اللذَّة، هي ما يشعر به اللصوص، والمنحرفون، وقَتَلة آبائهم، والطغاة.
تأملات | MEDITATIONS > اقتباسات من كتاب تأملات | MEDITATIONS
اقتباسات من كتاب تأملات | MEDITATIONS
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تأملات | MEDITATIONS أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تأملات | MEDITATIONS
اقتباسات
-
مشاركة من Shady Elsherbiny
-
إذا كان نطق كلمة ملائماً، أو فعل ما ملائماً، فعندها إذاً هو ملائم لك. لا تحبطك تعليقات الآخرين ونقدهم. إذا كان الشيء الصحيح هو أن تقول أو تفعل شيئاً ما، إذاً هو الشيء الصحيح كي تقوله أو تفعله. الآخرون يمتثلون لما تقودهم إليه دوافعهم الشخصيَّة، فلا تتشتَّت، وثابرْ في مشيك، واتبع طبيعتك الخاصَّة، واتبع الطبيعة -على طول الطريق الَّذي تتشاركه الطبيعتان معك
مشاركة من Shady Elsherbiny -
شخص من هذا القبيل -شخص يرفض التنازل عن مكانه بين الصفوة من الناس- هو أشبه بكاهن، بخادم للآلهة، على اتِّصال مع ما في داخله، وما يحفظه كإنسان لم تدنِّسه الملذَّات منيع تجاه الألم، لم يمسسه الغرور، ولم يتأثَّر بالخبث، رياضيٌّ في أعظم المنافسات -مصارعٌ لا يتأثَّر بأيِّ شيء يحدث، يتشرَّب العدلَ على نحو ثابت، فيرحِّب ملءَ قلبه بكلِّ ما يصيبه -أيّاً كان ما أُوكل إليه- فلا يهتمُّ كثيراً بأيِّ دافع أنانيٍّ بشأن ما يقوله الآخرون، أو يفعلونه، أو يفكِّرون فيه إنَّه يفعل ما يجب عليه فعله فحسب، ويتأمَّل باستمرار في ما يخبِّئه العالم له -يبذل قصارى جهده، ويثق بأنَّ كلَّ
مشاركة من Shady Elsherbiny -
غريب عن العالم: (اسم)، رجل لا يعرف ما يحتويه العالم أو كيف يعمل.
هارب: (اسم)، رجل متهرِّب من التزاماته تجاه الغير.
أعمى: (صفة)، يبقى عقله مغلقاً.
فقير: (صفة)، يحتاج إلى الآخرين، ضروريَّات الحياة ليست في حوزته.
مشاركة من Mohamed Khattab -
ومن بين الأشياء الَّتي تتوجَّه إليها، انظر في أمرين: أوَّلاً، تلك الأشياء ليست لديها سيطرة على النَّفس تقف هناك بلا حراك، خارجها يأتي الاضطراب فقط من الداخل -من تصوُّراتنا الخاصَّة ثانياً، إنَّ كلَّ ما تراه سيتغيَّر قريباً، وسيختفي
مشاركة من Mohamed Khattab -
الحاضر هو كلُّ ما يمكنهم التخلِّي عنه، لأنَّ هذا ما تملكه، وما ليس ملكك لا يمكنك أن تفقده.
مشاركة من Mohamed Khattab -
حياة الإنسان؛ مدَّتها: لحظة. طبيعتها: متغيِّرة. إدراكها: ضبابيٌّ. حالة الجسد: متفسِّخ. الروح: تغزل بدوامة حولها. الثروة: لا يمكن التنبُّؤ بها. الشهرة الدائمة: لا يقين منها.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
يقول «ثيوفراسطس»(18): «إنَّ الخطايا المرتكبة بدافع الرغبة لهي أشدُّ من الخطايا المرتكبة بدافع الغضب»
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
ما هو إلهيٌّ مُفعمٌ بالعناية الإلهيَّة. حتَّى المصادفة لا تنفصل عن الطبيعة، عن نسيج وترتيب الأشياء، وهو ما تحكمه العناية الإلهيَّة.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
عظيمة، خمسة أعوام أو مئة -ما الفرق؟ القانون لا يميِّز. وأن تنصرف عن هذي المدينة، ليس بسبب طاغية، أو بسبب حكم جائر، بل بسبب الطبيعة الَّتي هي دعتك إليها أوّلاً -لمَ هذا فظيع جدّاً؟ إنَّك أشبه بمدير الفرقة الَّذي يسدل الستارة عن ممثِّل.
«لكنِّي لم أمثِّل سوى ثلاثة مشاهد..!»
نعم، ثمَّة إثارة في ثلاثة مشاهد، فطول الزمن تحدِّده القوَّة الَّتي أدارت خلقك، والآن تدير فناءك، ولم يكُ من أمرك التحديد؛ إذاً، اخرج منها مصحوباً بالرعاية الإلهيَّة؛ الرعاية الإلهيَّة الَّتي كانت معك دائماً.
مشاركة من Abou Rahaf -
إذا جعلتَ النُّضجَ وحده خيرَك؛ وإذا كانت ثمَّة أفعال قليلة، تقلُّ أو تزيد، محكومة بالعقول الصحيحة، هي مجرَّد عدد قليل، قلَّ أو زاد؛ وإذا لم يكُ ثمَّة فرق سواء نظرتَ إلى العالم لفترة قلَّت أم زادت؛ فلا يجب أن يخيفك الموت.
مشاركة من Abou Rahaf -
حافز لازدراء الموت: حتَّى الناس الَّذين كانت أخلاقهم الوحيدة هي الألم والمتعة، كانوا يزدرونه.(80)
مشاركة من Abou Rahaf -
كِسرة صغيرة من المساحة غير المتناهية، من هوَّة الزمن الواسعة، نصيب كلِّ واحد منَّا، في لحظة ستبتلعها الأبديَّة. كسرة صغيرة من كلِّ مادَّة، ومن كلِّ روح. كسرة صغيرة من كلِّ الأرض الَّتي تزحف عليها.
ضع كلَّ ذلك في حسبانك، ولا تعامل أيَّ شيء على أنَّه مهمٌّ باستثناء فعل ما تتطلَّبه طبيعتك، وقبول ما ترسله الطبيعة إليك.
مشاركة من Abou Rahaf -
يبدو يستحقُّ أن تسعى وراءه؟ لكن، إذا استطعت الاستغناء عنها جميعاً، فاستمرَّ في اتِّباع عقلك، والربّ، إلى النهاية. ولن يتَّفق ذلك مع حزنُك على أنَّ الموت سيحرمنا من كلِّ ذي الأشياء الأُخر.
مشاركة من Abou Rahaf -
ماذا تريد بعد؟ أن تستمرَّ في تنَفُّسِك؟ ماذا عن المشاعر؟ الرغبات؟ النموِّ؟ تُوقفَ النموَّ؟ أن تستخدم صوتك؟ أن تفكِّر؟ أيّاً ممَّا ذكرت
مشاركة من Abou Rahaf -
الحياة، على الرَّغم من أنَّها تتوزَّع بين آلاف الطبيعات الَّتي تخصُّ أفرادها.
الذكاء، على الرَّغم من أنَّه يبدو منقسماً.
النَّفَس، والجوهر، يفتقران إلى الاتِّصال ببعضهما بعضاً (مع ذلك، فإنَّ ثمَّة جاذباً يدفع أحدهما نحو الآخر).
أمَّا العقل، فإنَّه على نحو فريد ينجذب إلى ما هو قريب منه، ويتَّحد معه على نحو لا يمكن فصله، في وعي مشترك.
مشاركة من Abou Rahaf -
مفرداً وليس جمعاً:
ضوء الشمس، على الرَّغم من أنَّه يتشتَّت على الجدران والجبال وآلاف الأشياء الأُخَر.
المادَّة، على الرَّغم من أنَّها تنقسم إلى ألف شكل، لكلٍّ منها خصائصه.
مشاركة من Abou Rahaf -
الخلاص هو أن ترى كلَّ شيء كما حقيقته، طبيعته والغرض منه، وأن تفعل ما هو صواب، وأن تقول ما هو صحيح دون تراجع. ماذا يمكن أن يكون غير ذلك سوى أن نعيش حياة كاملة، وأن نحيا الخير كسلسلة من الحلقات لا يفصل بينها فجوة.
مشاركة من Abou Rahaf -
أوَّلاً، أفعالك الخاصَّة، إنَّها ليست اعتباطيَّة، وتختلف عمَّا تفعله العدالة المجرَّدة. أمَّا الأحداث الخارجيَّة فإنَّها تحدث بالمصادفة أو عن قصد، ولا يمكنك الشكوى من المصادفة، ولا يمكنك مجادلة العناية الإلهيَّة.
ثانياً، تأمَّل ما يكونه كلُّ كائن، من غرس البذرة إلى تحفيز الحياة، ومن تحفيزها إلى زوالها؛ من أين جاءت الأجزاء، وإلى أين تعود.
ثالثاً، إذا رُفِعْتَ فجأة، وتمكَّنت من رؤية الحياة وتنوُّعها من ارتفاع شاسع، وفي الوقت عينه رأيت كلَّ الأشياء من حولك، في السماء، وما وراءها، فسترى كم هي عديمة الجدوى. ولا يهمُّ عدد المرَّات الَّتي رأيتها فيها، فهي ستكون نفس
مشاركة من Abou Rahaf -
أيُّ فعل يتوقَّف لن يضيره أن يتوقَّف ما دام ذلك في الوقت المناسب، ولا فاعله يضيره ذلك أيضاً. وكذلك الأمر أيضاً مع تعاقب الأفعال، الَّذي نسمِّيه «الحياة»؛ إنَّها تنتهي حين يُفترض بها أن تفعل ذلك، ولن يكون في الأمر ضيرٌ أكبر، والشخص الَّذي يصل إلى الخاتمة ليس لديه سبب للشكوى. وقت التوقُّف، ونقطة التوقُّف تحدِّدهما الطبيعة -طبيعتنا الخاصَّة، في
مشاركة من Abou Rahaf