غلاف كتاب الإسلام والحضارة العربية محمد كرد علي تصوير لمعمار إسلامي مهيب بأسلوب سيبيا دافئ، يظهر فيه مبنى ضخم بمناراته المزخرفة تحت سماء مضيئة وطيور تحلق.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

الإسلام والحضارة العربية

تأليف محمد كرد علي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لطالما كانت الحضارة الإسلامية منارةً أضاءت دروب الغرب وساهمت في نهضته، رغم محاولات الطمس والتشويه التي استمرت لقرون. غير أن الحقيقة تبقى أقوى من الإنكار، وشواهد التأثير الإسلامي في مختلف العلوم والفنون لا تزال شاهدة على مجدٍ لا يُمحى. في هذا الكتاب، يأخذنا المؤلف في رحلة تاريخية عميقة، يرد فيها على الناقمين والمشككين، ويكشف بالأدلة كيف أسهمت الحضارة الإسلامية في تشكيل العالم الحديث. في الجزء الأول، يتصدى لحملات الإنكار والتزييف، ويقدم ردودًا علمية موثقة على من يحاولون التقليل من تأثير الإسلام في الغرب. أما الجزء الثاني، فيغوص في تفاصيل العلوم الإسلامية والمذاهب الفقهية، ويتتبع تطور الإدارة والسياسة في الإسلام منذ عهد النبي محمد ﷺ، مرورًا بالخلفاء الراشدين، فالأمويين والعباسيين، وصولًا إلى المماليك والعثمانيين، ليكشف كيف كانت هذه الحضارة نموذجًا رائدًا في الحكم والإدارة والتقدم العلمي. هذا الكتاب ليس مجرد دراسة تاريخية، بل هو شهادة حية على عظمة الحضارة الإسلامية، ودليلٌ دامغ ضد كل من يحاول طمس أثرها في بناء الحضارة الغربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.5 2 تقييم
64 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الإسلام والحضارة العربية

    2
المؤلف
محمد كرد علي

محمد كرد علي 1876 محمد بن عبد الرزاق بن محمد كرد علي. ولد في دمشق 1293 هـ، 1876 م . مفكر سوري ومن رجال الفكر والأدب والصلاح والمدافع عن اللغة العربية. فهو أول وزير للمعارف والتربية في سورية، وكان رئيسا لمجمع اللغة العربية في دمشق منذ تأسيسه 1919 م حتى وفاته 1953 م. نشأ في أسرة كريمة، لأب كردي وأم شركسية.
تعلم في الكتاب القراءة والكتابة والقرآن الكريم، ودرس المرحلة الاعدادية في المدرسة الرشدية، ثم أتم تعليمه الثانوي في المدرسة العازرية للراهبات العازريات ب دمشق.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة "كافل سيباي" حيث تعلم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم الإسلامية والحساب والطبيعيات، ثم انتقل إلى المدرسة الرشدية (الثانوية)، ودرس بها التركية والفرنسية، وفي هذه الفترة مالت نفسه إلى القراءة ومطالعة الصحف، ووجد والده عونا له في إشباع هذه الرغبة، حيث كان يساعده على اقتناء الكتب.
اتصل بعدد من علماء دمشق المعروفين ينهل من علمهم وأدبهم: الشيخ سليم البخاري، والشيخ محمد المبارك، والشيخ طاهر الجزائري، وقرأ عليهم كتب الأدب واللغة والبلاغة والفقه وعلم الاجتماع والتاريخ والفقه والتفسير والفلسفة.
عمل كاتبا في قلم الأمور الأجنبية سنة (1310 هـ= 1892م) وهو في السابعة عشرة، وكان يعرف الفرنسية والتركية. في العام 1897 م عُهد إليه بتحرير جريدة (الشام) الأسبوعية الحكومية في سوريا، واستمر مدة ثلاث سنوات. ثم أخذ كرد علي يراسل مجلة (المقتطف) المصرية لمدة خمس سنوات، فانتقلت شهرته إلى مصر.
سافر كرد علي إلى القاهرة سنة 1319 هـ = 1901م، ولبث فيها شهوراً عشرة تولى خلالها تحرير جريدة الرائد المصري. عاد بعدها إلى دمشق فرارا من وباء الطاعون الذي انتشر في مصر بتلك الفترة. وبعد عودته إلى دمشق، رُفعت إلى واليها التركي وشاية به ففتش بيته، وظهرت براءته وسافر إلى مصر عام 1905 أو 1906، وأنشأ مجلة المقتبس الشهرية نشر فيها البحوث العلمية والأدبية والتاريخية. وتولى إلى جانب ذلك تحرير جريدة "الظاهر" اليومية، ولما أُغلقت دعاه الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد -وهي يومئذ كبرى الجرائد في العالم الإسلامي- إلى التحرير فيها؛ فعمل بها إلى سنة (1326 هـ = 1908م) حيث غادر القاهرة إلى دمشق. بعد الانقلاب العثماني فيها
في دمشق أعاد إصدار مجلة المقتبس التي كان قد أصدرها بالقاهرة، وجريدة يومية أسماها المقتبس. ولما اشتدت عليه حملات المغرضين واتهامات أصحاب النفوذ والسلطات غادر دمشق سرا إلى فرنسا، وأقام بها فترة، فوقف على حركتها العلمية، والتقى بساستها ومفكريها، وقد كتب عن هذه الرحلة التي أقامها بباريس 35 مقالة نُشرت في كتابه "غرائب الغرب"
استطاع تحقيق حلمه في إنشاء مجمع علمي عربي وذلك بعد استقلال سورية عن الدولة العثمانية. ففي فترة حكومة الملك فيصل عرض الفكرة على الحاكم العسكري علي رضا الركابي الذي وافق على تغيير ديوان المعارف برئيسه وأعضائه مجمعاً علمياً عربياً. وتم إنشاء أول مجمع علمي عربي في الثامن من حزيران عام 1919 م في دمشق، وعُين محمد كرد علي رئيساً للمجمع واستمر حتى وفاته.
كان أول من أسس مجمعاً علمياً عربيا وهو مجمع اللغة العربية في دمشق، ثم تلاه بعض المجامع الأخرى في عدد من بلدان الوطن العربي.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الإسلام والحضارة العربية

من هو مؤلف كتاب الإسلام والحضارة العربية؟

مؤلف كتاب الإسلام والحضارة العربية هو محمد كرد علي.

في أي عام نُشر كتاب الإسلام والحضارة العربية؟

نُشر كتاب الإسلام والحضارة العربية عام 2017.

كم عدد صفحات كتاب الإسلام والحضارة العربية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الإسلام والحضارة العربية 836 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الإسلام والحضارة العربية؟

دار النشر لكتاب الإسلام والحضارة العربية هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.