الدين والإنسان والعالم : قراءات في أفكار إسلامية معاصرة > اقتباسات من كتاب الدين والإنسان والعالم : قراءات في أفكار إسلامية معاصرة

اقتباسات من كتاب الدين والإنسان والعالم : قراءات في أفكار إسلامية معاصرة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الدين والإنسان والعالم : قراءات في أفكار إسلامية معاصرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فيعرف علي عزت بيجوفيتش «الفلسفة الإنسانية» بالدين، ويصل إلى أن الدين هو الإنسانية الحرة، المميزة للإنسان عن الحيوانية والشيئية المادية: «إن قضية الخلق [في مقابل التطور المادي أو الحيواني المجرد] هي -في الحقيقة- قضية الحرية الإنسانية. فإذا قبلنا فكرة أن الإنسان لا حرية له، وأن جميع أفعاله محددة سابقًا -إما بقوى جوانية أو برانية- ففي هذه الحالة لا تكون الألوهية ضرورية لتفسير الكون وفهمه. ولكن إذا سلمنا بحرية الإنسان ومسؤوليته عن أفعاله، فإننا بذلك نعترف بوجود الله إما ضمنًا أو صراحة. فالله وحده هو القادر على أن يخلق مخلوقًا حرًّا. فالحرية لا يمكن أن توجد إلا بفعل الخلق. الحرية ليست نتيجة ولا إنتاجًا للتطور، فالحرية وذلك الإنتاج فكرتان متعارضتان. إن الله لا ينتج ولا يشيّد، إن الله يخلق، وقد اعتاد الناس أن ينسبوا إلى رجال الفن فكرة الخلق. ولكن الفنان الذي يشيد لا يقوم بخلق شخصية وإنما صورة لإنسان. فالشخصية لا يمكن تشييدها. وأنا لا أعرف ماذا يمكن أن تعني الصورة بدون الله. قد يتمكن الإنسان آجلًا أو عاجلًا، خلال هذا القرن أو بعد مليون سنة من الحضارة المتصلة، قد ينجح الإنسان في تشييد صورة مقلدة من

    مشاركة من تسنيم أحمد
1