رسائل من الصّحابة > اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة

اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من الصّحابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رسائل من الصّحابة - أدهم شرقاوي
تحميل الكتاب

رسائل من الصّحابة

تأليف (تأليف) 4.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لا تبحت في الحب عن سبب هذه الله

    كم من حبيب بينك وبينه بلاد وعباد ولكنه حبيب وكم من أزواج رأسيهما على وسادة واحدة وليس بينهما من الحب ذرة

    مشاركة من Emily Chaima Sakine
  • حسبُك من الأمر أن تعلمَ أنَّ الله يرى وإن عميَ النّاس!

  • اتَّقِ دعوة المظلوم فإنَّه ليس بينها وبين الله حجابٌ،

    ‫ فربَّما انتهى الموقفُ، وظنَنْتَ أنَّك كسبتَ الجولةَ،

    ‫ فإذا للحكايةِ بقيَّةٌ في دعواتِ السُّجود، وأكُفِّ الدُّعاء المبلَّلَةِ بالدَّمعِ،

  • إنّ الشُّجاعَ هو الجبانُ عند الحرام، وإنَّ المعافى هو المعاقُ عند المعاصِي!

  • الوأد لا يشمل الاجساد فقط ، الوأد يشمل القلوب ايضا

    مشاركة من Bayoce Fayttah
  • ‫أمُّ سليطٍ أحقُّ به!

    ‫ في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:

    ‫ قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،

    ‫ فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟

    ‫ فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،

    ‫ فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!

    ‫ النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،

    مشاركة من saber
  • ‫أمُّ سليطٍ أحقُّ به!

    ‫ في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:

    ‫ قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،

    ‫ فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟

    ‫ فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،

    ‫ فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!

    ‫ النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،

    مشاركة من saber
  • ‫أمُّ سليطٍ أحقُّ به!

    ‫ في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:

    ‫ قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،

    ‫ فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟

    ‫ فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،

    ‫ فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!

    ‫ النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،

    مشاركة من saber
  • سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • سُمِّيتِ البنت الجارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء،

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • ويُؤْثِرُونَ على أنفسِهم!

    ‫ أخرجَ البيهقيُّ في شعبِ الإيمانِ، عن عبدِ اللهِ بن عمر قالَ:

    ‫ أُهديَ لرجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلم- رأسُ شاةٍ،

    ‫ فقال: إنَّ أخي فلاناً وعياله أحوج إلى هذا منَّا!

    ‫ فبعثَ به إليه، فلم يزلْ يبعثُ به الواحدُ إلى الآخر حتى تداوَله سبعة!

    ‫ وهكذا حتى رجعَ الرأسُ إلى الأول!

    ‫ ونزلتْ: «وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ»!

    مشاركة من saber
  • ‫أَئِنَّا لكَائنُون بعدكَ؟!

    ‫ في موطَّأ الإمامِ مالك:

    ‫ قالَ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم- لأصحابه: لا أدري ما تُحدِثُونَ بعدي!

    ‫ فبكى أبو بكر، ثمَّ بكى، ثم قال: أئِنَّا لكائنُون بعدكَ؟!

    ‫ السَّلامُ عليكَ يا سيَّدنا، وقدوتنا، وشفيعنا، وتاج رؤوسنا،

    ‫ السَّلامُ عليكَ يوم وُلدتَ، ويوم مِتَّ، ويوم تُبعثُ سيِّداً للعالمين،

    ‫ السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين!

    ‫ السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة!

    ‫ السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة!

    ‫ السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ كاملة تدعو فيها:

  • ‫ويرَاهُ اليتيمُ فيبكِي!

    ‫ في كتابِ الزُّهدِ للإمامِ أحمدَ بن حنبلٍ:

    ‫ كان الصَّحابةُ يكرهون أن يعُطيَ الرَّجلُ ابنَه الشّيءَ،

    ‫ فيخرجُ به فيراهُ المسكينُ فيبكي على أهلِه،

    ‫ ويراه اليتيمُ فيبكِي على أهلِه!

    ‫ من أدبِ النِّعمةِ ألَّا تتباهَى بها أمامَ محرومٍ منها!

    ‫ لا تُكثِرْ من الحديثِ عن أولادكَ أمام عقيمٍ،

    ‫ ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن مالكَ أمام فقيرٍ،

    ‫ ولا تُكثِرْ من الحديثِ عن صحتكَ أمام مريضٍ،

    ‫ النَّاسُ يتعايشُون مع ما ينقصُهُم ويكمِلُونَ حياتَهُم،

    ‫ ولكن من النَّذالةِ أن ترُشَّ الملحَ على جروحِهِم!

  • ‫26‏

    ‫ما يبكيكِ؟!

    ‫ أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ:

    ‫ أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه!

    ‫ فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟

    ‫ قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ!

    ‫ فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها!

    ‫ « وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا»

    ‫ ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر،

    ‫ ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه!

    ‫ ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟!

    ‫ الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!

    مشاركة من جواد
  • ‫26‏

    ‫ما يبكيكِ؟!

    ‫ أخرجَ ابنُ أبي شيبةَ في المُصنَّفِ:

    ‫ أنَّ عبدَ اللهِ بن رواحةَ بكى، فبكتِ امرأتُه!

    ‫ فقالَ لها: ما يُبكيكِ؟

    ‫ قالتْ: رأيتُكَ تبكي، فبكيتُ!

    ‫ فقالَ: بكيتُ لأنِّي واردٌ النَّار، ولستُ أدري إن كنتُ أجتازُها!

    ‫ « وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا»

    ‫ ليسَ المطلوبُ أن يبكيَ أحدكُما لبكاءِ الآخر،

    ‫ ولكنَّ المطلوبَ ألَّا يفرحَ في حزنِه، ولا يبكي في فرحِه!

    ‫ ما فائدةُ الحُبِّ حين تُقيمُ عرساً في مأتمي، أُقيمُ مأتماً في عرسك؟!

    ‫ الإنسانُ ينسَى أيَّامَه الصَّعبةَ ولكنَّه يتذكَّرُ دائماً من وقفَ معه فيها!

    مشاركة من جواد
  • ❞ السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين!

    ⁠‫السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة!

    ⁠‫السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة!

    ⁠‫السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ ❝

    مشاركة من Shouq
1 2 3 4 5
المؤلف
كل المؤلفون