نحن نقصُّ عليك > اقتباسات من رواية نحن نقصُّ عليك

اقتباسات من رواية نحن نقصُّ عليك

اقتباسات ومقتطفات من رواية نحن نقصُّ عليك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نحن نقصُّ عليك - أدهم شرقاوي
تحميل الكتاب

نحن نقصُّ عليك

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ان تبكيك العين التي طالما مسحت دمعها

    ان تطعنك العيد التي طالما قبلتها

    مر هو الجحود مر جدا.....

    مشاركة من noor
  • يقولُ الشيخُ محمدُ الغزالي:

    ‫ الإنسانُ مُخَيَّرٌ فيما يعلم، مُسَيَّرٌ فيما لا يعلم،

    ‫ بمعنى أنه كُلَّما اتَّسَعَتْ معرفته، اتَّسَعَتْ دائرة حريته!

    ‫ المعرفةُ هي الحُريةُ!

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • يا له من دِينٍ، يوم صار فينا سلوكاً، سُدْنا به العالم، وحملنا لواء البشرية!

    ‫ ويوم فرطنا فيه، كنا كثيرين ولكن غثاء، كغثاء السيل!

    ‫ ما دانتْ لنا إلا بالعدل، بأن يأخذ المرءُ حقُه ولو كان أضعف الناس،

    ‫ وبأن يؤدي المرءُ ما عليه ولو كان الخليفة!

    مشاركة من Marwa fathy
  • العبيدُ لن تفهمَ أبداً أن الحريةَ أثمن من الخُبز!

    مشاركة من Marwa fathy
  • إذا أردتَ أن تسعدَ، فطبِّقْ ما تنصحُ به غيركَ،

    ‫ إذا وقعتَ في مشكلة، تخيَّلْ أنها لشخص آخر،

    ‫ وقُلْ لنفسكَ ما كنتَ ستقوله له،

    ‫ نحن نرى مشكلاتنا صعبة، لأنها مشكلاتنا!

    مشاركة من Happy Have
  • ⁠‫تفاجأ الأوروبيون الذين اشتروا العبيد،

    ⁠‫بظاهرة هروب هؤلاء العبيد منهم،

    ⁠‫الطبيب الانكليزي «صاموئيل كارتوريت» تفرَّغ لدراسة هذه الظاهرة،

    ⁠‫استنتج أخيراً أن هذا الهروب هو مرض خطير يعاني منه العبيد،

    ⁠‫اسمه: هوس الهروب!

    ⁠‫علم النفس رهيب في اختراع الأمراض،

    ⁠‫تخيلوا أن القرف من الشذوذ اسمه «رُهاب المثلية»!

    ⁠‫الإعجاب

    مشاركة من Islam Okla
  • عِشْ حاضركَ بسعادةٍ، واستمتِعْ بكلِّ لحظةٍ بين يديك الآن،

    ⁠‫واترُكْ قلق الغد للغد، فربما يأتي هذا الغد ولا تكون فيه!

    مشاركة من Fatima Alsuwaidi
  • إذا كان لأحدٍ حق عليكَ فليس عيباً أن تُؤديه، إن العيب الحقيقي ألا تفعل!

    ⁠‫وإذا تبيَّن أنك مُخطئ، فمن مكارم الأخلاق أن ترجع للحق،

    ⁠‫فما أهلكَ إبليس إلا الكِبر!

    ⁠‫وإذا قامَ إنسان بعمله بضمير، فكُنْ معجباً بهذا العمل،

    ⁠‫وأَشِدْ به ولو

    مشاركة من Fatima Alsuwaidi
  • ما عُبدَ اللهُ تعالى بشيءٍ أحبُّ إليه من جبر الخواطر،

    ‫ وقضاء الحوائج، وحفظ الكرامات، وإقالة العثرات!

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • غضبَ أعرابيَّ من صاحبه،

    ‫ فسأله: ما أغضبكَ مني؟

    ‫ فقال له: شيء نقله أحد الثقات عنك إليَّ،

    ‫ فقال: لو كان ثقةً ما نمَّ!

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • والورعُ هو تركُ بعض الحلال خشية الوقوع في الحرام!

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • ليس بالضرورة أن تردَّ المعروف ولكن كن أرقى من أن تنكره!

    ‫ الذي يصنعُ المعروف عادةً لا يطلبُ مكافأة، ولكن نكران المعروف موجع،

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • الإهداء

    ‫ إلى كُلِّ الذينَ قرأُوا أسماءَ الآخرين

    ‫ في إهداءاتِ الكُتب

    ‫ فتمنّوا أن يُهديهم أحدٌ كتاباً

    ‫ هذا الكتاب لكم!

    💞💖♥

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • أن يكسر مجاذيفك من تسُدُّ له بقلبكَ ثقب قاربه،

    ‫ أن تُبكيك العينُ التي طالما مسحتَ دمعها،

    ‫ وأن تطعنكَ اليد التي طالما قبلتها،

    ‫ مُرٌّ هو الجحود، مُرٌّ جداً!

    مشاركة من Habiba Hamed
  • إذا ما سمعتَ أذان الفجر يُرفع،

    ‫ وقد سَهُلَ عليكَ أن ترفع عنك لحافكَ وتقوم إلى الصلاة،

    ‫ فاعلمْ أنه حُب الله لكَ، واصطفاؤه إياك،

    ‫ مليارات البشر غارقون في نومهم، وأنتَ من بين ثلة قليلة،

    مشاركة من Habiba Hamed
  • ‫ فيحبُّكَ، ومتى ما دخل العبدُ دائرة حُبِّ اللهِ تعالى له فقد أَمِنَ، ونجا!

    مشاركة من Habiba Hamed
  • أن المرء لا يكتشف مساحة جهله إلا عندما يعرف!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • في داخل الناس أُناسٌ آخرون!

    ‫ أنتَ ترى الضحكات، ولكنك لا ترى الجروح الغائرة،

    ‫ ترى الهدوء، ولكنك لا تعلمُ شيئاً عن بركانٍ في القلب

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • أعطى أبو الطيِّب الطبري حذاءه إلى إسكافي ليُصلحه،

    ⁠‫وكانَ الإسكافيُّ كثيرَ الأشغالِ كثيرَ الأعذار،

    ⁠‫وكانَ كُلما رأى أبا الطيِّبِ قادماً إليه تذكَّرَ الحِذاء،

    ⁠‫ووضعه في الماءِ ليُوهمه أنه سيُصلحه عمَّا قريب.

    ⁠‫وكانَ أبو الطيِّبِ حين يرى هذا لا يشكُّ أنه سيقومُ بإصلاحِهِ فعلاً.

    ⁠‫ولمَّا طالَ العهدُ بهما على هذهِ الحال، قالَ له أبو الطيِّب:

    ⁠‫يا هذا إنَّما أعطيتكَ الحذاء لتُصلحه لا لتُعلمه السِباحة!

    مشاركة من A AA
  • ي كتاب نفحِ الطيبِ للمقريّ التلمسانيّ:

    ⁠‫كان أهل الأندلس إذا رأوا شخصاً قادراً على العمل يستعطي،

    ⁠‫سبُّوه، وأهانوه، ولم يتصدقوا عليه،

    ⁠‫فلا تجد في الأندلس مستعطياً إلا صاحب عذر!

    ⁠‫قلتُ: وهذا من فقه أهل الأندلس، وحُسن تدبيرهم!

    ⁠‫فإن ظاهرة التسول كمهنة، أذية للناس،

    ⁠‫وتشويه لمنظر البلد، وحرمان مستحق الصدقة فعلاً،

    ⁠‫وأسوأ ما في هؤلاء المتسولين الذين اتخذوها مهنةً،

    ⁠‫أن لا حياء عندهم، ولا ماء في وجوههم،

    ⁠‫واللهِ، ولا أحلفُ باللهِ إلا صادقاً،

    مشاركة من A AA
1 2 3 4 5 6 7 8
المؤلف
كل المؤلفون