات كتاب لا ترفعوا هذه الجثامين 278 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب لا ترفعوا هذه الجثامين؟

دار النشر لكتاب لا ترفعوا هذه الجثامين هي مرفأ للثقافة والنشر.