بيوت من ورق > اقتباسات من رواية بيوت من ورق

اقتباسات من رواية بيوت من ورق

اقتباسات ومقتطفات من رواية بيوت من ورق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

بيوت من ورق - دومينيك فورتييه, نهى مصطفى
تحميل الكتاب

بيوت من ورق

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • بعد انتهاء عقوبة "إيميلي"، لا تلاحظ الأم أن ابنتها دائمًا ما تشعر بالأسف لانتهاء فترة عزلتها. ربما هي لا تعرف "إيميلي ديكنسون" بما يكفي لتعتقد أن حبسها بعيدًا في صمت - وحيدة بأفكارها - لا يمكن أن يكون عقوبة.⁠‫

    مشاركة من Sara
  • عندما تستيقظ في الليل لتغلق النافذة، يصدر البلاط صريرًا هادئًا تحت قدميها. إنها تعرف هذه النغمة المميزة ودرجاتها.. "دو، ري، مي، فا، صول، لا، سي، دو". ‏

    مشاركة من هبة محمد
  • في الصفحة الأولى من معشبتها، جمعت "إيميلي" كل ما تحتاجه الكاتبة بالفعل دون أن تدرك ذلك، أو ربما تدرك لونًا لصنع الحبر يمكن استخدامه للكتابة والرسم، ويكون مصدرًا للضوء، ووسيلة لجذب الفراشات، ويكون بلسمًا للشفاء من البرد، والزهور للشاي.⁠‫

    مشاركة من Asmaa Qays
  • ليس صحيحًا أن لديها غرفة نومها فقط. لديها أغنية الزرزور، ظلام ليالي نوفمبر الحالكة، أمطار الربيع، الأصوات المألوفة التي تصعد من الأسفل مع رائحة الخبز، رائحة أزهار التفاح، حرارة الحجارة التي تدفئها الشمس في نهاية اليوم، كل الأشياء التي نفتقدها بعد الموت.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • كيف تعرف إنها في حضرة الشعر أو مهيأة لكتابته؟ ‏

    ‫ ‏"إذا قرأت كتابًا وجعل جسدي كله باردًا جدًا.. فلا يمكن لأي نار أن تدفئني، أعلم أن هذا هو الشعر. ‏

    ‫ ‏إذا شعرت وكأن رأسي قد انخلعت، أعرف أن هذا هو الشعر. ‏

    ‫ ‏هذه هي الطرق الوحيدة التي أعرفها. هل هناك أي طريقة أخرى؟! ". ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • اندهش الناس من سنواتها الأخيرة التي قضتها في عزلة، كما لو أن ذلك إنجازًا فوق طاقة البشر، لكن، أكرر أن ما يثير الدهشة هو أن الكتاب لا يفعلون ذلك، لماذا لا ينغلق المزيد من الكتاب على أنفسهم بهدوء في المنزل ليكتبوا؟ أليس سيرك الحياة العادية، بتفاهاتها والتزاماتها التي لا نهاية لها، فوق طاقة البشر؟

    مشاركة من هادية 🌻
  • اندهش الناس من سنواتها الأخيرة التي قضتها في عزلة، كما لو أن ذلك إنجازًا فوق طاقة البشر، لكن، أكرر أن ما يثير الدهشة هو أن الكتاب لا يفعلون ذلك، لماذا لا ينغلق المزيد من الكتاب على أنفسهم بهدوء في المنزل ليكتبوا؟ أليس سيرك الحياة العادية، بتفاهاتها والتزاماتها التي لا نهاية لها، فوق طاقة البشر؟

    مشاركة من هادية 🌻
  • عندما كنت طفلة، حاولت عن طريق الكتب والمنازل واللوحات والأصداف، أن أخدش هذا السطح المادي للأشياء، أن أغوص في أعماق هذا العالم، لأنه تحت هذا العالم لا بد وأن يكون هناك شيء آخر، بعيدًا عن العين، ولا بد من التنقيب عنه بلطف، مثل استخراج الآثار الهشة المدفونة أسفل المدن، باستخدام أدوات دقيقة للغاية. ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • يكتب القلم من تلقاء نفسه في يد "إيميلي". يروي قصة الطائر، من بيضة في جوف العش إلى أول رحلة تجريبية له مع التحليق، ضوء الصيف من مستوى نصل العشب الأخضر، هشاشة الخريف، الهجرة الطويلة جنوبًا، العودة في الربيع. كل هذا يحكيه القلم لمن يعرف كيف يضع الورقة على أذنه مثل الصدفة ليسمع. ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • ‏ليس صحيحًا أن لديها غرفة نومها فقط.. لديها أغنية الزرزور، ظلام ليالي نوفمبر الحالكة، أمطار الربيع، الأصوات المألوفة التي تصعد من الأسفل مع رائحة الخبز، رائحة أزهار التفاح، حرارة الحجارة التي تدفئها الشمس في نهاية اليوم، كل الأشياء التي نفتقدها بعد الموت. ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • لقد أصبح العالم أكثر كثافة منذ أن بدأت تفكر فيه من غرفة نومها في الأعلى. كما لو أن النافذة ركزت الألوان، مثل الكاميرا البدائية، الكاميرا المظلمة. لكي ترى العالم بشكل أفضل، ولكي تستوعب كل شيء، عليك أن تنظر إليه من خلال ثقب المفتاح. ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • إنها حياة مثالية، محكمة بشكل مثالي، منغلقة، متكورة وملتفة حول نفسها مثل البيضة.

    مشاركة من هادية 🌻
  • هي لا تختبئ، إنها ليست منعزلة. إنها في جوهر الأشياء، في أعماق نفسها، متأملة، تتأمل بعمق وتوازن النحل في الحديقة والمجموعة النجمية، والنجوم الكبيرة والصغيرة التي تضيء في السماء عندما تغرب الشمس، يدوران مثل العصا الموجودة بالساعة الشمسية. ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • كل ما تحتاجه في أحيانٍ كثيرة هو وضع بعض الجمل والكلمات، على الورق لتشعر بالهدوء للحظة من هذا الإلحاح، الذي لا معنى له، والذي يستهلكها. تشعر بأن هذه الكلمات أنقذتها.

    مشاركة من هادية 🌻
  • قال الناس، إنها في البداية لم تعد تذهب إلى المدينة بالقدر نفسه، ثم عزلت نفسها في الحديقة، ثم أصبحت بالكاد تغادر المنزل، ثم الطابق الثاني، وأخيرًا سكنت غرفة نومها، والتي كانت لا تغادرها سوى عند الضرورة القصوى. ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • ربما هي لا تعرف "إيميلي ديكنسون" بما يكفي لتعتقد أن حبسها بعيدًا في صمت - وحيدة بأفكارها - لا يمكن أن يكون عقوبة. ‏

    مشاركة من هادية 🌻
  • الحديقة أكبر من كل المجرات مجتمعة. لا يمكن أن تحتوي المجرات على كثير من النمل والزهور والعشب. إنها الكون بأكمله،

    مشاركة من Victoria Issa
  • ❞ تأتى كلمة مؤلف، من اللاتينية "augere".. بمعنى أن تزيد. والمؤلف يضيف.⁠‫ ❝

    مشاركة من Tell Op
  • ❞ لا نزال نسكن في الأماكن التي عشنا فيها لفترة طويلة بعد مغادرتنا لها. ❝

    مشاركة من Tell Op
  • ❞ لا يمكن للمرء أن يمتلك الحياة والكتب معًا، إلا إذا اختار المرء الكتب بدلًا من الحياة إلى الأبد، ليسجل حياته فيها.⁠‫ ❝

    مشاركة من Tell Op
1 2 3 4 5 6
المؤلف
كل المؤلفون