دليل القيروان > اقتباسات من كتاب دليل القيروان

اقتباسات من كتاب دليل القيروان

اقتباسات ومقتطفات من كتاب دليل القيروان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

دليل القيروان - صالح سويسي القيرواني
تحميل الكتاب مجّانًا

دليل القيروان

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كافية لكلِّ من يُهمه الاطِّلاع على غابر هاته المدينة الأثرية؛ إذ الإطناب في هذا الموضوع من وظيفة رجال مطولات التاريخ، ولو أردنا البسط عن تاريخ جميع الآثار وخصوصًا تراجم جملة علماء القيروان، لما وسعنا الوقت وخرجنا عن موضوع اختصار هذا الدليل الصغير، وأرجو من علماء التاريخ أن ينظروا إليه بعين الرضاء التي هي عن كل عيب كليلة؛ لأني أعتبر نفسي تلميذًا صغيرًا لتلامِذة العلماء المصلحين، وقد طرقت باب النصح والإرشاد من قبل مذكرًا لنفسي أولًا ولأبناء جنسي ثانيًا بقدر ما سمحت به قريحتي الضعيفة، ويراعتي التي تقطر بمداد الخجل

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • نُعيد فضائل العلماء فينا

    ‫ونهرع للعُلا حينًا فحينا

    ‫ونُحيي سنة المتشرعينا

    ‫ﮐ «سحنونٍ» دفين القيروان

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وبالقُرآن نَسعد في الحياة

    ‫ونرجو الفوز من بعد المَمات

    ‫فذكرُ الله حصنٌ للنجاة

    ‫به نسمُو إلى غُرَف الجنان

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • بحمد الله مُنطلِقٌ لساني

    ‫على نعم التعلُّم والبياني

    ‫فليس العلم يُدرك بالأماني

    ‫ولكن بالعزيمة والتفاني

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أرسل الشيخ عبادة إلى أحمد باشا في توجيه «المخاطف» الحديدية الكائنة الآن ببرج الزاوية، وهي ضخمة الحجم من أثر المراكب الرومانية، وجد اثنان منها تحت الأرض بغار الملح، وواحد برادس، فوجَّهها له الأمير المذكور محمولة على عربات المدافع العتيقة؛ وذلك سنة ١٢٧٠ﻫ، وقد تَقصد الزوار هاته الزاوية للتبرُّك، والتفرُّج على هيئة بنائها، والتأمل في تلك المخاطف العجيبة، وبعد الزيارة والتأمُّل ينفحون الفقراء والأطفال الأيتام المجاورين للزاوية بنصيب من الدراهم؛ بحيث صار نفع الشيخ عبادة مُتعديًا في حياته وبعد الممات. تُوفيَ الشيخ سنة ١٢٧٣ﻫ، ودفن بزاويته المشهورة،

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • الالتفات إلى العجَزة والأرامل والأيتام الضعفاء، ولا زالت زاويته إلى الآن مأوى الغرباء وطلبة القرآن. وللطلبة النازلين هناك جراية خبز يأخذونها يوميًّا، تُوفي الشيخ عبيد سنة ٨٠٥ﻫ، ودُفن بزاويته داخل باب الجلادين، وقد تفد الزوار إلى هاتِه الزاوية للتبرُّك بضريح صاحبها وضريح حفيده الشيخ عبيد الأصغر العالم الجليل المتوفَّى سنة ١١٨٢ﻫ، وضريحه في البيت الذي في الجدار المواجه لباب الزاوية الثاني على يسار الداخل مواجَهة له، رضي الله عنهما.

    ‫‏الشيخ عمر عبادة‏

    ‫أصله م

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • ألَّف العبيدلي كتابًا في الفقه، وعقيدة في التوحيد. تُوفي سنة ٧٤٨ﻫ، وقبره عليه قبة صغيرة بمقبرة الحطبية بقرب ضريح ابن ناجي مشهور يُزار، رضي الله عنه.

    ‫‏عبد السلام بن غالب المسراتي‏

    ‫قرأ على أبي يوسف الدهماني وغيره من العلماء؛

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • بعض الثقات قال: كنت بجامع المنستير وإذا برجل يقرأ في جوف الليل هاته الآيات: وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ * فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ، ويَبكي ودموعه تقع على الحصير لكثرتها وهو يُكرِّر الآية، وما زال يكررها حتى طلع الفجر، ولا أدري من يكون، فلما خرج إذا هو محمد بن سحنون.

    ‫وليَ محمد بن سحنون رئاسة القضاء بالقيروان، وكانت وفاته بالساحل، وأُتي به إلى القيروان، وغلقت الكتاتيب والحوانيت من أجل وفاته

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وسحنون أول من نظر في الحِسبة؛ إذ كانت قبل للأمراء دون القضاة، وأول من فرَّق أهل البدع من الجامع، وأول من جعل في الجامع إمامًا يُصلِّي بالنَّاس؛ إذ كان للأمراء، وأول من جعل الودائع عند

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • يقول: أنحى الله الفقر، فلولاه لأدركت مالكًا؛ لأنَّ مالكًا مات وسحنون ابن ثمانية عشر عامًا. وكان سحنون قنوعًا لا يَقبل من أحد شيئًا سلطانًا كان أو غيره، ولا يهاب الملوك، شديدًا على أهل البدع، راوده الأمير أحمد بن الأغلب حولًا كاملًا على أن يُوليه القضاء فأبى عليه، فعزم عليه بالأيمان التي لا مخرج منها، فاشترط عليه سحنون شروطًا كثيرة حتى قال له: إني أبدأ بأهل بيتك وقرابتك وأعوانك، فإن قبلكم ظلامات للناس منذ زمان طويل. فقال الأمير: نعم، لا تبتدي إلا بهم، وأجرِ الحق مفرق رأسي.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • يقول: أنحى الله الفقر، فلولاه لأدركت مالكًا؛ لأنَّ مالكًا مات وسحنون ابن ثمانية عشر عامًا. وكان سحنون قنوعًا لا يَقبل من أحد شيئًا سلطانًا كان أو غيره، ولا يهاب الملوك، شديدًا على أهل البدع، راوده الأمير أحمد بن الأغلب حولًا كاملًا على أن يُوليه القضاء فأبى عليه، فعزم عليه بالأيمان التي لا مخرج منها، فاشترط عليه سحنون شروطًا كثيرة حتى قال له: إني أبدأ بأهل بيتك وقرابتك وأعوانك، فإن قبلكم ظلامات للناس منذ زمان طويل. فقال الأمير: نعم، لا تبتدي إلا بهم، وأجرِ الحق مفرق رأسي.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • سحنون اسم طائر حديد البصر، سُمِّي سحنون بهذا الاسم لحدَّته في المسائل، وأصله شامي

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • سحنون اسم طائر حديد البصر، سُمِّي سحنون بهذا الاسم لحدَّته في المسائل، وأصله شامي

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • تُوفي ابن أنعم بالقيروان في المائة الأولى، ودفن بمقبرة باب نافع، وهي المقبرة التي بها ضريح سحنون، وقبره في حوطة بسيطة قرب ضريح ابن غانم، مشهور يُزار، رضي الله عنه.

    ‫‏عبد الله بن غانم قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس‏

    ‫هو عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني، روى عن الإمام مالك، وعليه كان مُعتمده، وروى عن سفيان الثوري، ثم دخل الشام والعراق ولقي بها أبا يوسف صاحب أبي حنيفة. كان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه، ويقول لأصحابه: قال رسول الله ﷺ: «إذا جاءكم كريمُ قوم فأكرموه.»

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • جبلة بن حمود‏

    ‫هو أبو يوسف جبلة بن حمود بن عبد الرحمن بن مسلمة الصدفي، أسلم جده على يد عثمان بن عفان رضي الله عنهما، سمع جلبة العلم من سحنون، ومحمد بن رزين، ومحمد بن عبد الحكم وغيره، وأخذ عن سحنون المدونة والمختلطة والموطأ. قال سحنون: لو تفاخَر علينا بنو إسرائيل بعُبَّادهم فاخَرْناهم بجبلة بن حمود. وقال القاضي موسى القطان: من أراد أن يدخل إلى دار عمر بن الخطا

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • قال سعيد بن الحداد رحمه الله: ما كان بهذا البلد — يعني القيروان — أقوم بالسنَّة من رجلين؛ البهلول بن راشد في وقته، وسحنون في زمنه.

    ‫امتحن البهلول في آخر عمره بمحنة كانت سبب موته؛ وصورة ذلك أن العكي أمير إفريقية كان يُلاطف «الطاغية» كبير البرابرة، فكتب إليه الطاغية «أن ابعث إليَّ بالنحاس والحديد والسلاح» فلما عزم العكي على ذلك وعظه البهلول لتزولَ عنه الحُجة، وقال له: إنَّ في إرسالك ما ذُكر إلى ذاك العدو إثمًا كبيرًا

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • رباح بن يزيد‏

    ‫كان يُضرب به المثل في زهده وعبادته، غزير الدمعة، كثير الإشفاق والخشية، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، تُوفي سنة ١٧٢ﻫ، فازدحم الناس يوم جنازته على نعشه، فقال العالم يزيد بن حاتم: ازدحِمُوا على عمله، ولا تزدحموا على نعشه. وصلى عليه يزيد، ودفن بباب سلم بمقبرة الجناح الأخضر، وقبره مشهور يُزار، رضي الله عنه.

    ‫‏البهلول بن راشد‏

    ‫روى عن مالك بن أنس، والثوري، والليث بن سعد، وكان من علماء الدين المشهورين بالصلاح والتقوى، من قوله: «والله إني لأستحي من الله عز وجل أن تكون الملائكة أطوع له مني

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • مشاهير عظماء‏

    ‫‏(١) مقبرة الجناح الأخضر‏

    ‫‏زينب الخالصية حفيدة عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏

    ‫تُوفيَت بالقيروان لما قدم أبوها عبد الله بن عمر بن الخطاب في الجيش الذي تحت قيادة معاوية بن حديج؛ وذلك سنة ٣٤ﻫ، وهي السنة التي مات فيها أبو زمعة البلوي كما قدمنا، ودُفنت بمقبرة باب سلم، وهي المُسمَّات الآن بمقبرة الجناح الأخضر، وقبرها مشهور يُزار، رضي الله تعالى عنها.

    ‫‏شقران الهمداني‏

    ‫هو علي شقران بن علي الهمداني نِسبة إلى همدان، كان أستاذ ذي النون المصري، روى عنه سحنون، وكان كفيف البصر مُواخيًا للبهلول بن راشد، قدم ذو النون المصري القيروان لزيارة شقران، وكان شقران لا يَخرج من داره إلا يوم الجمعة، فلما خرج قال له ذو النون: قد جئتُ من بلد بعيد أطلب الموعظة، فقال له شقران: «كُلْ من كدِّ يمينك، فيما عرق فيه جبينُك، و

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • حفر هذا البئر عبد الله بن أبي سرح الصحابي الجليل بقصد سقي دوابِّ جيش الفتح، الذي تولى قيادته في السنة المذكورة رضي الله عنهم، وهذا البئر بحلفاوين القيروان مشهور إلى الآن.

    ‫‏(١٤) سوقا الربع والعطارين القديمان‏

    ‫أسَّسهما محمد بن مراد أحد أمراء المراديين سنة ١٠٩٤ﻫ، ورفَع فوقهما جامع الباي نسبة إليه، وهو جام

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وبحسنِ طَلعته النهار تبسما

    ‫ما للبلاد الباب إلا هكذا

    ‫حصن وحسن فاق كلٌّ منهما

    ‫فابن الحُسين عليُّ باشا أظهرَت

    ‫عزماته سورًا يسرُّك كلما

    ‫ودعا لأبواب المدينة بهجة

    ‫فأتت مجيبته بوجهِ الانتِما

    ‫يا داخلًا للقيروان مؤرخًا

    ‫من باب تونس جُزْ مُصانًا في الحمى

    ‫١١٨٥ﻫ

    ‫‏(١٣) بئر أوطة‏

    ‫أسَّسه عبد الله بن أبي سرح القرشي العامري سنة ٢٧ﻫ، أما القُبة التي عليه والأحواض التي تُسقى منها الدواب بناها محمد باشا بن مراد المشهور بصاحب الخيرات سنة ١٠٩٤ﻫ،

    مشاركة من جميلة بوحريد
1 2