❞ «لا تتبع المشاعرُ القواعدَ العقلانية دائمًا. في الواقع، لا أعتقدُ أن هذا يحدث كثيرًا». ❝
تعرية الحب > اقتباسات من كتاب تعرية الحب
اقتباسات من كتاب تعرية الحب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تعرية الحب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تعرية الحب
اقتباسات
-
احذر من نزع أوهام المريض الذي لا يستطيع تحمُّل جفاء الواقع
مشاركة من Justina Adel -
وقالت لي بلطف: «يبدو أن طبيعتنا البشرية بُنيت على هذا النحو».
مشاركة من Justina Adel -
«تذكر أنك لن تتمكن من القيام بكل شيء. كن راضيًا عن نفسك بمساعدة المريض على إدراك ما يجب فعله، ومن ثَمَّ ثِقْ في رغبته بالنمو والتغيير».
مشاركة من Justina Adel -
يبدو لي أن شعور المرء بأنه «كان عليه أن يُقدِّم أكثر من ذلك» يعكس رغبة كامنة في السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه فإن إحساسه بالذنب بسبب التقصير في فعل شيءٍ ما يترتب عليه الإحساس بأن هناك أمرًا
مشاركة من Justina Adel -
فإن فقدان الوالدين هو «فقدانُ الموضوع» (object loss) («الموضوع» هنا هو الشخصية التي لعبت دورًا أساسيًّا في تكوين العالم الداخلي للفرد)، في حين أن فقدان الطفل هو «فقدان المشروع» (project loss) (أي فقدان المبدأ الجوهري الذي يبني المرء عليه حياته،
مشاركة من Justina Adel -
فمن الأفضل عمومًا عدم تقويض أي آلية دفاعية إلا إذا كانت المشكلات التي تخلقها أكثر من الحلول، وخصوصًا إذا كان المرء لا يملك شيئًا أفضل يقدمه عوضًا عنها.
مشاركة من Justina Adel -
وبما أنني قضيتُ على الوهم، إذن عليَّ أن أكون مستعدًّا لمواجهة اليأس الذي أخفاه في طياته. وعلى الرغم من سوء الأمر،
مشاركة من Justina Adel -
ربما تكون العقيدة الأكثر أهمية لديَّ في مجال العلاج النفسي هي أن «الحياة التي لا نتفحَّصها غير صالحةٍ للعيش»
مشاركة من Justina Adel -
يا للإحباط الكبير! من الواضح أن «ثيلما» كانت مسئولة عن المصيبة في حياتها، ومن الواضح أن السلطة التي كانت بيد «ماثيو» محض خيال؛ هي التي منحته تلك السلطة لكي تحرم نفسها من حريتها ومسئوليتها عن تكوين حياتها، لم تكن «ثيلما» ترغب في استعادة حريتها من «ماثيو»؛ على العكس تمامًا، كان لدى «ثيلما» شهوة الخضوع للآخرين.
مشاركة من Justina Adel -
لأن الهوس بالحب يُفرغ الحياة من واقعيتها، ويمحو التجارب الجديدة، جيدةً
مشاركة من Justina Adel