عهد دميانة > اقتباسات من رواية عهد دميانة

اقتباسات من رواية عهد دميانة

اقتباسات ومقتطفات من رواية عهد دميانة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • قول الحق يُحرر الإنسان، ويُحرر خيالَ الناس أيضًا، فيصنعون الأمجاد لمن ينطق به حين تخرس الألسنة، ولكنهم يصنعونها عادةً بعد أن يصمت إلى الأبَد!

    مشاركة من Sarah Wael
  • عجيبٌ أمر الدنيا، حينما تأخذ، وحينما تمنح بغير ترتيب ولا تدبير.

    مشاركة من Sarah Wael
  • لماذا تعاودها الذكرى كعنقاء معمِّرة تنقرها في صدرها كلما تعافت من الألم؟ ولماذا يستقر الليل حولها وكأنما وجد لنفسه محلًّا إلى الأبد؟! صهرت الدموع وجنتيْها وهي تتذكر يومَ أن قال لها: (قلبكِ أرضٌ بِكر، ومن يملكه سيرفع رايتَه عليه ولن يرحل!) ولكنه غرس رايتَه في قلبها ورحل! رحل في المرة الأولى تاركًا لها الأمل، ورحل في الثانية بلا رجعةٍ

    مشاركة من Sarah Wael
  • ❞ ففي الظلام يرى الإنسانُ ما لا يراه في النور. ❝

    مشاركة من ohuds
  • ❞ ففي الظلام يرى الإنسانُ ما لا يراه في النور. ❝

    مشاركة من ohuds
  • ❞ ففي الظلام يرى الإنسانُ ما لا يراه في النور. ❝

    مشاركة من ohuds
  • ❞ ففي الظلام يرى الإنسانُ ما لا يراه في النور. ❝

    مشاركة من ohuds
  • ❞ لماذا نبني توقعاتنا على أُسسٍ من الرمال، فإذا انهارت، ألقينا باللوم على الآخرين، ولم نلُم أنفسنا على أننا توقعنا لها الثبات؟ ❝

    مشاركة من ohuds
  • ❞ عجيبٌ أمر البشر حينما تبتلعهم عثرات الماضي، وكأنها هوةٌ سحيقةٌ ما لها من قرار، فيأبون إلا أن يكبلوا أقدامهم فيها، وكأنما لا يرجون منها فِكاكًا ❝

    مشاركة من ohuds
  • العمل هو غمامة العين في ساقية الحياة، لو نُزعت لترنح المرء ساقطًا من دورانها العابث الذي لا ينقطع.

    مشاركة من Eman Saeid
  • كلنا نروم العدل، ولكننا نخطو إليه على طريقٍ من الظلم، إما أن نظلم أنفسنا، أو نظلم الآخرين.

    مشاركة من Read more books
  • عجيبٌ أمر الدنيا، حينما تأخذ، وحينما تمنح بغير ترتيب ولا تدبير.

    مشاركة من Eman Saeid
  • عجيبٌ أمر الدنيا، حينما تأخذ، وحينما تمنح بغير ترتيب ولا تدبير.

    مشاركة من Eman Saeid
  • كيف تلاعبت به أوهام الحب فجعلته يتخيل أنها تشعر بشوقه؟! اللعنة على المُحِب حين يُغضي عينيه على قذى الشوق، فيعيش كفيفًا متخبطًا في أوهامه.

    مشاركة من Eman Saeid
  • كيف تلاعبت به أوهام الحب فجعلته يتخيل أنها تشعر بشوقه؟! اللعنة على المُحِب حين يُغضي عينيه على قذى الشوق، فيعيش كفيفًا متخبطًا في أوهامه.

    مشاركة من Eman Saeid
  • ❞ (قلبكِ أرضٌ بِكر، ومن يملكه سيرفع رايتَه عليه ولن يرحل!) ❝

  • سعيتُ لأن أرى أثرَ أقدامي على الأرض، فأدركتُ أن الأثرَ في النفوس أبقى وأدوم. فكلُّ أثرٍ على الأرض زائلٌ، وكلُّ أثرٍ في النفْسِ خالدٌ خلودَ الروحِ حتى تعود إلى بارئها. سعيتُ للعيْش فردًا، فأدركتُ أن أجملَ ما في الحياة هو أن تستمرَّ الحياة. ولن تستمرَّ الحياةُ إلا إذا تقاسمتُها مع الآخرين. هذا ما سعيتُ له وأدركتُه. أما ما تمنيتُه يا بُنيتي، ولم أدركْه، فهو العدل. فالعدلُ مُتوَهَّمٌ في هذه الدنيا، وكفَى المرءَ عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردعَ ظالمًا.

    مشاركة من Mohamed Tarek
  • سعيتُ لأن أرى أثرَ أقدامي على الأرض، فأدركتُ أن الأثرَ في النفوس أبقى وأدوم. فكلُّ أثرٍ على الأرض زائلٌ، وكلُّ أثرٍ في النفْسِ خالدٌ خلودَ الروحِ حتى تعود إلى بارئها. سعيتُ للعيْش فردًا، فأدركتُ أن أجملَ ما في الحياة هو أن تستمرَّ الحياة. ولن تستمرَّ الحياةُ إلا إذا تقاسمتُها مع الآخرين. هذا ما سعيتُ له وأدركتُه. أما ما تمنيتُه يا بُنيتي، ولم أدركْه، فهو العدل. فالعدلُ مُتوَهَّمٌ في هذه الدنيا، وكفَى المرءَ عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردعَ ظالمًا.

    مشاركة من Mohamed Tarek
  • سعيتُ لأن أرى أثرَ أقدامي على الأرض، فأدركتُ أن الأثرَ في النفوس أبقى وأدوم. فكلُّ أثرٍ على الأرض زائلٌ، وكلُّ أثرٍ في النفْسِ خالدٌ خلودَ الروحِ حتى تعود إلى بارئها. سعيتُ للعيْش فردًا، فأدركتُ أن أجملَ ما في الحياة هو أن تستمرَّ الحياة. ولن تستمرَّ الحياةُ إلا إذا تقاسمتُها مع الآخرين. هذا ما سعيتُ له وأدركتُه. أما ما تمنيتُه يا بُنيتي، ولم أدركْه، فهو العدل. فالعدلُ مُتوَهَّمٌ في هذه الدنيا، وكفَى المرءَ عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردعَ ظالمًا.

    مشاركة من Mohamed Tarek
  • سعيتُ لأن أرى أثرَ أقدامي على الأرض، فأدركتُ أن الأثرَ في النفوس أبقى وأدوم. فكلُّ أثرٍ على الأرض زائلٌ، وكلُّ أثرٍ في النفْسِ خالدٌ خلودَ الروحِ حتى تعود إلى بارئها. سعيتُ للعيْش فردًا، فأدركتُ أن أجملَ ما في الحياة هو أن تستمرَّ الحياة. ولن تستمرَّ الحياةُ إلا إذا تقاسمتُها مع الآخرين. هذا ما سعيتُ له وأدركتُه. أما ما تمنيتُه يا بُنيتي، ولم أدركْه، فهو العدل. فالعدلُ مُتوَهَّمٌ في هذه الدنيا، وكفَى المرءَ عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردعَ ظالمًا.

    مشاركة من Mohamed Tarek
المؤلف
كل المؤلفون