تأملات | MEDITATIONS > اقتباسات من كتاب تأملات | MEDITATIONS

اقتباسات من كتاب تأملات | MEDITATIONS

اقتباسات ومقتطفات من كتاب تأملات | MEDITATIONS أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

تأملات | MEDITATIONS - ماركوس أوريليوس, عهد صبيحة
تحميل الكتاب

تأملات | MEDITATIONS

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لقد حان الوقت لتدرك أنَّ فيك شيئاً أكثر قوَّة وإعجازاً من الأشياء الَّتي تؤثِّر فيك وتجعلك ترقص مثل دمية. ماذا يدور في أفكاري في هذي اللَّحظة؟ هل هو الخوف؟ الغيرة؟ الرغبة؟ مشاعر من هذا القبيل؟

    مشاركة من Abou Rahaf
  • يبقى المصباح يضيء حتَّى ينطفئ، دون أن يفقد بريقه. ومع ذلك، هل يندلع كلُّ شيء فيك مبكراً جدّاً -الحقيقة، العدل، ضبط النفس؟

    مشاركة من Abou Rahaf
  • أنَّها ضرورة شديدة، ونظام لا مفرَّ منه، وإمَّا أنَّها عناية إلهيَّة رحيمة، أو فوضى، عشوائيَّة لا هدف لها.

    ⁠‫إذا كانت ضرورة لا مفرَّ منه

    مشاركة من Abou Rahaf
  • كيف رتَّبت الآلهة كلَّ شيء بهذي المهارة، بمثل هذي العناية برفاهيتنا، وعلى نحو ما أغفلت شيئاً واحداً: إنَّ بعض الناس -في الواقع، أفضلهم، وهم شركاءُ الآلهة الخاصُّون، الَّذين تقواهم وأعمالهم الصالحة قرَّبتهم أكثر من الربِّ- إنَّ أولاء الناس، حينما يموتون يتوقَّف وجودهم إلى الأبد؟ يختفون تماماً. حسناً، بافتراض أنَّ هذا صحيح حقّاً، فيمكنك التأكُّد من أنَّ الآلهة رتَّبت الأشياء على نحو مختلف،

    مشاركة من Abou Rahaf
  • لم يتوقَّف قطُّ عن إدهاشي: نحن جميعاً نحبُّ أنفسنا أكثر من الناس الآخرين، لكنَّنا نهتمُّ بآرائهم أكثر من اهتمامنا بآرائنا. إذا ظهر لنا إله، أو إنسان حكيم، ومنعنا من إخفا

    مشاركة من Abou Rahaf
  • مكوِّناتك الثلاثة؛ الجسد، النَّفَس، العقل. جسدك ونفسك ملكك بحقٍّ، أمَّا عقلك فهو حقُّك بامتياز. فإذا كان بإمكانك أن تنفضَ عن نفسك -وعقلك- ما يقوله الناس الآخرون ويفعلونه، وما قالوه وما فعلوه، والأشياء الَّتي تخشى حدوثها، وعبء الجسد الَّذي يحتويك، والنفس داخله، وكلَّ ما يدوم من فوضى محيطة، بحيث يتحرَّر العقل من القدر، ويتَّضح ويعيش الحياة

    مشاركة من Abou Rahaf
  • الشيءَ نفسه، فيمكنك تجنُّب كثيرٍ من الضيق. حينما ترى من خلال الجسد الَّذي يغطِّيك، فهل ستشعر بالقلق من الملابس والقصور، أو الصيت، أو أيٍّ من تلك المشاهد المزخرفة، الملوَّنة؟

    مشاركة من Abou Rahaf
  • يرى الربُّ كلَّ أرواحنا محرَّرة من أوانيها الجسديَّة، ومجرَّدة من قشورها، ومطهَّرة من أوساخها. إنَّه يدرك بذكائه وحده ما يُسكب من نفسه إليها، وما يتدفَّق من هذي الأواني. إذا ما تعلَّمت أن تفعل

    مشاركة من Abou Rahaf
  • كلُّ شيءٍ تحاول الوصول إليه -من خلال قطع شوط طويل- في وسعك أن تناله الآن، وفي هذي اللَّحظة، إذا توقَّفت فحسب عن إحباط محاولاتك الخاصَّة، وتخلَّيت عن الماضي، وأوكلت المستقبل للعناية الإلهيَّة، ووجَّهت الحاضر نحو التقوى والعدل. نحو التقوى حتَّى تقبل ما خُصِّص لك، لقد جعلته الطبيعة لك، وجعلتك له؛ نحو العدل حتَّى تقول الحقيقة، بصراحة ومن دون مراوغة، وتتصرَّف كما ينبغي لك أن تفعل، كما يستحقُّ الآخرون.

    ⁠‫لا تدع أيَّ شيء يردعك؛ سوء سلوك الآخرين، أو تصوُّراتك المغلوطة، أو ما سيقوله الناس، أو

    مشاركة من Abou Rahaf
  • كان «سقراط» يدعو المعتقداتِ الشعبيَّةَ «الوحوش تحت السرير»(67)، وهي تشبيهات مفيدة لإخافة الأطفال فحسب.

    مشاركة من Abou Rahaf
  • لم يُفطر على العدل فحسب، بل أيضاً على إظهار التوقير والاحترام للذات الإلهيَّة. وهذا أيضاً عنصر من عناصر التناغم مع فطرته، وهو شرط لازم للعدل.

    مشاركة من Abou Rahaf
  • أربع عادات فكريَّة عليك البحث عنها، ثمَّ محوها من عقلك حين تمسك بها؛ أخبر نفسك أنَّ هذا الفكر غير ضروريٍّ، وأنَّه مدمِّر للأشخاص من حولك، وأنَّه لن يكون ما ظننته حقّاً (أن تقول ما لا تفكِّر فيه هو قمَّ

    مشاركة من Abou Rahaf
  • ٧. انظر في مصدر ومضمون كلِّ شيء. كيفما يتغيَّر، وكيفما يتبدَّل، فلا شيء يمكن أن يضرَّه.

    ‫١٨. حينما يؤذونك؛

    ⁠‫أوّلاً، أنظر في علاقتي بهم، في حقيقة أنَّنا خُلقنا في هذا العالم لأجل بعضنا بعضاً. أو على المقلب الآخر، خُلقتُ لأكون حارساً لهم، قائدَهم، مثل كبشِ السربِ أو ثورِ القطيع. لتبدأ من هنا: إن لم تكُ الذرَّات، فإنَّ الطبيعة توجِّه كلَّ شيء

    مشاركة من Abou Rahaf
  • اسلك دائماً الطريق القصير، الطريق الَّذي خطَّطت له الطبيعة –وابتغ ما هو اقوم وأسلم في كل قولك وعملك. افعل ذلك، وتحرَّر من الألم والقلق. تحرَّر من كلِّ الحسابات والادِّعاءات.

    مشاركة من Fawaz123
  • لذا، تذكَّر هذا المبدأ عندما يهدِّدك شيء ما بالتسبُّب لك بالألم: الشيء نفسه لم يكُ سوءَ حظٍّ على الإطلاق. أن تتحمَّله وتفوز به هو الحظُّ العظيم.

    مشاركة من Fawaz123
  • كن مثل رأس الأرض في البحر تتكسر عليه الأمواج بلا انقطاع وهو ثابت وطيد يخمد من حوله جيشان الماء. إنَّها تقف بلا حراك، ولا يزال البحر الهائج يسقط من حولها. أو تقول إنَّ لمن المؤسف أنَّ هذا قد حدث. لا، إنَّه لمن حُسن الحظِّ أنَّ هذا قد حدث، وأنا بقيت ولم أتأذَّ منه -لم يحطِّمني الحاضر، ولم أخفْ من المستقبل. قد ينزل هذا المصاب على أيِّ إنسان، لكن ليس أيُّ إنسانٍ بقادر على أن يبقى غيرَ متأذٍّ منه. لماذا نتعامل معها على أنَّها مصيبة أكثر من أنَّها سوء حظٍّ؟ هل يمكنك حقّاً تسمية شيء ما بأنَّه سوء حظٍّ ولا تنتهك الطبيعة الإنسانيَّة؟ أو هل تظنُّ شيئاً ما ليس ضدَّ الطبيعة يمكن أن يؤذيها؟ لكنَّك تعلم ما هي إرادتها. هل ما يحدث يمنعك من التصرُّف بعدالة، وكرم، وتحكُّم بالنفس، واستقامة، وتعقُّل، وتواضع، ونزاهة، وكلِّ الخصال الأخرى الَّتي تسمح لطبيعة الشخص بأن تحقِّق ذاتها؟

    مشاركة من Fawaz123
  • امسح سجلَّات العصور الأُخَر، وانظر كم من الآخرين قدَّموا كلَّ ما لديهم، وسرعان ما ماتوا، وتحلَّلوا إلى العناصر الَّتي شكَّلتهم. لكنَّ الأهمَّ من ذلك كلِّه، تصفَّح قائمة أولاء الَّذين تعرفهم بنفسك، الَّذين فشلوا في القيام بما كان ينبغي لهم فعله -ما وجب أن يبقوا ثابتين عليه ووجدوا فيه الرَّضا. نقطة أساس أخرى يجب أخذها في الحسبان: تختلف قيمة الاهتمام بما يتناسب وموضوعه: من الأفضل لك ألَّا تمنحَ الأشياء الصغيرة وقتاً أطول ممَّا تستحقُّ.

    مشاركة من Fawaz123
  • جرب أيضاً كيف توافقك حياة الإنسان الصالح، حياة ذلك القانع بنصيبه المقسوم من « الكل»، وبأفعاله العادلة الخيرة.

    ‫4-26. لقد رأيت ذلك. والآن، انظر إلى هذا: لا تضطرب، ولا تعقِّد نفسك، فمَن أخطأ إنَّما أخطأ بحقِّ نفسِه. شيء ما أصابك. جيِّد، كان مقدَّراً لك من الطبيعة، منسوجاً منذ البداية. الحياة قصيرة. هذا كلُّ ما يمكن قوله. اغتنم ما تستطيع من الحاضر بالعقل والعدل. اعتدال غير مقيَّد.

    مشاركة من Fawaz123
  • يقول ديمقريطس «إذا شئت أن تعيش سعيداً فلا تعمل إلا أقل القليل». ولكن أليس من الأفضل أن تقول «لا تعمل إلا ما هو ضروري»، إلا ما يتطلبه عقل كائن اجتماعي بالطبيعة وكيفما يتطلبه؟ فمن شأن هذا أن يجلب السكينة الناجمة عن الفعل الصحيح وعن الفعل القليل أيضاً. الحق أن أكثر ما نقول وما نفعل هو غير ضروري. فإذا اطرحت الزائد فسوف يكون لديك وقت أكثر وعسر أقل. اسأل نفسك في كلِّ لحظة: «هل هذا ضروريٌّ؟»، إنَّما تحتاج أيضاً إلى أن تطرح غيرَ الضروريِّ من الأفكار أيضاً، للقضاء على الإجراءات غير الضروريَّة الَّتي تلحق بها.

    مشاركة من Fawaz123
  • لا تتخبط هنا وهناك. ولكن في كل حركة من حركاتك كن عادلاً، والتزم ملكة الرأي والفهم.

    مشاركة من Fawaz123
المؤلف
كل المؤلفون