ي كتاب نفحِ الطيبِ للمقريّ التلمسانيّ:
كان أهل الأندلس إذا رأوا شخصاً قادراً على العمل يستعطي،
سبُّوه، وأهانوه، ولم يتصدقوا عليه،
فلا تجد في الأندلس مستعطياً إلا صاحب عذر!
قلتُ: وهذا من فقه أهل الأندلس، وحُسن تدبيرهم!
فإن ظاهرة التسول كمهنة، أذية للناس،
وتشويه لمنظر البلد، وحرمان مستحق الصدقة فعلاً،
وأسوأ ما في هؤلاء المتسولين الذين اتخذوها مهنةً،
أن لا حياء عندهم، ولا ماء في وجوههم،
واللهِ، ولا أحلفُ باللهِ إلا صادقاً،
نحن نقصُّ عليك > اقتباسات من رواية نحن نقصُّ عليك
اقتباسات من رواية نحن نقصُّ عليك
اقتباسات ومقتطفات من رواية نحن نقصُّ عليك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نحن نقصُّ عليك
اقتباسات
-
مشاركة من A AA
-
لكنكَ عرفتَ لاحقاً أنَّ في هذا الألم، بلسم للجميع،
خراب قليل في الدنيا هو ثمن بخس لصلاح الاخرة!
كان في صلح الحديبة إجحافاً، وفي طياته فتحاً،
وفي طريق الهجرة طرد وخوف ومشقة، وفي أعماقه عزاً ودولة!
نحن لا نرى من المشهد إلا في حدود الفهم البشري القاصر،
أما الله سبحانه فيدبره بحكمته البالغة،
فإن استقام لك الفهم فاحمَدْ، وإن لم يستقِمْ لك فارضَ!
مشاركة من A AA -
ي كتاب المحاسن والأضداد للجاحظ:
وُجدَ في بعض خزائن ملوك العجم لوح من الحجارة، مكتوب فيه:
كُنْ لما لا ترجو أرجى منكَ لما ترجو،
فإن موسى عليه السلام خرج ليقتبس ناراً، فنُودِيَ بالنبوة!
إن الله تعالى يسوقُ الخير سوقاً من حيث لا نحتسب،
ويحملُ إلينا العطايا مغلفةً بالبلايا، فلا ندركَ هذا إلا بعد حين،
وإنكَ لو شهدتَ الخضر يثقب سفينة المساكين، لانتقدته،
ولكنك عرفتَ لاحقاً أن ذاك الثقب هو الذي أبقاها لهم،
ولو شهدته يقتل الغلام، لأنكرتَ عليه،
مشاركة من A AA -
فكرةُ أنَّ العقولَ والأخلاقَ بين الناس أرزاقٌ كالأموال،
منهم الفقير فيها ومنهم الغني،
ولا يخلو أن يتعرضَ المرءُ لموقفٍ مُستفزٍ من سفيه،
أو لوقاحةٍ من شخصٍ بينه وبين الأخلاقِ كما بين المشرقِ والمغرب،
فإن ردَّ عليه بمثلِ قوله، فقد نزلَ إلى مُستواه،
مشاركة من A AA -
في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبيّ:
جاء في ترجمة سعد بن عبادة رضي الله عنه،
أن عجوزاً جاءته مستعطية، فقالت:
جئتُ إليكَ أشكو قلة الفئران في بيتي!
فقال: ما أحسن هذه الكناية،
املؤوا بيتها خبزاً، ولحماً، وسمناً، وتمراً!
كُنْ لماحاً، البعض عندهم حياء السؤال،
فرمم بحسن فهمكَ سوء حاجتهم إليك،
الحاجة إلى الناس مُرَّة، فحلَّها بذكائك،
ومياه الوجوه عزيزة على أهلها،
فإياك أن تضطرَّ إنساناً إلى إراقة ماء وجهه،
المنع بأدب، خير من العطاء بفظاظة،
مشاركة من A AA -
من دهائك؟
فقالَ عمرو بن العاص: إني لا أدخل في أمرٍ إلا وعرفتُ كيف أخرجُ منه!
فقالَ له مُعاوية: أما أنا فلا أدخلُ في أمرٍ أُريدُ أن أخرجَ منه!
دهاءُ عمرو بن العاص يكمُنُ أنه يستطيع إصلاح الأشياء التي تطرأ،
ولا يستغني الإنسانُ عن ترميمِ خُطته، أو التعامل مع أمرٍ طارئ!
أما الدهاء الأكبر فهو قول مُعاوية،
ألا تمشي أساساً في طريقٍ تُريدُ أن ترجعَ منه يوماً!
الوجهةُ يا عزيزي، الوجهةُ أهمُّ من السرعة!
مشاركة من A AA -
رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهموماً، فقال له:
أسألُكَ عن ثلاثٍ وتجيبني؟
قال: نعم.
فقال له إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟
قال: لا.
فقال له: أفينقصكَ أحدٌ من رزقٍ قدَّره اللهُ لك؟
قال: لا.
فقال له: أينقصُ من أجلكَ لحظة كتبها الله في الحياة؟
قال: لا.
فقال له: فعلامَ الحزنُ إذن؟
وأنتَ أيضاً، فعلامَ الحُزن؟
صحِّحْ عقيدتكَ يطمئنَّ قلبُكَ،
كل ما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ، وكل ما فاتكَ لم يُخلق لك أصلاً!
مشاركة من Mohamed Talaat -
❞ يُهزم المرءُ بالأشياء التي يُحبُّها،
ألف عدو لا يفعلون بقلبك ما يفعله حبيب واحد! ❝
مشاركة من Sahar Saad -
❞ التوقف عن السَّعي لتحصيل الرزق، بحجة أن الأرزاق مكتوبة، هو فهم سقيم، وليس فيه شيء من التوكل، وإنما هذا هو التواكل بعينه! ❝
مشاركة من Sahar Saad -
❞ التوقف عن السَّعي لتحصيل الرزق، بحجة أن الأرزاق مكتوبة، هو فهم سقيم، وليس فيه شيء من التوكل، وإنما هذا هو التواكل بعينه! ❝
مشاركة من Sahar Saad -
❞ لمسلم عزيز لا ينحني رأسه إلا لخالقه،
والحياة نهايتها الموت مهما كان شكلها،
وإنما هو عمر واحد، وميتة واحدة، فلا تشتروا ذُلَّ الحياة هرباً من الموت،
فإن الأعمار قد كُتبتْ قبل أن نولد، وإنَّ الأقلام قد رُفعتْ والصحف قد جفَّتْ! ❝
مشاركة من Sahar Saad -
أيامنا القادمة هي غراسنا اليوم!
كل عينٍ أبكيتَها فانتظِر السَّداد من دموعكَ،
وكل خاطرٍ كسرته، كسرُ خاطرِك مقابله مجرَّد وقت،
وكل يد مساعدةٍ قدَّمتها للناس هي يدٌ ستراها غداً تُساعدكَ،
وكل تفريج همٍّ عن إنسانٍ هي خبيئة لكَ حين ينزل بك هم،
لا أحد أعدل من الله، لا أحد!
مشاركة من A AA -
أنه لا تقوم مصالحهم إلا بالنيل.
فأصبحوا وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة،
ولم يجفَّ النيل منذ ذلك اليوم!
وهذه واحدة من كرامات عمر بن الخطاب الكثيرة،
على أنَّ أعظم كرامةٍ أكرمه الله تعالى بها هي أن هداه للإسلام،
استجابةً لدعاء النبي ﷺ:
اللهم أعزَّ الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب، أو عمرو بن هشام!
وإن كان لا يُنكر وقوع الكرامات إلا جاهل أو جاحد،
مشاركة من A AA -
الإسلام يهدمُ ما كان قبله!
فأقاموا ثلاثة أشهرٍ والنيل لا يجري، حتى هموا بالجلاء منها،
فكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب بما كان بينه وبين أهل مصر.
فكتب إليه عمر بن الخطاب: إنكَ قد أصبتَ بالذي فعلتَ،
وإنَ الإسلامَ يهدمُ ما كان قبله،
وكتبَ بطاقةً داخل الكتاب، وأمر عمرو بن العاص أن يلقيها في النيل!
ففتح عمرو بن العاص البطاقة فإذا هي فيها:
فإن كنتَ تجري بأمركَ فلا تجرِ، وإن كنتَ تجري بأمر الله،
فنسأل الواحد القهار أن يُجريكَ!
فألقى البطاقة قبل يوم الصليب بيوم، وقد تهيأ أهل مصر للجلاء،
مشاركة من A AA -
وى ابن كثير في البداية والنهاية، والسيوطي في تاريخ الخُلفاء،
وابن عساكر في تاريخ دمشق، والحموي في معجم البلدان:
إن قيس بن الحجاج قال: لما فُتحت مصر أتى أهلها إلى عمرو بن العاص،
فقالوا: أيها الأمير قد جفَّ النيل، وإنَّ له سُنَّة لا يجري إلا بها:
فقال لهم وما ذاك؟
فقالوا: إذا دخلتْ اثنتا عشر ليلةً من ليالي هذا الشهر،
عمدنا إلى جارية بكر، فأرضينا أبويها،
وجعلنا عليها الحُليَّ والثياب أجمل ما يكون، ثم ألقيناها قرباناً للنيل!
فقال: إنَّ هذا لا يكون في الإسلام، وإنَّ
مشاركة من A AA