لم نكن على موعد.
كان يعرف أني لن أعود. وكنت أعرفُ أنه لن يسافر.
وكنّا نعرف أن ما تبقَّى في عباءته من عُمر لا يكفي لأن نلتقي، في المكان الذي لا يرحل عنه، ولا أستطيع العودة إليه. لذا، لم تجمعنا غيرُ أسلاك الهواء المتقطّع، ليصير الصوت مقعدين، أجلس على أحدهما لأعرف أن لي بداية، ويجلس على الآخر ليحمي نفسه من عزلة النهاية.
خيمة الرب: رثاء الآباء - نصوص من العالم > اقتباسات من كتاب خيمة الرب: رثاء الآباء - نصوص من العالم
اقتباسات من كتاب خيمة الرب: رثاء الآباء - نصوص من العالم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب خيمة الرب: رثاء الآباء - نصوص من العالم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
خيمة الرب: رثاء الآباء - نصوص من العالم
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من bahij warda
-
❞ وأن موت الأب -كما رأينا- ريحٌ صرصرٌ تشلع الخيام وتكشف عورات الرجال فتعيدهم أطفالا.. ❝
مشاركة من تمارة مصري
| السابق | 1 | التالي |