السيناريو X - الملهم والموهوم > مراجعات رواية السيناريو X - الملهم والموهوم

مراجعات رواية السيناريو X - الملهم والموهوم

ماذا كان رأي القرّاء برواية السيناريو X - الملهم والموهوم؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

السيناريو X - الملهم والموهوم - أحمد عثمان
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    نبدأ المراجعة بقى ومن غير حرق

    الافتتاحية جميلة جدا وبمجرد ما بدأت فيها مقدرتش أسيبها ولا حسيت بالملل معاها أبدا وخلصت في اقل من يوم واحد

    الغلاف: مكنش عاجبني خالص لكن بعد ما خلصت قراءة اكتشفت أنه حلو جدا جدا ومعبر جدا

    الحبكة والأحداث: مثيرة جدا جدا وخاطفة للأنفاس طريقة والتشويق لحد أخر صفحة والتنقلات عنيفة ملحمية تشعر معها وكأنك بتتفرج على فيلم سينمائي

    الفكرة: عظيمة جدا ومعقدة جدا على الرغم من تواجدها طوال الأحداث والتنقلات العظيمة ما بين الجريمة والغموض والنفس البشرية والماوراءيات كان مشبع جدا لشهيتي في القراءة

    السرد واللغة: جاء السرد فصحى في لغة سليمة بسيطة غير متكلفة خالية من التعقيدات اللغوية أو المفردات الصعبة وهذا ما يجعل الرواية مناسبة جدا لفئة الشباب والنشئ.

    الحوار: جاء بالعامية المصرية بحرفية معبر عن صوت وطريقة كل شخصية لكن كان الحوار أكتر من الازم بعض مناطق الحوار أحببتها والبعض الأخر كان أقل جاذبية.

    النهاية :

    عظمة على عظمة نرفع لها القبعة وننحني.

    السلبيات :

    شعرت بالملل والضيق من تكرار كلمة (أنا) بصورة مبالغ فيها جدا بين الأقواس حتى إذا ما كانت كلمة حوارية غير مقصودة. ومن الواضح أنها مشكلة تنسيق

    يوجد بعض المشاهد التي لا تليق بالناشئة أو الأطفال وكان يمكن من وجهة نظري عدم التركيز والتقليص فيها

    الرواية حلوة جدا جدا وتجربة مميزة وانا حبيتها

    #أحمدمجدي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم الرواية//السيناريو x

    اسم الكاتب// احمد عثمان Ahmed Osman أحمد عثمان

    دار النشر//ابداع للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات//266

    القراءة إلكترونية على أبجد

    هل تحب الإثارة والتشويق ؟ هل تحب روايات التى تتناول الأمراض النفسية و تأثيرها على الأشخاص ؟

    السيناريو هو فعلا سيناريو حياة قبل أن يكون سيناريو فيلم ، فالحياة تبدأ بوضع سيناريو نتمنى أن نحققه و منا من ينجح و منا من يفشل.

    هنا هل السيناريو حياة حقيقة أم وهم فى عقل الفنان بطل العمل أم وهم فى عقل السيناريست أو المؤلف .

    قد تعتقد أنها رواية بوليسية و لكن لتكتشف حقيقة كونها نفسية ام بوليسية ام الاثنين معا ،ستعرف الإجابة عند قراءتها .

    سأبدأ الريفيو ب c'est la vie

    لأنها الكلمة الوحيدة التى تعلمتها جنة أول ضحايا الرواية من مادة تخصصى حيث يدرسها الطالب مثلها مثل الكثير من المواد ثم ينساها

    و لا يتذكر الا ما يمس قلبه أو عقله فعلا ، أنها الحياة.

    فالحياة مدرسة تعلمنا أكثر بكثير مما نتعلمه فى التعليم النظامي ، الحياة بها الكثير من الظلم فبأي ذنب قتلت جنة ؟ و كيف كان رد فعل أخوها الوحيد ؟ و ماذا فعل و لماذا قرر أن يترك الماضي وراءه؟

    الرواية بها الكثير من الأحداث التي تدور في عالم الجريمة و العنف و المخدرات و خطرها و خصوصا ما يسمى بالكريستال الذي ينهى على المخ و يجعله لا يفرق بين الواقع و الخيال فيعيش فى مأساة .

    و هنا يظهر جليا ،كيف أن الإنسان في وقت الأزمات يحتاج لصديق حقيقي و إن استعان بطبيب نفسي ليحل محل الصديق، أن يلتزم بالدواء حتى يخرج من أزمته و أن يختار طبيب آمين.

    C'est la vie,

    إنها الحياة يا صديقى ،لا تترك أحد ، فالكل يحارب نفسه، بدلا من أن يصالحهها، فهى من تستحق الشفقة، و لكن الحياة لا تعاش بالمال فقط، أو بتغيير النفس و أو أن أعيش شخصية اختارها لي الآخرين و هنا أتذكر أننا نتربى على (البس ما يعجب الناس) ,فهذا خيار خاطئ اختاره غيرك ,و هنا يظهر بطل الرواية و هو ينفذ ما يزرع في عقله و النتيجة كانت ضياع فى ضياع.

    الرواية نهايتها صادمة للقارئ ،

    فنصيحة ،خلى بالك من عقلك و أنت بتقرأ ،اوعى تحس إنك بتتوهم أو عايش حياة حد تانى .

    هل فكرت سابقا أنك تعيش حياة رسمها لك غيرك ؟

    اقتباسات

    ❞ وأظنها لم تهب الموت ولكنها خافت أكثر على شرفها، الذي لم يكن الرجل يعرفه، ولكنها هدأت عندما شمت رائحة البنزين الذي أغرقوها به، فأتخيلها تبتسم وهي تبصر والدينا من أمامها يبتسمان إليها، وأظنها دعت خالقها تحمل الألم الذي وعد الخالق من يشعر به بالشهادة، بعدما شعرت بالعجز من الحركة وهي تشم رائحة ذوبانها في لحظات غير مسبوقة من الألم ❝

    ❞ وها هو الآن يخرج منكسرًا من المنزل دامع العين يفتقد جزءًا آخر من رجولته، فقط ينتظر أن تجبر خاطره وتناديه، ولكن حالها كان حال معظم النساء، ففضلت تجاهله، تعرف أنه سيعود، ولكنها جهلت أنه لن يعود كما كان، فمعظم الرجال يرفضون الاستسلام للانكسار، باحثين عن الإصلاح، وكما أن النساء هن السبب الرئيسي لكسر الرجال، فهن دائمًا من يمتلكن الترياق. ❝

    ❞ لأتمنى حينها الموت هروبًا من أوجاعي! ولكني كنت أيضًا خائفًا من لقاء ربي، فلم أكن جاهزًا للحساب، فتمنيت لو كنت ترابًا، لم تبعث الروح فيَّ من قبل. ❝

    ❞ فلم أكن أهاب ملك الموت، بل كنت أهاب خالقه، فكما ذكرت لم أكن جاهزًا ولكني كنت أعلم أنني لن أكون أبدًا كذلك، فوالله لو عبدت خالقي الدهر كله، ما أتممت حق نعمة واحدة من نعمه، ❝

    ❞ ‫ «لازم تسمعوا الهمس اللي في قلوبكوا،

    ‫ وصدقوه زي ما الممثل ما بيتقمص الدور،

    ‫ ولازم المؤلف يصدق في اللي كتبه.

    ‫ ما كل حاجه مقدر ومكتوب.

    ‫ Cest la vie.» ❝

    ‏الحياة اختبارات و لابد أن تختار، و إما النجاة، بعد مرورك بكثير من التحديات أو تنسحب من الحياة فى الخيالات و المخدرات .لم تعد هناك الآن الصداقة الحقيقية و أن اعتبرها البعض مجرد رفاهية و لكنها فى الحقيقة أصبحت ضرورة لحماية أنفسنا من الجنون أو اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي ليقوم بدور الصديق الذي قد يكون له خطورته و لكن أحيانا يكون متنفس لبعض الأشخاص مع تحفظي على أن الطبيب النفسي دائما يظهر بدور خفي وراء الأحداث و كذلك الصديق الخائن فبمن نثق إذن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    للأسف لم تعجبني بقدر ما قرأت سابقًا للكاتب.

    - المميزات : إن التشويق والغموض موجود للنهاية والرواية عدد صفحاتها صغير وكالعادة الكاتب بيلعب على إنه يخليك دايما شاكك في الشخصيات للآخر.

    السرد بالفصحى والحوار بالعامية فهي تصلح لقراءة خفيفة.

    -العيوب :

    الشخصيات متشابهة جدًا مافيش فروق بينهم نفس الأفعال وشوية بقت نفس الأسلوب متفهمة إنه جزء من الحبكة ولكن الحبكة نفسها ضعيفة.

    الأحداث في البداية عشوائية جدًا ومتداخلة جدًا وكان عندي أمل البلوت تويست ترفع من معنوياتي شوية بس للأسف ماعجبتنيش.

    أنا عارفة إن من أسلوب الكاتب إن الشخصيات بتاعته بترتحل في كتبه كلها بس أنا كنت عاملة حسابي أقرأ حاجة مختلفة فلما اتذكر المقدم هشام افتكرت الشخصية في سلسلة حلمي مهران وقولت إن شاء الله مش هيا وبعدين في النهاية اتذكر حلمي مهران ولقيت إن أسلوب الشخصيتين هنا مُشابه لبعض الأحداث في السلسلة.. فأين التجديد!

    رغم إني ممكن أتقبل شوية كليشيهات في الرواية لو استمتعت بيها بس المرة دي كانت زايدة أوفر 🙄

    كل الشخصيات الذكور أربعينية وسيمة ورياضية وكل النساء طويلات ممشوقات القوام شعور ملونة وعيون ملونة وبيضاء كالملائكة!

    تو ماتش تشااااابه 🙄🙄🙄

    كانت ختام قراءات السنة.. ربنا يسامحني 😶

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون