❞ «إنَّ الأمورَ التي باللوحِ قد كُتبت.. إما أتتك أو أنتَ آتيها». ❝
أسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة > اقتباسات من رواية أسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
اقتباسات من رواية أسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
اقتباسات ومقتطفات من رواية أسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
اقتباسات
-
❞ الحمدُ لله الذي هدانا، لدينِه القويم اجتبانا». ويلتفُّون حول سليمان: «هذا الغُلامُ قد قَرا وقد كتَبْ، وقد تعلَّم الرسائلْ والخُطَب»، ويردِّد الغُلام معهم والدَّمعُ عالق في محجريه. «علَّمني مُعلِّمٌ ما قَصَّرا، ردَّدني في دَرسِه وكرَّرا، حتى قرأتُ مثله كما قَرا». ❝
مشاركة من Mohamed Farid -
❞ تحملُ دُمية رضيع تتظاهر بإرضاعه، وتلك جدَّة تحكي القصص للأحفاد المتحلقين حولها، والأُخرى صاجَّة تنثرُ القواقع والأصداف تختلقُ نبوءات لا تصيب. وتلك نسوةٌ مجللات بالعباءات ينتظرن عودة البحَّارة في مشهدٍ يُحاكي يومَ القُفَّال على السِّيف.. هذا نجَّارٌ وذاك خبَّاز، وهذا ❝
مشاركة من Falnaser -
دخلت ممرِّضةٌ بلباسٍ أبيض قصير الكُمَّين، يظهر تحت كُمِّها الأيمن طرفُ حِرْزٍ جلدي يُطوِّق عَضُدِها الصَّقيلة لامعة السَّواد. شابَّة في الثَّالثة والعشرين. حادَّة القسمات، عريضة الجبهة مستقيمة الحاجبين واسعة العينين. شعرها الفحميُّ مُسرَّحةٌ ضفائره الدَّقيقة إلى الوراء، وتُثبِّت أعلى رأسها قبعة التمريض المُنشَّاة تُغطي أثر حرقٍ في مُقدِّمة مفرق شعرها. أقبلت ممشوقة القوام تشدُّ حزامًا على خصرها المنحوت. تقدَّمت ومسحة حزن على ملامحها، تحملُ كؤوسَ ماءٍ ممزوج بدواء
مشاركة من Sabaa Zoabi -
يعومُ سليمان في العمق، يكاد يُلامس القاعَ بصدره. ويتسارع نبضه عند رؤيتهِ الضَّبابية لخيالِ المحَار، في الغبشة، متناثرًا في القاع أو ملتصقًا بالشِّعاب المرجانية بين قنافذ البحر وشوكها الأسود فائق الطول. وتتبدَّى له خيالات المحَار داكنة في رؤيته الزَّرقاء القاصرة. ألوفٌ من بينها واحدة، رُبَّما، تُطبق فلقَتَيها على لؤلؤةٍ ثمينة. يخفق قلبه بشدَّة. ويتذكَّر
مشاركة من Sabaa Zoabi -
يتجاوز سليمان حلاوة الاسم، يبتسمُ بشفَتَين سَحَجَهُما مِلحُ البحر. يُطبق جفنيه على خيال زوجته في عينيه. يتذكَّر نعْتَ أُمِّه لها قبل عُرسهما العام الماضي، وقتَ عادت شايعة بعد فحصِ الصبيَّة في بيت أُم جرَّاح، تُبالغ بكيل المدائح لليتيمة التي ربَّتها «العبدةُ» أُم سرور: «خدوم، تطبخ وتغسل وتخُم وتُصلِّي. حلوة، تتمايل في مشيتها مثلَ غُصَين البان، واسعة العين مثلَ ساعةِ الرُبَّان، والحاجب هِلال ثاني الشَّهر، والأنفُ حدُّ السَّيف. طويلةُ الشَّعر حتى أنها إذا جاءت تقعدُ بركَت عليه..». يبتسمُ لأُمِّه وهي تُرقِّص حاجبَيها مُستطردة: «..أصغر منكَ بحَول، بنت خَمِستَعَش، ليست صغيرة أدري لكنها دقيقة العُود وتبدو أصغر من سِنِّها.. ليست لحيمة لكنها بعد الزواج تستصح وتدب فيها العافية.. ستعجبك». يصمت الفتى أمام أُمِّه التي ختمت وصفها غامزة بعينها اليُمنى، كأنه لا يعرف الصبيَّة التي تزوَّجها مرَّاتٍ ومرَّات
مشاركة من Sabaa Zoabi -
دعيت ومبروكة وحلواتي الثلاث غريس وإليزابيث وإلينور الصغيرة من قبل أم سليمان، المرأة النحيلة الطويلة التي أجريت لكنتها عملية الولادة في بيتها قبل أسبوع. ورغم انقضاء أربعة شهور على رمضان أرادت المرأة أن تدق الهريس اليوم في غير موعده، احتفالا بقرب عودة ولدها من رحلة الغوص على اللؤلؤ. فقد أخبرتها العرافة المسنة أن البحارة يعودون يوم غد أو اليوم الذي يلي بعد غد! شيء مثل هذا ولست متأكدة من الموعد الصحيح، لكني متأكدة أن العرافة المسنة -وهي تلك التي لا تحبني بسبب فشلي بإيجاد علاج لجلدها المصاب بالبرص- قد أشارت إلى يومين تعود في أحدهما المراكب والسفن.
مشاركة من Sabaa Zoabi -
❞ أنا لا أريد من الحياة إلا أن أعبرها بسلام، بأقل شيءٍ من الآلام. ❝
مشاركة من Adil albalushi -
❞ أن ترثَ حُكمَ بلدة ساحلية مثل الكويت، بمرساها المطل على رأس الخليج، يعني أن تمضي العمر بين دفاعٍ ومهادنة ❝
مشاركة من Adil albalushi -
❞ أنا شيخٌ مخلوق من طينةِ شوق لا يدري ماذا يُريد. ❝
مشاركة من Adil albalushi -
❞ أنا شيخٌ مخلوق من طينةِ شوق لا يدري ماذا يُريد. ❝
مشاركة من Adil albalushi -
ولا شغف لدي للإمساك بالقلم أو التفكير في كتابة رواية جديدة، خصوصا بعد إلغاء العمل بالدستور، وحل البرلمان، ما ترتب عليه فرض الرقابة المسبقة على الصحف والمطبوعات.
مشاركة من حمزة البصري -
ولا شغف لدي للإمساك بالقلم أو التفكير في كتابة رواية جديدة، خصوصا بعد إلغاء العمل بالدستور، وحل البرلمان، ما ترتب عليه فرض الرقابة المسبقة على الصحف والمطبوعات.
مشاركة من حمزة البصري -
❞ يوقِفهم عنوة ويسرق ثمين أوقاتهم برخيص لَغوِه. ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
«.. واعلمي يا غريبة أن الفرس السَّوداء الجموح التي عن قولِها تسألين؛ قد أترعت روحَها لواعج الهوى وبالحنين جاءت تُطفئ الحنين. سلَّمَت وما أسلمت لإيمان فارسٍ شغَفَها وَلَهًا ورغبة أُلجِمَت في دواخلها سنين. أفلتت لجامَ مُشتهاها يُقلِّبها بين يديه على عباءتها هاتِهِ فأبصري. وذا حِرْزُ الصاجَّةِ حُلَّت عُقدته، وسقط من عضدها بعد سِتَّة عشر عامًا من وضعه، وما شعرَت المبروكةُ بما فقدت ذاك الحين. مَنحت روحًا ومُنِحَت روحًا. ولمَّا ارتوى الاثنان استقامت جالسة فوق العباءةِ تنظُمُ شَعرها مُترَب الجانبين. قالت أتلومني على بيتِ النَّصارى يأويني وأنت يأويك بيتُ المعتمدِ نصف الليل
مشاركة من Khaled Zaki -
❞ أن بعض الكلام مثل الصَّمتِ لا يقول. وأن بعدَ الصَّمتِ جاءَ الكلامُ مثلَ الصَّمت لم يقُل. ❝
مشاركة من Mohamed Farid -
❞ ذاكرة الطفل تحتفظ بغير المفهوم إلى عُمرٍ مُسمًّى، يفهم فيه المرءُ فيقولُ ليتني نسيتُ ما لم أفهمه صغيرًا. ❝
مشاركة من Mohamed Farid
| السابق | 1 | التالي |