نوبة حراسة الأحلام > اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام

اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام

اقتباسات ومقتطفات من كتاب نوبة حراسة الأحلام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

نوبة حراسة الأحلام - حسام السيد
تحميل الكتاب

نوبة حراسة الأحلام

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «فقال له قلبه: لا تجزع؛ فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة.»

    مشاركة من أماني هندام
  • «فقال له قلبه: لا تجزع؛ فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة.»

    مشاركة من أماني هندام
  • مهما بحثنا عن ماهية أنفسنا خارجنا، سيظل اللهاث بلا طائل؛ المعنى في داخلنا، ليس كنزًا نصل إليه، بل تحفة نصطنعها على مهل بجهد يومي قوامه اختيارات صغيرة نجترحها كل لحظة.

    مشاركة من أماني هندام
  • الكمال صفة تنتمي إلى القبور، إلى الموتى، حيث لا جديد سيحدث.

    مشاركة من أماني هندام
  • أخبرتها أنها تمتلك تلك الابتسامة التي تعدك أن كل شيء، بطريقة ما، سيكون على ما يُرام، ابتسامة لا تكذب، لا تراوغ بشأن القسوة التي تختبئ في كل تفاصيل العيش، ابتسامة تتقبل كل شرور العالم، تسع مخاوفك وتمنحها شرعية للوجود، لكنها تعدك أنك ستجد، رغم كل ما سبق، طريقة للنجاة، دون تفسير ولا إسهاب، ابتسامة من قرأ رواية حتى نهايتها ويعلم أنك من شخوصها الناجية

    مشاركة من أماني هندام
  • أخبرتها أنها تمتلك تلك الابتسامة التي تعدك أن كل شيء، بطريقة ما، سيكون على ما يُرام، ابتسامة لا تكذب، لا تراوغ بشأن القسوة التي تختبئ في كل تفاصيل العيش، ابتسامة تتقبل كل شرور العالم، تسع مخاوفك وتمنحها شرعية للوجود، لكنها تعدك أنك ستجد، رغم كل ما سبق، طريقة للنجاة، دون تفسير ولا إسهاب، ابتسامة من قرأ رواية حتى نهايتها ويعلم أنك من شخوصها الناجية

    مشاركة من أماني هندام
  • يعود المصباح العطِب إلى الحياة، ويخرس الصنبور أخيرًا عن خريره، وتكتسب قوائم الطاولة صلابة الوقوف مرة أخرى تحت ضربات مطرقته. كل سحر يفتقده في المحاورة يحل في صلته المباشرة مع الأشياء.

    مشاركة من أماني هندام
  • لم يجد ما يكفي من الحب لينجو من وحدته.

    مشاركة من هاميس محمود
  • لم يجد ما يكفي من الحب لينجو من وحدته.

    مشاركة من هاميس محمود
  • الحب يحتاج إلى معجزة لإيجاده ومعجزة أخرى لاستبقائه

    مشاركة من aya magdy
  • لا يتعلق الحب أبدًا بأن نحب الأشياء ذاتها، إنما نحب إشراقة وجه من نحب.

    مشاركة من aya magdy
  • كان أقربائي في طفولتي يقرنون حبي للعزلة بالتفلسف؛ الفلاسفة وحدهم هم من يحبون العزلة. أحببت التميز المرتبط بالأمر. كانت العزلة مهربي من عالم أخشاه بشدة، فإن أضفى عليها أحدهم مسحة من خصوصية وأهمية فسأرحب بذلك جدًّا، مع أن كل ما قرأته من عالم الفلسفة وقتها لم يتجاوز الأقوال المأثورة لمشاهير الفلاسفة.

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • في الحياة، يمتلك المرء الخبرتين معًا؛ يحيا خبرة العيش بخططه وبالممكنات والهدايا الساحرة التي تنفلت من مساحة العفوية والارتجال خارج الخطط الموضوعة، ويمتلك خبرة التعديل والمونتاج في الذاكرة.

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • في الحياة، يمتلك المرء الخبرتين معًا؛ يحيا خبرة العيش بخططه وبالممكنات والهدايا الساحرة التي تنفلت من مساحة العفوية والارتجال خارج الخطط الموضوعة، ويمتلك خبرة التعديل والمونتاج في الذاكرة.

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • أمتلك انطوائية حادة تجعلني مثقلًا بالتخطيط الحرفي للتعامل مع الناس؛ لأن العفوية تربكني؛ العفوية فقدان للتحكم، وانكشاف مفلت لكل الأوراق.

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • أمتلك انطوائية حادة تجعلني مثقلًا بالتخطيط الحرفي للتعامل مع الناس؛ لأن العفوية تربكني؛ العفوية فقدان للتحكم، وانكشاف مفلت لكل الأوراق.

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • «السير الصارم وفق الخطة الموضوعة مسبقًا يقتل معجزات صغيرة، ممكنات صغيرة، لا يراها المرء إلا في موضع الاختبار ولحظة التمثيل ذاتها.»

    مشاركة من Hagar Mohammed
  • مهما بحثنا عن ماهية أنفسنا خارجنا، سيظل اللهاث بلا طائل؛ المعنى في داخلنا، ليس كنزًا نصل إليه، بل تحفة نصطنعها على مهل بجهد يومي قوامه اختيارات صغيرة نجترحها كل لحظة.

    مشاركة من هاميس محمود
  • مهما بحثنا عن ماهية أنفسنا خارجنا، سيظل اللهاث بلا طائل؛ المعنى في داخلنا، ليس كنزًا نصل إليه، بل تحفة نصطنعها على مهل بجهد يومي قوامه اختيارات صغيرة نجترحها كل لحظة.

    مشاركة من هاميس محمود
  • يتذكر الأديب اللاتيني «ماركيز» أول مرة قرأ فيها افتتاحية «المسخ». كاد يقفز من فراشه. يقول: «لم أتخيل قط أن أحدًا مسموح له أن يكتب بهذا الشكل. لو أعلم أنه يمكننا أن نكتب كذلك لبدأت الكتابة منذ زمن طويل.»

    ‫ بدا ما كتبه «كافكا» انتهاكًا جماليًّا لاتفاقية سرية توارثتها البشرية منذ قرون: ألا نلفظ أبدًا فحوى الأحلام، حتى في صورة رواية تحذيرية تحوَّل صاحبها إلى وحوش كابوسه.

    مشاركة من Hagar Mohammed