كان التأويل منطقيًّا، لكنه لم يُروِّض الحزن بداخلي. ربما لم يتعلق حزني من الأساس بأدبيات سرد الحكاية، إنما بشعور دفين بكوني شخصية ثانوية في حكاية حياتي، بكوني ملقى على قارعة الطريق خارج مطاردة تحدث، أعدو خلفها، لكنني لست طرفًا فيها، لست شريرًا، لست بطلًا، إنما أنا ضحية اللهاث.
مشاركة من Bookbuddy
، من كتاب
