نوبة حراسة الأحلام > اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام

اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام

اقتباسات ومقتطفات من كتاب نوبة حراسة الأحلام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

نوبة حراسة الأحلام - حسام السيد
تحميل الكتاب

نوبة حراسة الأحلام

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «كان له وجه مثل خبز الرب، فلو أراد الظهور بمظهر الشرير فلن يصدقه أحد.»

    مشاركة من Bookbuddy
  • ❞ هل تحيا الآن نسختك التي أردتها؟ هل نكمل ما بدأناه في حياة سابقة؟ هل ستجبر حياة تالية ما لم يكتمل هنا والآن؟ ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ تقول «كيت روكوفسكي»:

    ⁠‫لا شيء ينتهي على نحو شاعري قط(1)

    ⁠‫إنه –فقط– ينتهي،

    ⁠‫نحن من يحوله إلى شعر

    ⁠‫تلك الدماء كلها لم تكن جميلة

    ⁠‫كانت حمراء فحسب. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ لم تجد أختي صعوبة قط في تقديم القط الأول للمنزل، ومن وقتها، لم ينقطع حضور القطط أبدًا. في بعض السنوات، كان منزلنا يحوي أكثر من سبع قطط في آن واحد. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ تذكرت وقتها أبي وأمي، لم يستنطق حكايتهما شيء قط قدر ما فعلت القطط الضالة، كان كلاهما مستعدًّا للتضحية براحته وحياته نفسها لإنقاذ حيوان خائف، جعلهما ذلك الفعل العفوي أبطال طفولتي أكثر من كل محاولاتهما أن يكونا أبطالًا. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ يظل الجميع أطفالًا في حضرة أمهاتهم. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ تمتلك الأمهات في كل بقعة من العالم ذلك الإنكار المحبب أن أطفالهن لم يعودوا أطفالًا. ينفلت منهن دومًا اسم التدليل المفضل، يفلتن قبلة وهن يودعن أبنائهن أمام بوابة الجامعة أو مقر العمل ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ تجيد الأمهات في الثقافات كافة إيجاد المختفي والضائع مثل ساحرات قديمات موزعات على نحو مدروس في قارات العالم ليجدن المخبوء ويستعدن النظام من قلب فوضى يقسم أصحابها دومًا أنها بلا مخرج. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ تستيقظ الأمهات دومًا في كل ثقافة بالتأهب ذاته كأن على عاتقهن يقع ثقل العالم، وكأن الغفلة الثقيلة دومًا نذير سوء. الأمومة واجب مراقبة ينفي ذات المراقب في سبيل حراسة موضوع المراقبة. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ لكن لا أحد يحب أن يسمع أم تشكو ذلك في إفادة معلنة. تخبرها أن كل ثقافات العالم تتقبل أبًا ناقصًا لكن لا يمكن للأم أن تنقص إنشًا عن قالب الكمال ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ لم تبحث في الأفلام عن شبيه لتتعاطف معه، إنما عن نقيض تفر إليه ولو بالخيال. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ جيل يعاني الرغبة المتناقضة في إرضاء الأب والرغبة في التمرد عليه ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ كان العالم يقدم تعريفًا بسيطًا للأنثى تحياه راضية دون نخرة القلق التي تخبرها أن ثمة حياة أخرى ستضيع لو لم تستكشفها. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ عبر شاشة هاتف رخيص الثمن في بلدك، تتابع بثًّا مباشرًا لثورة هنا وحريق هناك، وتمرد على الضفة الأخرى من العالم. القضايا الكبرى مقدمة لك ومغلف معها عجزك الشخصي عن التأثير فيها إلا بضغطة زر. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ يقدم الكون على ما هو عليه: مكان بارد قاسٍ لا مبالٍ، لا ينبت فيه الحب على الأشجار ويسقط في حجرنا بتمام نضجه، مكان علينا فيه أن نقاتل بضراوة لنجد القدر الكافي من الحب الذي يمنعنا من قتل أنفسنا. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ في الطمأنينة، لا أكتب، لا تأتي الكتابة إلا من قلق. يقول «أمل دنقل»: «ومتى القلب في الخفقان اطمأن؟!» ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ الاشتياق زاد النصوص الجيدة، لكنني أتمنى مقايضة الكتابة بساعة وصال واحدة. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ في نوبات الهلع، أنكب على رسم مربعات بأضلاع ثلاثة، تذكرة الذات باستماتة أن العالم مربع لم يأتِ ضلعه الرابع بعد، العالم لم يصِر سجنًا، ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ هل يمكن أن تحدث البطولة لشخصية ثانوية؟ أن أكون بطلًا لم تأتِ لحظته بعد لينسل من الهامش إلى المتن؟ أن يختزن لي القدر حضورًا في اللقطة المثالية؟ أن يكون كل ما يحدث حولي تمهيدًا لجمال لا يُستنطَق بالعجلة؟ ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ شعور دفين بكوني شخصية ثانوية في حكاية حياتي، بكوني ملقى على قارعة الطريق خارج مطاردة تحدث، أعدو خلفها، لكنني لست طرفًا فيها، لست شريرًا، لست بطلًا، إنما أنا ضحية اللهاث. ❝

    مشاركة من Fatma