هذا الابداع خرج من ظلمات السجون الصهيونية، صاحب الرواية ابن مدينة نابلس محكوم بالسجن مدى الحياة، لكن صوته وصل للعالمية.
قناع بلون السماء > مراجعات رواية قناع بلون السماء
مراجعات رواية قناع بلون السماء
ماذا كان رأي القرّاء برواية قناع بلون السماء؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
قناع بلون السماء
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
شيماء عيسى
"قناع بلون السماء".. استعادة الصوت من السجان الصهيوني
كتبت: شيماء عيسى
"إن النكبة يا صديقي هي النصب التذكاري للمحرقة. هذا ما ستشهد عليه الأشجار من حولي والتي صارت شواهد لقبور منسية وضحايا كانوا في يوم من الأيام سكان قرية منكوبة"
بهذه الكلمات يبوح الشاب الفلسطيني بطل رواية "قناع بلون السماء"، لصديقه القابع في سجون الاحتلال، وكأنه حوار بين سجينين داخل وخارج القضبان؛ بينما المحتل الصهيوني يبيد الفلسطينيين وتاريخهم بلا هوادة.
في الرواية الصادرة عن دار "الآداب" والحائزة على جائزة البوكر للرواية العربية 2024، تتشكل نواة لثلاثية المرايا السردية؛ حيث أعقبتها "سادن المحرقة" ثم اكتملت بـ"فراشات مريم الجليلية" مؤخرا، وقد كتبها باسم خندقجي قبل أن يفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى مؤخرا، وبعد 21 عاما كاملة قضاها وراء القضبان.
ظلت الكتابة لخندقجي، والذي يعيش في مصر حاليا، معادلا للحرية؛ وهو من خبر كيف يهرب نصوصه في مطويات دقيقة وكأنه يطلقها في حمام زاجل ليقرأها العالم.
تقوم الثلاثية على نظرة الفلسطيني والصهيوني للآخر، ومن يملك حق رواية الحكاية للعالم؟ وهو نموذج معرفي أدبي يختبر الصورة الذهنية في مشروع المرايا ككل الذي يتبناه الأديب، والذي يسرد قصة الأرض، ويواجه سردية المحتل المزيفة ويعيدنا للتساؤل: إلى أي مدى تصبح اللغة والذاكرة والتاريخ والاشتباك مع العالم، أدوات لا غنى عنها في هذا الصراع الوجودي؟
رحلة الهوية
تعتمد الرواية لعبة تبادل أقنعة، فبينما نتابع أجواء رحلة هروب الفلسطيني "نور" من الملاحقة الأمنية بعد أن واجه فوجا سياحيا إسرائيليا، يمنحه القدر بطاقة إثبات شخصية تائهة من شبيه له صهيوني؛ لكن القناع يصبح هنا مجرد فرصة لتعرية طبقات من الهوية المشوهة التي صنعها المحتل رغم حقائق التاريخ والجغرافيا.
يجسد الراوي هنا أصوات أطراف المعادلة الثلاثة: "نور" الفلسطيني، و"أور" الصهيوني، و"سماء" العربية المقيمة في حيفا.
وفي سبيل الوصول لجذر المعضلة الاستعمارية الإحلالية؛ تصبح آثار مريم المجدلية حاضرة في رحلة بحث البطل المهتم بالآثار، لمعرفة سر تلك الشخصية الأيقونية التي جاء بأنها تطهرت من الغواية على يد المسيح، وأنها قد هربت بعد ثورة باركوخبا اليهودية حين دمر الرومان القدس ولاحقوا المتمردين خلال القرن الثاني.. هنا يمتد الخيط بين الماضي والحاضر لفكرة الكولونيالية الغربية والتي تلاحق أصحاب الأرض، خاصة مع تتبعنا لحياة مريم التي بنى لها امبراطور روسي كنيسة في أواخر القرن الـ19 تدرجها إسرائيل ضمن معالمها السياحية زورا.
طبقات الحكاية
"غنيت كي أزن المدى المهدور في وجع الحمامة" / جدارية درويش
يمزج خندقجي أجناسا أدبية ببراعة وتلقائية تبدأ من الشعر المنثور الذي تحتل موسيقاه مفتتح الفصول، وكذا أدب الرسائل بين "نور" وصديقه "مراد"، ثم بطاقاته الصوتية عن حياة مريم المجدلية، كما ينقلنا لوقائع قرى فلسطين عبر العصور، ومن هنا تصبح الرواية معرفية وعرفانية معا.
وتبرع الرواية في تقديم مفاهيم أعمق للزمان الفلسطيني؛ فهناك زمن المخيمات الثقيل وعقاربه التي تمثلها الأزقة الضيقة، أوقات يهدرها المحتل قسرا من عمر الفلسطينيين عبر حواجز التفتيش والمعتقلات، أوقات أخرى في مستوطناته التي رسمها لتصبح قطعا حداثية غربية.. وأوقات يقتنصها المرابطون في ساحات القدس برغم أنف الاحتلال.
لو انتقلنا للمكان، سنرى كيف تلعب المدن دور البطولة في رواية عن الأرض؛ نرى مدنا لها رحم ومدن بدون رحم؛ يشعر "نور" بعزلة وضيق في رام الله التي يسميها بالمدينة الاسمنتية، بينما يجد هيامه في القدس وأحيائها العتيقة ويراها موطنا لقلبه، وبرغم أنه يعيش فيها بهوية مسروقة.
في القدس تمنح الرواية أمانا للبطل من خوفه؛ تحديدا في بيت قديم بحارة المغاربة، وصحبة الشيخ "مرسي" الغرناطي، الذي يأويه من مطاردة الصهاينة؛ والذي تحمل كلماته كل اليقين والألطاف الإلهية والذكريات الدافئة التي افتقدها في مخيمه قديما تحت وطأة الحرب القاسية.
أبناء الصمت
"ثمة أموات أحياء كثر حولي يا صديقي!"
شخصية البطل تبرز مأساة أجيال عاشت وطأة النزوح والحرب، فالبطل يبدو حائرا في مساحة "الما بين متناقضات"؛ نور الشهدي الذي اعتقل والده وهو لا يزال جنينا، حُكم على الأب بالسجن عقابا له على مقاومته المحتل، وخرج بعد خمسة أعوام ليجد عروسه قد ماتت وحيدة خلال وضع ولدهما "نور".. كان الأشد قسوة على قلب الأب الذي سيصاب بلعنة الصمت هو ما عاينه أيضا من نذالة رفاق النضال وتخليهم عن أسرته بل ومهادنتهم مع أجواء السلام المسموم بعد "أوسلو"، أما هو فلم يبق أمامه إلا التعهد بعدم "ممارسة الإرهاب/المقاومة" وبيع الشاي على عربة صدئة في الحارة!
لذا يمثل انتقال نور من مخيم اللاجئين للقدس محاولة للهروب من واقع يجبر صاحبه على أن يتحول لمجرد رقم. تمكنه دراسته للآثار وإتقانه للغات ووسامته الشبيهة بالأوروبيين من التخفي في القدس من ملاحقات الجنود، لكننا نلمح تحديه النفسي الأخطر مع اضطراره للقبول بالعمل في شركة سياحة يملكها إسرائيلي، وبالتالي مواجهة اتهامات الخيانة من صديقه.
رسائل الصديقين
"لست خائنا يا صديقي! في القدس أتجرع أساطير ملعوبا بأسفل سافلها.. ثم ألفظها بعزمي على مواجهة الاغتصاب الذي نتعرض له منذ نكتبتنا الأولى".
من خلال "مراد" صديق البطل، يطل علينا شبح المعاناة داخل سجون الأسر؛ وهنا يبدو أننا نستمع لباسم خندقجي ذاته الذي واجه الاغتراب وراء قضبان حديدية تلتهم العمر.
بدا "مراد" هو المعادل الموضوعي لشخصية "نور"، بين توق مراد للحلول الواقعية على الأرض، بحكم تخصصه في العلوم السياسية الكولونيالية، وبين توق نور للحلول المبنية على التاريخ والأدب.
وتجسد الرواية تحوّل البطل جذريا بعد مواجهته الرواية المزيفة عن تاريخ أرضه خلال جولة مع وفد سياحي يزور غابة في القدس، تحمل لوحات مؤسسي إسرائيل وتدعي حقوقا توراتية لهم، فصرخ يذكرهم: "هنا قرية بأكملها مدفونة أسفل أقدامكم.. يا إلهي كم أنتم بارعون بإزالة آثار الجريمة. "!
لعبة القناع
"القناع لو نطقناه بالعبرية سيصبح مسخًا مشوه المعالم"
تجيد الرواية تصوير الحياة بعيون الآخر/المحتل، فبعد أن يصبح نور هو أور بحكم بطاقة الهوية، يحدث في معهد أولبرايت الأمريكي قرب موقع مجدو الآثاري، ما يشبه مقابلة لـ70 عاما من النكبة، بكل ما فيها من مرارة. يستدعي قرية أبو شوشة التي هُجّر أهلها ليبنوا مستوطنة "مشمار هعميق". يشعر بسخرية الأرض ممن ينقبون عن آثار غير موجودة قد يضطرون لزراعتها لإقناع العالم بأحقيتهم في الأرض.
يقترب البطل من مفارقة أخرى حيث العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي ذاته ضد اليهود الشرقيين ممثلين في شخصية زميلته الباحثة إيالا؛ والتي برغم اضطهادها تدعو لتهجير العرب قسرا من أرضهم!
عودة الروح
"بعيدة هي السماء عن نور الذي بلغ الدرك من حفرة الهوية!"
تستعيد الرواية حالة "اللا قناع" مع شخصية "سماء" والتي يحمل اسمها دلالة هذا السقف الذي يظل فلسطين ولا تحتله إسرائيل. هي الباحثة التي تعيش في حيفا ولكنها تعتز بهويتها العربية والإسلامية، والتي تجسد أيضا الحبيبة لبطل عاش زمنا من الخوف والحيرة ورأى فيها وجها "يتلألأ كصباح عيد طفولة بعيد".. رآها أناه بلا قناع، وهي تخبر أعضاء فريق التنقيب المتعصبين بأن "ما تفعله إسرائيل في فلسطين هو الهولوكوست الحقيقي الأبشع"..
لم يكن محض مصادفة أن تواكب لحظة التشبث بالهوية ظهور مريم المجدلية في منام البطل وهي تحمل صورة تشبه تماما "سماء" وكأنه استعادة لحقيقة للأرض التي تجسدها المرأة.
في الرواية نرى كيف كانت عودة "سماء" لنور استعادة للهوية الحقيقية لا تلك التي يدعونا العالم لتبنيها. هنا وفي مظاهرة ترفض سياسات القمع التي تجري على الأرض بذريعة المقاومة، نزع البطل نجمة داود وألقى بالبطاقة المزيفة التي مكنته من عبور حاجز الاحتلال.. كان كمن استعاد جذوره الراسخة في الأرض واستعاد صوته وصورته بعد ثلاثين عاما عاشها في صمت المخيم.
-
Sima Hattab
قناع بلون السماء
باسم خندقجي
إحدى الروايات المرشحة في القائمة الطويلة لجائزة البوكر للاسير الكاتب باسم خندقجي
عبر سرد بسيط أخذنا باسم الى حياة نور الشهدي الذي تربى في احد المخيمات الفلسطينية الذي اعتاد الصمت في حياته واستمدها من صمت والده الاسير المحرر وصمت المخيم وحياته التي يسودها الصمت دائماً، لم يذكر نور لاي مخيم ينتمي كون ان جميع المخيمات الفلسطينية تتشابه في ظروفها والحياة بها. نور ذاك الشاب الذي يحمل صفات اشكنازية تشبههم وتساعده للانخراط في المجتمع اليهودي لتكون بعد ذلك محور الرواية.
تدور الرواية حول بحث نور عن حياة مريم المجدلية والتنقيب عن حياتها وقلة المصادر المتوفرة لديه في المخيم والتشويه الذي رافق حياتها ورغبته بمعرفة الحقائق حول حياتها ليظهر الحقائق حول حياتها وقد اعتمد نور في ملاحظاته ومعلوماته على التسجيل بشكل سكتشات على هاتفه يخبر بها صديقه الاسير الذي اسره الاحتلال وغائب عنه
يأخذنا نور لابعد من حياة مريم المجدلية المتضمنة داخل الرواية لندخل الى حياة المخيم وما يلاقيه اهل المخيم من صعوبات في الحصول على عما وصعوبة الحياة في المخيم ويسرد الام اللجوء والتهميش وتغير وجهات النظر من سكان المخيم حول المقاومة وحركات التحرر ووجهة نظرهم حول السلطة وتعاملها مع القضية الفلسطينية . كما قارن نور بين الغيتو اليهودي والغيتو الفلسطيني الذي اطلقه الاسرائليين على المجتمعات الفلسطينية
تنقلب حياة نور بعد ذلك عندما يشتري سترة ليجد بها هوية يهودي زرقاء ستفتح له الكثير من الطرق للدخول الى المجتمع اليهودي ولتكون هذه الهوية هي القناع الذي سيرتديه وسيتصارع معه في افكاره ومعتقداته وسيستخدم هذه الهوية للدخول والانخراط في المجتمع اليهودي مستغلا ملامحه الاشكنازية ليستفيد منها في العمل كمنقباً للاثار واكمال كتابته وبحثه حول مريم المجدلية بالاضافة الى اعطائه فرصة الالتحاق ببعثه للتنقيب حول مريم المجدلية مستفيداً من معرفته باللغة العبرية والانجليزية .
صور الكاتب الصراعات التي دارت بين الهوية الفلسطينية (نور) والهوية الاسرائيلية (اور) وكيف يحاول ان لا تغلبه الهوية الاسرائيلية وان يحافظ على هويته الفلسطينية صراعه في التمثيل بانه يهودي وكانه يتخلى عن هويته الفلسطينية الامر الذي يمثل ثقلاً على قلبه ، كما انه وفي هذا الصراع يؤمد الكاتب ان نكبة الفلسطيني لازالت مستمرة من ٧٥ عاماً والصمت العربي والعالمي وصمت السلطة يزيد من نكبة الفلسطينيين ويزيد تعقيد القضية الفلسطينية ويقلل من اهمية النضال الفلسطيني" التحرر والانعتاق لا يتحققان الا من خلال المقاومة التي هي حالة إنسانية عامة يستطيع اي انسان اكتسابها من خلال الوعي بالقضية والتضحية والايثار"
الرواية انسانية وتاريخية وشعبية وانصح بقراءتها
-
خالد العجماوى
الكاتب أسير فلسطيني في سجون الاحتلال البغيض، وهو لذلك يستحق منا كل احترام وتشجيع وقراءة..
لكن الرواية في نظري لم تحقق المتعة المرجوة، كما أني لم أفهم علاقة المجدلية بسماء الفلسطينية. والنهاية كذلك لم أجدها معبرة.
-
ماجدولين مهنا
رواية / قناع بلون السماء
الكاتب / باسم خندقجي (فلسطين_نابلس)
عدد الصفحات / 239 صفحة
قناع بلون السماء الرواية الحاصلة على جائزة البوكر لعام 2024 للأسير باسم خندقجي القابع في السجون الاسرائيلية هذه الرواية تُعد تحدياً للقيود وللصمود وإصراره على الكتابة في كثير من الموضوعات وليس مقتصر على أدب السجون وشؤونه إنما يخرجُ لنا بهذا العمل الأدبي من خارج القضبان
نور الشهدي الباحث الغير قانوني في التاريخ والآثار ، كان مفتون بهذا التخصص بعد ما شغفته الأرض عندما عمل في نقل وغربلة الأتربة من موقع آثاري في القدس لينتهي به المطاف في الالتحاق ببعثة معهد ( أولبرايت) للتنقيب عن الآثار ، في هذه الرحلة تحدث معه الكثير من الأمور .
يحاول الكاتب في هذه الرواية الرد على دان بروان في أصل قصة مريم المجدلية والمسيحية الغنوصية _لكنه لم يُكمل بحثه بسبب سوء الأوضاع الأمنية .
يبين لنا ان الفلسطيني بعيد كل البُعد عن وطنه لان المحتل أراد له أن يقطن محصوراً بين الزقاق والمخيمات ، مؤكداً أن أسماء بعض المدن لا تُعرف إلا إذا حصل فيها حدث ما .
تبدأ الحكاية عندما وجد نور هوية اسرائيلية في جيب معطف قد اشتراه من محل للملابس المستعملة ، لشخص اسرائيلي يُدعى أور شابيرا ، والصدفة هنا أن معنى أور بالعربية هو نور ، قرر حينها أن يتلبس هذه الشخصية ويلبس هذا القناع بارادته ليخدمه في موضوع بحثه عن مريم المجدلية وتتبع آثارها ، وبفضل شكله الموحي بأنه من يهود الاشكناز ساعده ذلك كثيراً أن يشارك في بعثة التنقيب عن الاثار في مستوطنة مشمار هعيميق ، فتنصهر شخصية أور ونور وتبدأ بينهم حوارات داخلية وتساؤلات عن الهوية والوجود كما يقول (للاسم مناعة وللقناع حصانة) كان يختبر هويته وصلابته في مرآة عدوه .
بين لنا كيف يجري التلاعب بتاريخ المنطقة المقدمة للسياح الأجانب من قبل الصهاينة والمختصين في مشروع التنقيب عن الآثار بالتدليس والكذب لاخفاء معالم جريمتهم النكراء في تغيير ملامح الأرض بعد سرقتها ، وشهيتهم التي لا تتوقف في التنقيب عن الآثار وطمس هويتنا وتراثنا ونسبها لهم .
نجده يستخدم أسماء الأماكن والشخصيات والأفعال التي أدت إلى طمس الهوية الفلسطينية مثل استخدامه لاسم قرية أبو شوشة والمستعمرة المقامة عليها ( مشمار هعيمق) التي تعرضت للتدمير والتهجير وزراعة الاشجار فوق بقاياها في عام النكسة 1967.
يوضح من خلال روايته مبدأ العنصرية ما بين اليهود أنفسهم ، فهنا اليهود الشرقيين يختلفون عن اليهود الغربيين ، واختلاف بين الكثير من الطوائف اليهوديةوبين الصهيونية واليهودية .كما يؤكد على أهمية معرفة لغة العدو بوصفها غنيمة حرب .
النقد / توقعت أن الكاتب عندما يختار منطقة يجرى عليها روايته أن يكون ملماً بكل تفاصيلها ، لم أُكون صورة بصرية عن القدس وضواحيها، غير أنه قال عنها بما لا يُليق بها :( اذا كانت هذه الأرض مقدسة حقاً ، فلماذا هي ظمأى الي هذه الدرجة المتوحشة للدماء.)
اللغة بسيطة جداً ، والسرد متكرر ما بين ما يحكيه الراوي وبين التسجيلات الصوتية ،وبين الرسائل التي كان يكتبها لصديقه مراد في السجن .
الاقتباس /
أيها المغفل أنا انتظر عمراً بأكمله من أجل الخلاص من هذه الهوية ، وأما أنت فقد خسرت عمرك كله لترتدي هذا القناع ! هذه الهوية نكبتني.
أينما وجدت الأشجار فهذه نكبتي .













