أحبت أمي الحيوانات بسجية الإنقاذ الخاصة بها، بإيمانها الوردي أن كل شيء يمكن إصلاحه. لا أحد يرتجف وينتابه الذعر مثل حيوان خائف، يمكن لحيوان مسكين يرتعد أن يقتلع عينك في خضم ذعره. كانت أمي تجيد التسلل برقة وسط خوف المخلوق، ثم غمره كليًّا بفيض من حنان، فتذوب القساوة المصطنعة للخائفين في رحم أمان لم يعهدوه من قبل.
نوبة حراسة الأحلام > اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام
اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام
اقتباسات ومقتطفات من كتاب نوبة حراسة الأحلام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
نوبة حراسة الأحلام
اقتباسات
-
مشاركة من Abjjd User
-
❞ يدرك «كافكا» جيدًا قدر الخداع الذي يمارسه البشر على أنفسهم ليشعروا بالتحكم في حيواتهم، بينما هم في الحقيقة أشبه بطير يبني عشه على الحافة، دفعة بسيطة وستبتلعه الهاوية. ❝
مشاركة من Tarek Kewan -
❞ تخبرنا «إليزابيث كيوبلر روس» أن لا شيء يمر، نحن فقط نحاول التعافي والنجاة حول محور الفقد ذاته، ربما بصنع قنوات جديدة لتمرير فيض الحنين إلى أشخاص ما زالوا هنا وحكايات لم تمت بعد. ❝
مشاركة من Tarek Kewan -
❞ ربما كانت تلك حيلة ذكية لـ«نجيب محفوظ»: الطريقة الوحيدة للفوز بالانتخابات هي أن تكون أمومية؛ لأن –في الواقع– لا يُوجَد قائد سيرتكب خطيئة الحنان. ❝
مشاركة من Tarek Kewan -
❞ لا يمكن أن تكون نبيلًا وتختبئ من العالم طويلًا. ❝
مشاركة من Tarek Kewan -
❞ أحيانًا، عليك أن تدع خارج مربع الاستعداد والتحكم في أي شيء مساحةً صغيرة من العفوية والحدس، مساحة تفصح عبرها الحياة عن هداياها، عن مكنون لا تستعد له الخطة المسبقة، ولا تلاحظه برهافة إلا في موضع الاختبار. ❝
مشاركة من Tarek Kewan -
لا تحترم الحياة صيرورة الرحلة من البدء إلى المنتصف إلى الذروة، قد تقابل المعجزة في المشهد الأول ولا تفطن إلى ذلك، هذا سيصم حياتك إلى الأبد، ستصير حياتك بحثًا عن ذاك الطعم الذي ذقته مرة وأفسدت حلاوته لسانك فلم تعد تقبل بما هو دونه؛ رعب أن تدرك أن أجمل شيء مررت به بالفعل وبات خلفك، وأن يكون جوهر حياتك هو الاستعادة والحنين.
مشاركة من Bookbuddy -
«يوليا» لم تعرف ما تريده، لكنها عرفت بقوة ما تخاف أن تكونه؛ ما تخافه هو أن تنحبس في كادر أبدي بينما ثمة عشرات الإمكانات لم تجربها بعد، ما تخشاه هو تلك اللحظة التي يتجمد فيها كادر العيش ويصير سيناريو عبثيًّا يكرر نفسه، عندها، تهرب بذعر، سواء كان الكادر علاقة أم مهنة.
مشاركة من Bookbuddy -
كان التأويل منطقيًّا، لكنه لم يُروِّض الحزن بداخلي. ربما لم يتعلق حزني من الأساس بأدبيات سرد الحكاية، إنما بشعور دفين بكوني شخصية ثانوية في حكاية حياتي، بكوني ملقى على قارعة الطريق خارج مطاردة تحدث، أعدو خلفها، لكنني لست طرفًا فيها، لست شريرًا، لست بطلًا، إنما أنا ضحية اللهاث.
مشاركة من Bookbuddy