بعد انتهاء عقوبة "إيميلي"، لا تلاحظ الأم أن ابنتها دائمًا ما تشعر بالأسف لانتهاء فترة عزلتها. ربما هي لا تعرف "إيميلي ديكنسون" بما يكفي لتعتقد أن حبسها بعيدًا في صمت - وحيدة بأفكارها - لا يمكن أن يكون عقوبة.
بيوت من ورق > اقتباسات من رواية بيوت من ورق
اقتباسات من رواية بيوت من ورق
اقتباسات ومقتطفات من رواية بيوت من ورق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
بيوت من ورق
اقتباسات
-
في الصفحة الأولى من معشبتها، جمعت "إيميلي" كل ما تحتاجه الكاتبة بالفعل دون أن تدرك ذلك، أو ربما تدرك لونًا لصنع الحبر يمكن استخدامه للكتابة والرسم، ويكون مصدرًا للضوء، ووسيلة لجذب الفراشات، ويكون بلسمًا للشفاء من البرد، والزهور للشاي.
مشاركة من Asmaa Qays -
ليس صحيحًا أن لديها غرفة نومها فقط. لديها أغنية الزرزور، ظلام ليالي نوفمبر الحالكة، أمطار الربيع، الأصوات المألوفة التي تصعد من الأسفل مع رائحة الخبز، رائحة أزهار التفاح، حرارة الحجارة التي تدفئها الشمس في نهاية اليوم، كل الأشياء التي نفتقدها بعد الموت.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
كيف تعرف إنها في حضرة الشعر أو مهيأة لكتابته؟
"إذا قرأت كتابًا وجعل جسدي كله باردًا جدًا.. فلا يمكن لأي نار أن تدفئني، أعلم أن هذا هو الشعر.
إذا شعرت وكأن رأسي قد انخلعت، أعرف أن هذا هو الشعر.
هذه هي الطرق الوحيدة التي أعرفها. هل هناك أي طريقة أخرى؟! ".
مشاركة من هادية 🌻 -
اندهش الناس من سنواتها الأخيرة التي قضتها في عزلة، كما لو أن ذلك إنجازًا فوق طاقة البشر، لكن، أكرر أن ما يثير الدهشة هو أن الكتاب لا يفعلون ذلك، لماذا لا ينغلق المزيد من الكتاب على أنفسهم بهدوء في المنزل ليكتبوا؟ أليس سيرك الحياة العادية، بتفاهاتها والتزاماتها التي لا نهاية لها، فوق طاقة البشر؟
مشاركة من هادية 🌻 -
اندهش الناس من سنواتها الأخيرة التي قضتها في عزلة، كما لو أن ذلك إنجازًا فوق طاقة البشر، لكن، أكرر أن ما يثير الدهشة هو أن الكتاب لا يفعلون ذلك، لماذا لا ينغلق المزيد من الكتاب على أنفسهم بهدوء في المنزل ليكتبوا؟ أليس سيرك الحياة العادية، بتفاهاتها والتزاماتها التي لا نهاية لها، فوق طاقة البشر؟
مشاركة من هادية 🌻 -
عندما كنت طفلة، حاولت عن طريق الكتب والمنازل واللوحات والأصداف، أن أخدش هذا السطح المادي للأشياء، أن أغوص في أعماق هذا العالم، لأنه تحت هذا العالم لا بد وأن يكون هناك شيء آخر، بعيدًا عن العين، ولا بد من التنقيب عنه بلطف، مثل استخراج الآثار الهشة المدفونة أسفل المدن، باستخدام أدوات دقيقة للغاية.
مشاركة من هادية 🌻 -
يكتب القلم من تلقاء نفسه في يد "إيميلي". يروي قصة الطائر، من بيضة في جوف العش إلى أول رحلة تجريبية له مع التحليق، ضوء الصيف من مستوى نصل العشب الأخضر، هشاشة الخريف، الهجرة الطويلة جنوبًا، العودة في الربيع. كل هذا يحكيه القلم لمن يعرف كيف يضع الورقة على أذنه مثل الصدفة ليسمع.
مشاركة من هادية 🌻 -
ليس صحيحًا أن لديها غرفة نومها فقط.. لديها أغنية الزرزور، ظلام ليالي نوفمبر الحالكة، أمطار الربيع، الأصوات المألوفة التي تصعد من الأسفل مع رائحة الخبز، رائحة أزهار التفاح، حرارة الحجارة التي تدفئها الشمس في نهاية اليوم، كل الأشياء التي نفتقدها بعد الموت.
مشاركة من هادية 🌻 -
هي لا تختبئ، إنها ليست منعزلة. إنها في جوهر الأشياء، في أعماق نفسها، متأملة، تتأمل بعمق وتوازن النحل في الحديقة والمجموعة النجمية، والنجوم الكبيرة والصغيرة التي تضيء في السماء عندما تغرب الشمس، يدوران مثل العصا الموجودة بالساعة الشمسية.
مشاركة من هادية 🌻 -
الحديقة أكبر من كل المجرات مجتمعة. لا يمكن أن تحتوي المجرات على كثير من النمل والزهور والعشب. إنها الكون بأكمله،
مشاركة من Victoria Issa
| السابق | 1 | التالي |