تخيل للحظة أنك تمكنت على مدار حياتك من الحفاظ على مجموعة من ذكريات طفولتك: المشاعر، والروائح، والضوء الذي التمع معه شعر أمك ومغامراتك الأولى في الحي
بيت الورق > اقتباسات من رواية بيت الورق
اقتباسات من رواية بيت الورق
اقتباسات ومقتطفات من رواية بيت الورق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
بيت الورق
اقتباسات
-
مشاركة من Jessy M Sameh
-
فما الصفحات إلا لوحات عظيمة. إنها مجموعة من السطور والرموز الصغيرة التي تتكرر بين حروف متحركة وساكنة لها قوانينها الإيقاعية وتراكيبها الخاصة، ولحجمها ونوع الخط المستخدم فيها وأسلوب هوامشها وسُمك ورقها وترقيمها -سواء جاء في وسطها أم على يمينها- والتفاصيل اللا نهائية التي تمنحها مهابتها، دوره الذي لا غنى عنه. مهما كانت الطبعة جديدة، ومهما كان بياض الورق، فإن ضوء الشموع يصبغها ببريق ويضفي عليها قيمًا ودرجات وسحرًا خلابًا. ويا للطريقة التي قد يستمتع بها المرء الممرات البينية!
مشاركة من Jessy M Sameh -
كان قارئًا نهمًا. لم يقض أربع ساعات مع الكتب، وإنما جزءًا كبيرًا من النهار وطوال الليل، ولهذا بدت كتبه حتمًا كأنها مخطوطات من كثرة تعليقاته…
مشاركة من Jessy M Sameh -
والتهم كل الكتب التي وصلت إلى يديه
مشاركة من Jessy M Sameh -
براور كان دائمًا قارئًا مندفعًا. كلما امتلك مالًا، أنفقه على الكتب. أدركت أن داءه لا علاج له
مشاركة من Jessy M Sameh -
فمن الصعب جدًا أن تجدني أجلس لقراءة كتاب واحد، إلا وخلفي أحيانًا ما يقرب من عشرين كتابًا غيره كي يكتمل عندي تفسير فصل واحد. هذا هو شغفي بالطبع.
مشاركة من Jessy M Sameh -
فنترك أنفسنا ننقاد من كتاب إلى آخر.
مشاركة من Jessy M Sameh -
أضاف وهو يشير إلى مكتباته:
- نحن قوم نحب الكتب.
مشاركة من Jessy M Sameh -
نتلصص نحن معشر القراء على مكتبات أصدقائنا، حتى وإن فعلناها بغرض التسلية فحسب. نفعل هذا أحيانًا لتفَقّد كتاب لا نملكه ونود أن نقرأه، وفي مرات أخرى لنعرف ماهية الطعام الذي يأكله الحيوان الموجود أمامنا، فقد نترك أحيانًا زميلًا جالسًا في صالتنا، وحين نعود نجده لا يزال واقفًا وهو يتشمم كتبنا.
مشاركة من Jessy M Sameh -
نتلصص نحن معشر القراء على مكتبات أصدقائنا، حتى وإن فعلناها بغرض التسلية فحسب. نفعل هذا أحيانًا لتفَقّد كتاب لا نملكه ونود أن نقرأه، وفي مرات أخرى لنعرف ماهية الطعام الذي يأكله الحيوان الموجود أمامنا، فقد نترك أحيانًا زميلًا جالسًا في صالتنا، وحين نعود نجده لا يزال واقفًا وهو يتشمم كتبنا.
مشاركة من Jessy M Sameh -
نتلصص نحن معشر القراء على مكتبات أصدقائنا، حتى وإن فعلناها بغرض التسلية فحسب. نفعل هذا أحيانًا لتفَقّد كتاب لا نملكه ونود أن نقرأه، وفي مرات أخرى لنعرف ماهية الطعام الذي يأكله الحيوان الموجود أمامنا، فقد نترك أحيانًا زميلًا جالسًا في صالتنا، وحين نعود نجده لا يزال واقفًا وهو يتشمم كتبنا.
مشاركة من Jessy M Sameh -
لا يريد أحد أن يضيع منه كتابه. قد نفضل أن نفقد خاتمًا أو ساعة أو مظلة، على فقدان كتاب لن نقرأ صفحاته مرة ثانية، لأن هذا الصفحات تحتفظ بين طياتها وفي الصدى الجهوري لعنوانها، بإحساس قديم، وربما ضائع.
مشاركة من Jessy M Sameh -
❞ فكل مكتبة يبنيها المرء حياة في حد ذاتها ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ - أعيش في الطابق العلوي مع زوجتي، وعاش معنا ابني حتى فترة ليست بالبعيدة. فكرت ذات مرة في بناء سلم داخلي يصل بين الطابقين، لكنني أدركت في الوقت المناسب أنني لا يجب أن ألوث الكتب بالحياة المنزلية، لأنها ستتسخ بالضرورة. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ - أعيش في الطابق العلوي مع زوجتي، وعاش معنا ابني حتى فترة ليست بالبعيدة. فكرت ذات مرة في بناء سلم داخلي يصل بين الطابقين، لكنني أدركت في الوقت المناسب أنني لا يجب أن ألوث الكتب بالحياة المنزلية، لأنها ستتسخ بالضرورة. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أنت ذا ترى أن الزمن لا يتوقف عن العمل. الزمن والحماقة التي يخرم بها المنضدون صفحات الكتب القديمة لتسويتها، ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ كرست بلوما حياتها للأدب، من دون أن تتخيل أنه قد يختطفها من هذا العالم" ❝
مشاركة من ناهد الخلو