وطبيعتنا الحقيقية تكمن في أن نكون حسودين وفظين وبرابرة، لأن ذلك يشكل صفات أي مخلوق سحقه الانضباط، أي مخلوق يعاني من ضمور الفردية.
حوارات حول الطغيان ونصوص أخرى > اقتباسات من كتاب حوارات حول الطغيان ونصوص أخرى
اقتباسات من كتاب حوارات حول الطغيان ونصوص أخرى
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حوارات حول الطغيان ونصوص أخرى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حوارات حول الطغيان ونصوص أخرى
اقتباسات
-
مشاركة من Moumen Yousef
-
كلّ العوالم التي أكدّها التيوصوفيون هي موجودة بالفعل. بيد أنها موجودة داخل الوهم، الذي يُشكل الواقع بقد ما هو موجود. الله موجود بالفعل، بالنسبة إلى نفسه. بيد أنه يخطئ. فكما يعتقد الجميع أنهم موجودون، ولا وجود لله إلا كجزء من أنفسهم، فإن هذا، في المطلق، غير موجود؛ لذلك يؤمن الله بوجوده ولكنه غير موجود. الوجود بحدّ ذاته هو عدم وجود الكينونة فقط، التأكيد الفاني على الحياة.
مشاركة من Moumen Yousef -
هناك مبدآ صراع. مبدأ التأكيد، والروحانية، والتصوف، الذي هو مبدأ المسيحي (بالنسبة إلينا حاليا)، وهناك مبدأ النفي، والمادية والوضوح، الذي هو وثني. «لوسيفير» – حامل النور، هو الرمز الاسمي لروح الانكار. لقد ولّد تمردّ الملائكة المادة والعودة إلى اللاوجود وتحرير التأكيد
مشاركة من Moumen Yousef -
الفكرة المعبّـر عنها تُشكل قوة؛ فتأكيد حقوق العقل لم يكن يوما زيادة عن الحدّ.
مشاركة من Moumen Yousef -
أي حرية يطالب بها، ذاك الذي نجده غير جدير بالقيام بأي حركة، الذي لا يملك أدنى فكرة بعيدة عن المخ الأبوي؟ ضد أي طغيان يثور؟ يا بنيّ، لقد سبق لي أن رأيت الكثير من الأشياء في هذا العالم، إلا أنني لم أرَ الحرية بعد.
مشاركة من LOAI MARAQA -
ليس التأمل ملجأ الكائنات الضعيفة بل هو ملجأ الأقوياء الضعيف.
مشاركة من LOAI MARAQA -
أنا ضحية الطغيان حين أجد نفسي مجبرا على القيام بأمر ما، أو على عدم القيام بأي أمر، أو حين أدع نفسي تقوم بأمر ما طبقا لمبدأ خارجي لا أتقبله ولا مصلحة عندي بتاتا في أن أخضع له.
مشاركة من LOAI MARAQA -
ناضلوا دائما وأبدا ضد ثلاثة قتلة: الجهل والتعصب والطغيان.»
مشاركة من LOAI MARAQA -
«احتفظوا دائما بذكرى الشهيد جاك دو مولاي. ناضلوا دائما وأبدا ضد ثلاثة قتلة: الجهل والتعصب والطغيان.»
مشاركة من LOAI MARAQA -
كلّ رأي هو فرضيّة وبسبب النقص في الحقيقة، فإن العالم مليء بالآراء. لكن هناك لكلّ رأي، رأي مضاد، وهو إمّا رأي نقدي أو مكمّل للأول. في واقع الفكر الإنساني العائم وغير المتيقن بشكل أساسي، يبدو الرأي الأولي كما الرأي المضاد له رأيين غير ثابتين، لذلك ما من حصيلة نهائية، في أمور اليقين، بل هناك فرضية وفرضية مضادة.
مشاركة من LOAI MARAQA
| السابق | 1 | التالي |