سفاح الأزقة : (للمحقق أديم) > اقتباسات من رواية سفاح الأزقة : (للمحقق أديم)

اقتباسات من رواية سفاح الأزقة : (للمحقق أديم)

اقتباسات ومقتطفات من رواية سفاح الأزقة : (للمحقق أديم) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

سفاح الأزقة : (للمحقق أديم) - عثمان عابد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • اتكأتُ بظهري على الجدار الجانبي شاعرًا بنبضات قلبي في رأسي، مطلقًا تنهيدةً عميقةً عبرت عن ثقل الهموم المجتاحة لصدري. ‏

    مشاركة من Rasha
  • ثأرت المدينة الجبلية مسلّطةً جوها القارس الضبابي المطير، لتخفي أشعة الشمس… متزامنةً مع الأحداث العصيبة التي وقعت على أراضيها

    مشاركة من Rasha
  • ‏اكتفيتُ بالإيماء عاقدًا ذراعيّ اللتَين تغطتا بمعطفي الفرائي، ناظرًا لذلك المستشفى الذي عُرِفت به مدينتنا منذ القدم… وكان الأصدقاءُ يمازحون بعضهم بعضًا أن مكانهم هناك. لم أعتقد أني سأدخله يومًا ما كزائر أبدًا، وها أنا ذا أزور فيه أقربَ الناس لي… من كان أقربَ الناس لي. ‏

    مشاركة من Rasha
  • كانت تلك آخر عباراتها لي، ضاحكةً عائدةً لسريرها… وهي تحمل دميتها بين يديها وتداعبها… بين تلك الجدران الأربعة البيضاء التي تدفعُ حتى العاقل للجنون.‏

    مشاركة من Rasha
  • "تعرفُ أين تجدني دائمًا أيها الغريب، بابي مفتوحٌ دائمًا لك"‏

    مشاركة من Rasha
  • ما الذي أتى بي أصلًا هنا؟ لا يوجد سببٌ واحدٌ يدفعني لزيارتها، سوى أنني ربما أردتُ الاطمئنان عليها… مهما حاول عقلي إنكار ذلك بعد كل ما تكبده من عناءٍ منها.‏

    مشاركة من Rasha
  • ما الذي أتى بي أصلًا هنا؟ لا يوجد سببٌ واحدٌ يدفعني لزيارتها، سوى أنني ربما أردتُ الاطمئنان عليها… مهما حاول عقلي إنكار ذلك بعد كل ما تكبده من عناءٍ منها.‏

    مشاركة من Rasha
  • التزمَ كلانا الصمت ونحن نتأمل بعضنا بعضًا للحظات، وما عساي أقول لها بالله؟ وما عساها تقول هي؟

    مشاركة من Rasha
  • اكتفيتُ بالنظر إليها، لتقهرني الدموع وتتساقط من عينيّ رغمًا عني…

    مشاركة من Rasha
  • "لن تنسى (الطائف) السفاح الذي زلزل أركانها وأهدر دمها، وأقلق مضاجعها وحرمها لذة النوم"

    مشاركة من Rasha
  • يا الله هذا هو خيطُ الأمل الوحيد عندنا فلا تردنا خائبين.‏

    مشاركة من Rasha
  • مضت تلك اللحظات كالساعات على فؤادي،

    مشاركة من Rasha
  • ‫ ‏"مستحيل، (وحيد) احتجزته المصحة تحت الحراسة المشددة… وهروبه أشبه بحج البقرة على قرونها"‏

    مشاركة من Rasha
  • "علنا نلتقي مجددًا يا (أديم)"‏

    مشاركة من Rasha
  • ينتظرك الجميع لفعل ما لا يستطيع أحدٌ فعله سواك، أن ترى الأمل المعلق عليك بعد الله

    مشاركة من Rasha
  • صمتٌ مهيب، فسحَ مجالًا لدقات عقارب الساعة أن تملأ أرجاء الغرفة… الغرفة التي عوّلَ عليها الشعب لتحقيق العدالة بعد الله.

    مشاركة من Rasha
  • القاتل يريد إثارة انتباهي بهذه الجرائم منذ البداية. لم يعُد الموضوع يخص الانتقام من أهالي الضحايا، بل يخصني أنا شخصيًّا… هذا المجرم يعرفني ويتحداني بهذه الجرائم.‏

    مشاركة من Rasha
  • رائحةٌ أمقتُها للغاية، انتشرت في مسرح الجريمة بشكل مريب… تلك الرائحة التي تداعب الأنوف وقت الدخول للعيادات والمستشفيات… رائحة المعقمات!‏

    مشاركة من Rasha
  • شعرهُ الطويل البني تتلاعب الرياح الليلية به، تطمئنه وتسليه أن الله لن يهدر دمه المسفوح.‏

    مشاركة من Rasha
  • ‏انشغلتْ بمشاهدة المقطع السخيف من إحدى عوائل اليوتيوب، الذين لا يبذلون أدنى جهدٍ في المحتوى… كل ما يقومون به هو تصوير حماقات ومشاغبات أطفالهم ومقالبهم وتحدياتهم

    مشاركة من Rasha
المؤلف
كل المؤلفون