عازف التشيلّو > اقتباسات من رواية عازف التشيلّو

اقتباسات من رواية عازف التشيلّو

اقتباسات ومقتطفات من رواية عازف التشيلّو أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

عازف التشيلّو - شيرين فتحي
تحميل الكتاب

عازف التشيلّو

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لكلٍّ منا صاحب، أو خالق صغير، شاهد الخالق أثناء تشكيل صاحبه. هذا الشاهد تتلطخ يداه بطينة صاحبه.. أعنـي أن كــلًّا منهما يحمل على كفه أثرًا من طينة الآخر. هذا الصاحب هو الوحيد القادر على رؤية الطين الأول الذي انحدر منه شريكه، لو دققت في يدي لرأيت طينتك. من فضلك حاول أن تفهم، أو أن تتشمم طينتك من كفي.

    مشاركة من Marwa Alieldeen
  • تبكي وتناجي اللـه وتسأله عن ماهية الذنب الذي اقترفته حتى يحرمها من صوتها، ولأن اللـه كان يعرف أنها لم ترتكب أية ذنوب.. لم يرد.

    مشاركة من Marwa Alieldeen
  • من بعد موت الأب، أصبحت الثقوب تفزعه بصورةٍ أكبر. بات يخشى أن يلقى مصيرًا كأبيه. أن يموت ويسدوا بجثمانه فراغًا فشل أن يسده في حياته.

    مشاركة من Marwa Alieldeen
  • غادرت بينما تُسائِل نفسها هل شكل الإنسان هو شكله الحقيقي أم انعكاسات لما يراه؟ هل ملامح الإنسان تعمل ككارت ميموري يختزن كل ما حوله من أحداث؟ يختزن ملامح الأقرباء والجيران وزملاء العمل؟ يختزن البيت والغرف والحوائط وقطع الأثاث؟ يختزن الملابس والأحذية وأدوات الزينة؟ يختزن أسماء الشوارع والبلاد، وحتى المشاعر والزمن.

    مشاركة من Rehab saleh
  • لا تبدو الملامح ذاتها أبدًا في أي لقطة، إنها انعكاس اللحظة بكل ما فيها، انعكاس المكان والزمان والأشخاص والراوئح.

    مشاركة من Doaa
  • فخبرتي في العيون علمتني أن العيون الفَرِحة أو الراضية لا تعلق بأحد ولا حتى تستقر بمكان، تلتصق بصاحبها فقط دون أن تتحرك بخبثٍ نحو الآخرين.

    مشاركة من Fares Ali
  • أخاف النظرات التي تلتقطني من أي مكان، تلتصق بي كظلٍّ عنيد غير قابل للانفصال. تحاصرني أزواج العيون كما تحاصر عساكر الشرطة اللصوص والمجرمين. ترشقني بنظراتٍ عدائية، وأحيانًا معاتبة وأحيانًا أخرى تتشبث وتستنجد بي كمستغيث موشك على الغرق.

    مشاركة من Fares Ali
1
المؤلف
كل المؤلفون