أنا هنا لأخبرك أن الظلم زائل، والإنصاف -ربما- قائم، لكن ليس في كل الأزمان، فالبعض لم يثُر في جحره حين دُكت جحور رفاقه، والبعض يرى الحقيقة بعينه ثم ينكرها بلسانه، والبعض يشهد جرمًا في وضح النهار، ويبصر الأفعى تبُخ سمها في وجوه الجميع، لكنه يستكين في منأى متلذذًا بالصمت.
حين يراقصني الموت > اقتباسات من رواية حين يراقصني الموت
اقتباسات من رواية حين يراقصني الموت
اقتباسات ومقتطفات من رواية حين يراقصني الموت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حين يراقصني الموت
اقتباسات
-
مشاركة من Doaa Saad
-
ثمة من يعريه الفقر، ينتزع إنسانيته، يشتت أحلامه قبل لمسها أرض الواقع، يبدد ويفتك بهويته، فلا يجد الخلاص سوى في تغليف عقله بالضلال، وإيهام روحه بموتها المحتم، فيطعن بالكلمات ويخون بالمعتقدات، متخذًا من أوهامه حجة.
حتى يُباغَت بشرّ منيّة "لا وصف لها في لغة الحياة".
مشاركة من Doaa Saad -
"أما هذا الوجه القفر المتواري خلفه النحس، فستحين لحظته تباعًا مع كل خطوة نحوها. غدًا ستصدح أنفاس المحزونين وتتوالى دموع البائسين. فإذا صدأت أحلام المدينة وأحرقت سفنها كافة، تخلت بهذا عن إيمان البسطاء وخصال الشرفاء، ولن تُبنى أسوارها مرة أخرى إلا على شهوات اللصوص المتعففة، التي لم ينقصها سوى فرصة واحدة للظهور علانية، ودناءة النبلاء الذين تعهدوا سابقًا بتعمير أحلام البسطاء، بينما العهد والذمة منهم براء.. حينها فقط ستتحول عبرات الفقر إلى بحور من الدماء، ولن تكتب النجاة لهذا ولا ذاك.. فلتبق الأحلام يقظة.. للأبد".
مشاركة من Doaa Saad -
كيف مت؟ أو ربما قُتلت! كيف آلت بي الحال إلى ما أنا عليه الآن، وأين أنت يا سجينة القلب والروح؟ لا ألومك يا حبيبتي إن تخلّيت عني، فقد تذوقتِ معي مرارة الأيام وتجرعتِ قسوة الليالي الطويلة، التي قضيتِها تحت إمرتي وسطوتي، ناهيك عن قُبح وجهي الذي صدأت عيناك بالنظر إليه، لا بد إذن أنك أول الشامتين وآخر الممتقعين لفقدي.. لا ألومك.. لا ألومك.
لقد سئمت السؤال، فليبدأ الحساب إذن، ولتزأر راية العقاب…
مشاركة من Lili Ahmed -
وسكتت فجأة، ثم أدارت وجهها وأخذت تخاطب نفسها، إذ ارتاد فكرها ساحات القهر والحزن والألم، فملاذها الوحيد -أبوها- لم يمثل لها أي حصن على مدار سنوات فقرها وجوعها وعملها الشاق، لِم تصدقه إذن وتثق في وعده!
مشاركة من nansy usama -
فالبطون إذا جاعت استكانت العقول، وباتت مادة خصبة للقيل والقال وكثرة الشائعات.
مشاركة من AHmed Hesham -
لا أصدق أنكم حكمتم على امرأة وأقمتم محرقة كاملة، لمجرد أن الخنزير مات أمام كوخها.. أي معتقدات هذه؟ وأي عقيدة منحتكم صك الحرق والتعذيب بهذه الوحشية!
مشاركة من AHmed Hesham -
يا ويل قلب أحب بصدق، لكن أوانه قد فات. يا ويل قلب بات له مظلمة، فهيهات أن يعفو عن ظالمه. هيهات. ويا ويل من أضناه العشق وجافاه النوم، فظل عاشقًا، وإن غدا حبيبه محض رفات. وما أشبه من أرداه هواه
مشاركة من AHmed Hesham -
يا ويل قلب أحب بصدق، لكن أوانه قد فات. يا ويل قلب بات له مظلمة، فهيهات أن يعفو عن ظالمه. هيهات. ويا ويل من أضناه العشق وجافاه النوم، فظل عاشقًا، وإن غدا حبيبه محض رفات. وما أشبه من أرداه هواه
مشاركة من AHmed Hesham -
يا ويل قلب أحب بصدق، لكن أوانه قد فات. يا ويل قلب بات له مظلمة، فهيهات أن يعفو عن ظالمه. هيهات. ويا ويل من أضناه العشق وجافاه النوم، فظل عاشقًا، وإن غدا حبيبه محض رفات. وما أشبه من أرداه هواه
مشاركة من AHmed Hesham -
فاقد الشيء في صغره لا يمكن أن يعطيه ببذخ في كبره
مشاركة من AHmed Hesham -
فاقد الشيء في صغره لا يمكن أن يعطيه ببذخ في كبره
مشاركة من AHmed Hesham -
فاقد الشيء في صغره لا يمكن أن يعطيه ببذخ في كبره
مشاركة من AHmed Hesham -
ألم أخبرك آنفًا أن الأفعال الصغيرة المتراكمة قد تفتت أقسى القلوب!
مشاركة من AHmed Hesham -
نعم سرقت صوفيا، لكنها لم تلجأ للسرقة إلا لأنها بحاجة للغذاء، وإلا ماتت وطفلي جوعًا. أنتم تتهموننا بالخيانة والسرقة لحفنة طحين، بينما امتلأت بطونكم بالنبيذ الفاخر وأجود اللحوم. تتهموننا بمخالفة تعاليم الكنيسة بينما منحتم أنفسكم جميع الامتيازات متدثرين بعباءة أسميتموها "مهابة الرب".
مشاركة من AHmed Hesham -
نعم سرقت صوفيا، لكنها لم تلجأ للسرقة إلا لأنها بحاجة للغذاء، وإلا ماتت وطفلي جوعًا. أنتم تتهموننا بالخيانة والسرقة لحفنة طحين، بينما امتلأت بطونكم بالنبيذ الفاخر وأجود اللحوم. تتهموننا بمخالفة تعاليم الكنيسة بينما منحتم أنفسكم جميع الامتيازات متدثرين بعباءة أسميتموها "مهابة الرب".
مشاركة من AHmed Hesham -
نعم سرقت صوفيا، لكنها لم تلجأ للسرقة إلا لأنها بحاجة للغذاء، وإلا ماتت وطفلي جوعًا. أنتم تتهموننا بالخيانة والسرقة لحفنة طحين، بينما امتلأت بطونكم بالنبيذ الفاخر وأجود اللحوم. تتهموننا بمخالفة تعاليم الكنيسة بينما منحتم أنفسكم جميع الامتيازات متدثرين بعباءة أسميتموها "مهابة الرب".
مشاركة من AHmed Hesham -
نعم سرقت صوفيا، لكنها لم تلجأ للسرقة إلا لأنها بحاجة للغذاء، وإلا ماتت وطفلي جوعًا. أنتم تتهموننا بالخيانة والسرقة لحفنة طحين، بينما امتلأت بطونكم بالنبيذ الفاخر وأجود اللحوم. تتهموننا بمخالفة تعاليم الكنيسة بينما منحتم أنفسكم جميع الامتيازات متدثرين بعباءة أسميتموها "مهابة الرب".
مشاركة من AHmed Hesham