شعر نزار بستان فسيح فيه أنواعٌ من الأزهار، وفيه ألوان كثيرة وأريج، وفيه ما شئت. وبستان نزار مرتب أنيق. لم أر شاعرًا في الألفي سنة الماضية آنق في عبارته من نزار قباني. ولم أر صنعةً شعرية خفيفة على القلب ورشيقة مثل صنعة نزار. هذا شاعرٌ شاعر، انقسم الناس في أمره وحاولنا أن نقف على السياج، ولا أظننا أفلحنا.
هكذا أفكر > اقتباسات من كتاب هكذا أفكر
اقتباسات من كتاب هكذا أفكر
اقتباسات ومقتطفات من كتاب هكذا أفكر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
هكذا أفكر
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
ألا إنَّ عزَّةَ قد أَقبلتْ
تُقَلِّبُ نحوِيَ طَرْفًا غَضيضا
تقولُ: مَرِضْتُ فما عُدْتَني
فقلتُ لها: لا أُطيقُ النُّهوضا
كلانا مريضانِ في بَلدةٍ
وكيف يعودُ مَريضٌ مريضا
لا أشكُّ في أن عزة قبلت عذره، فهو مريض في عقله.
مشاركة من Amal Nadhreen -
هجرته عزةُ يومًا وصَرمَت حبلَ الود وحلفت ألا تكلمه. ثم إنه لاقاها وهو راكب جمله فقالت عزة: «السلام عليك أيها البعير». تخاطب الجمل ولا تخاطب كُثيرًا. فقال كثير في ذلك شعرًا (يوجه الكلام أيضًا لجمله):
حيَّتْكَ عَزَّةُ بعد الهجرِ وانصرفَتْ
فَحَيِّ ويحَكَ مَنْ حيَّاك يا جَمَلُ
فحنَّ مِنْ وَلَهٍ إذْ قلتُ ذاك له
وظل معتذرًا قد شَفَّهُ الخجلُ
وردَّ مِن جَزعٍ: ما كنتُ أعرفُها
ورامَ تَكليمَها لو تَنطِقُ الإبِلُ
مشاركة من Amal Nadhreen -
قال أبو تمام:
شكوتُ وما الشكوى لمثليَ عادةً
ولكنْ تفيضُ الكأسُ عند امتلائِها
وهذا تسويغ حسن. ولعلَّ صياغة البيت هي التي تضفي عليه تلك الجاذبية.
مشاركة من Amal Nadhreen -
وقال أبو الطيب:
ذَرِ النفسَ تأخذْ وُسْعَها قبل بَيْنِها
فمفترِقٌ جارانِ دارُهُما العمرُ
وبَيْنُ النفس: رحيلُها
مشاركة من Amal Nadhreen -
أبياتٌ لسعيد بن حُمَيد يعاتب صديقًا:
وأراك تَكلَفُ بالعتابِ وودُّنا
صافٍ عليه مِن الوفاءِ دليلُ
ولعلَّ أيامَ الحياةِ قصيرةٌ
فعلامَ يكثُرُ عَتْبُنا ويَطولُ
مشاركة من Amal Nadhreen -
لا تعذليهِ فإنَّ العذلَ يُولِعُهُ
قد قلتِ حقًّا، ولكنْ ليس يسمَعُهُ
يكفيهِ مِن لوعةِ التَشتيتِ أنَّ له
مِن النَّوى كلَّ يومٍ ما يروِّعُهُ
كأنَّما هو في حِلٍّ ومُرْتَحَلٍ
مُوَكَّلٌ بفضاءِ اللهِ يَذرَعُهُ
قد وزَّع اللهُ بين الخلقِ رزقَهُمُ
لم يخلُقِ اللهُ مَخلوقًا يُضَيِّعُهُ
أستَودِعُ اللهَ في بغدادَ ليِ قمرًا
بالكَرْخِ مِن فَلَكِ الأَزْرارِ مَطلَعُهُ
ودَّعتُهُ وبِوُدِّيِ لو يودِّعُني
صَفْوُ الحياةِ وأَنِّيِ لا أُوَدِّعُهُ
وكم تَشَبَّثَ بيِ يومَ الرحيلِ ضُحىً
وأَدمُعي مُستهلَّاتٌ وأدمُعُهُ
عسى اللياليِ التي أَضْنَتْ بِفُرقَتِنا
جسمي، ستَجمعُني يومًا وتجمعُهُ
وإن تَغُلْ أحدًا مِنَّا مَنِيَّتُهُ
فما الذي بقضاءِ اللهِ يصنعُهُ
مشاركة من Amal Nadhreen -
ولكن هناك من الكائنات الإنسانية من يمكن تسميتُهم بالمساكين. ومنهم ابنُ زريق. وهو شاعر بغدادي أراد أن يتزوج بابنة عمه، ولكنه لم يكن يملك مهرَها، فارتحل إلى بلاد بعيدة، قيل: إلى الأندلس. وامتدح أحد الأمراء بقصيدة عصماء كما تقول القصة. وأراد الأمير أن يداعبه فأظهر له عدم الرضا عن قصيدته، ولم يَجزه بشيء. وكان ابن زريق من الناس الذين لا يلاحقون الأمور حتى تمامها، ويسلِّمون بالإخفاق بسرعة. ذهب ابن زريق إلى الخان الذي كان ينزل فيه، وكتب قصيدة يشكو فيها حاله. قال يخاطب ابنة عمه:
مشاركة من Amal Nadhreen -
ولكن هناك من الكائنات الإنسانية من يمكن تسميتُهم بالمساكين. ومنهم ابنُ زريق. وهو شاعر بغدادي أراد أن يتزوج بابنة عمه، ولكنه لم يكن يملك مهرَها، فارتحل إلى بلاد بعيدة، قيل: إلى الأندلس. وامتدح أحد الأمراء بقصيدة عصماء كما تقول القصة. وأراد الأمير أن يداعبه فأظهر له عدم الرضا عن قصيدته، ولم يَجزه بشيء. وكان ابن زريق من الناس الذين لا يلاحقون الأمور حتى تمامها، ويسلِّمون بالإخفاق بسرعة. ذهب ابن زريق إلى الخان الذي كان ينزل فيه، وكتب قصيدة يشكو فيها حاله. قال يخاطب ابنة عمه:
مشاركة من Amal Nadhreen -
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
قال أبو تمام:
ينال الفتى من عيشِه وهو جاهلٌ
ويُكدي الفتى في دهرِه وهْوَ عالِمُ
ولو كانتِ الأرزاقُ تجري على الِحجا
هَلَكْنَ إذنْ من جَهلِهنَّ البهائمُ
فلم يجتمِعْ شرقٌ وغربٌ لقاصدٍ
ولا المجدُ في كفِّ امرِئٍ والدراهمُ
مشاركة من Amal Nadhreen -
تأتي على المرء لحظةٌ يكاد فيها يطير عن وجه الأرض من فرط السعادة. وهو في هذه اللحظة يظن أن التعاسة لن تعرف طريقَها إلى حياته. لا يكاد يتخيل أن بوسع الدهر أن يأتيَه بيوم نكد. وتنقضي اللحظة الحلوة، لحظة قمة النشوة، وتتلاشى، ويعود المرء إلى وضعه العادي. وسرعان ما تأتيه الأيام بالنكد.
تأتي لحظة الضغط والقهر والكبت، ويحس المرء بالحصار. تشعُرُ بأن الناسَ كلَّهم عليك، وأن جسمك يخذلُك، وأنَّ صاحب البيت يضطهدك، وأن شركة الكهرباء وقَّتت فاتورتها في هذا اليوم توقيتًا. يا ربي، ما أبشع لحظة الحصار، لحظة تصطلح على ابنِ آدم فيها العلل والنكود. وقد يكون مصدر النكد منك، من جُوَّاك.
مشاركة من Amal Nadhreen -
فكرة يتسارقونها
يصف أبو تمامٍ ديمةً (أي سحابةً) تسير الهوينا وتسكب ماءً يحيى الثرى الظامئ. ويقول: لو أنه يمكن عقلًا ومنطقًا أن تمشي قطعةُ الأرض الظمأى وتتابع السحابة في سيرها لإعظام الارتواء وزيادته لسعى المكان الجديب خلف السحابة:
ديمةٌ سَمْحَةُ القِيادِ سَكُوبُ
مُستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
لو سَعَتْ بُقعةٌ لإِعظامِ نُعْمى
لَسعى نحوَها المكانُ الجَديبُ
مشاركة من Amal Nadhreen -
عيونُ المها بين الرُّصافةِ والجسرِ
جلبنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري
أَعَدْنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ
سَلَوْتُ ولكنْ زِدْنَ جَمرًا على جمرِ
خَليليَّ ما أَحلَى الهوى وأَمَرَّهُ
وأَعلَمَنيِ بالحُلْوِ منه وبِالـمُرِّ
صِلِي واسألي مَنْ شئتِ يُخبرْكِ أنني
على كل حالٍ نِعْمَ مُستودَعُ السِّرِّ
وما أنا مِمَّن سارَ بالشعرِ ذكرُهُ
ولكنَّ أشعاري يسيرُ بها ذِكري
وما الشعرُ مما أَستَظِلُّ بظلِّهِ
ولا زادنيِ قَدْرًا ولا حَطَّ مِن قَدْري
ولكنَّ إِحسانَ الخليفةِ جعفرٍ
دَعانيِ إلى ما قلتُ فيهِ مِنَ الشعرِ
فَسارَ مَسيرَ الشمسِ في كلِّ بلدةٍ
وهبَّ هُبوبَ الريحِ في البرِّ والبحرِ
مشاركة من Amal Nadhreen -
عيونُ المها بين الرُّصافةِ والجسرِ
جلبنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري
أَعَدْنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ
سَلَوْتُ ولكنْ زِدْنَ جَمرًا على جمرِ
خَليليَّ ما أَحلَى الهوى وأَمَرَّهُ
وأَعلَمَنيِ بالحُلْوِ منه وبِالـمُرِّ
صِلِي واسألي مَنْ شئتِ يُخبرْكِ أنني
على كل حالٍ نِعْمَ مُستودَعُ السِّرِّ
وما أنا مِمَّن سارَ بالشعرِ ذكرُهُ
ولكنَّ أشعاري يسيرُ بها ذِكري
وما الشعرُ مما أَستَظِلُّ بظلِّهِ
ولا زادنيِ قَدْرًا ولا حَطَّ مِن قَدْري
ولكنَّ إِحسانَ الخليفةِ جعفرٍ
دَعانيِ إلى ما قلتُ فيهِ مِنَ الشعرِ
فَسارَ مَسيرَ الشمسِ في كلِّ بلدةٍ
وهبَّ هُبوبَ الريحِ في البرِّ والبحرِ
مشاركة من Amal Nadhreen -
مَنْ لم يزلْ متعجبًا مِن كل ما
تأتي به الأيامُ طالَ تعجُّبُهْ
مشاركة من Amal Nadhreen
| السابق | 1 | التالي |