عزيزي السيد المجهول > اقتباسات من كتاب عزيزي السيد المجهول

اقتباسات من كتاب عزيزي السيد المجهول

اقتباسات ومقتطفات من كتاب عزيزي السيد المجهول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

عزيزي السيد المجهول - حنان سعيد
تحميل الكتاب

عزيزي السيد المجهول

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ألم أقل لك أنك أبسط من أن تحتمل الحروب في رأسي، رغم أنك تطفئها أحيانًا.‏ ❝

    مشاركة من mona
  • ‏مَن قرر أن يُشيد بالوحدة، بالتأكيد لم يتذوق ونس الأمسيات، ولم يعرف شعور أن تضع رأسك على صدرٍ أكبر من المواقف التي تؤلمك، ولا أن تركض إلى ذراعين حين تأتي عليك الظروف، ولا أن تقف أمام الحياة ولا يُخيفك زئيرها لأنك تعرف أن هناك قلبًا تنام داخله كل ليلة آمنًا من الخدوش، ولا أن هناك أصابعًا ستداويك إذا حدث ومزقتك المواقف.‏

    مشاركة من آلاء أحمد
  • بي روحٌ تحب الحياة رغم خوفها منها، روحٌ منطلقة لا تقبل قيدًا، تحزن قليلًا ثم تفتح قلبها مرة أخرى للفرص، وها هي النافذة أفتحها لتدخل الشمس، تقول أمي أن الشمس إذا دخلت أكلت المرض.‏

    ‫ ‏أي أنني لا أمنع نفسي عن شيء، أنا فقط أحترم شعوري حتى لو كان حزنًا، من حقه أن يبقى معي الفترة التي كتب الله له أن يحياها، كي أودعه وهو يرحل بنفسٍ راضية.‏

    مشاركة من آلاء أحمد
  • عزيزي السيد المجهول..‏

    ‫ ‏أنا على عكسك تمامًا، مترددة وأندم كثيرًا، وأحب الأشياء التي تأتيني بغتة، أراها دائمًا رزقًا لم أختره، جاء من الله إليّ، وأخاف اختياراتي، لأن الندم يأكلني ألف مرة إذا أخفقت، الخطأ الصغير يعادل ركلة في القلب.‏

    مشاركة من آلاء أحمد
  • أنا لا أضع وليمة حزني للعابرين، ولا أُظهر فجيعتي في الأشياء التي تأكلني ولا تترك مني ما أبكي به حتى.‏

    مشاركة من آلاء أحمد
  • الحزن يُثقل، يدفعك إلى الهاوية

    مشاركة من آلاء أحمد
  • ❞ أنت لا تعرف رسالتك الصباحية التي ترسلها في موعد استيقاظي الذي أغيّره كل أسبوعٍ مرة كيف تؤنسني وتخلق داخلي شعورًا غريبًا، شعور أن يدرك المرء أنه ليس بمفرده وأن هناك قلبًا لا ينساه ليتذكره وأن وجوده نقطة جمالية في حياة ❝

    مشاركة من mona
  • ❞ ولن يصدقني أحد إذا قُلت أن هناك رجلًا يجيد دور الضباب، أكل قلبي.‏ ❝

    مشاركة من mona
  • ❞ مَن سيُصدق أن شيئًا صغيرًا خلق في قلبك جرحًا أكبر من الحياة ذاتها!‏ ❝

    مشاركة من mona
  • لطالما كنت أفكر بأمر الحياة، أن رغم التعثرات التي تحدث بداخلنا، رغم آلاف الحرائق المشتعلة بروحك وبكاءات لا حصر لها، تستيقظ صباحًا لتجد العصافير كما هي تغني، تجد الصباح لا ينقصه شعاعًا، الأرض لم تفقد خطوة لحزنك، كل شيء يسير كما هو، وتشعر حينها كم أنت ثقب، كم أنت ضئيل!‏

    مشاركة من halaalmozaek@gmail.com
  • هذا ما أحاول شرحه لك، هو أنني أعرف أنه رحيم وأن رحمته وسعت كل شيء، ومثلما يسعدني أنني شيء وسينالني نفحة من تلك الرحمة، يؤلمني أيضًا أنني رغم أنني شيء قد أُطرد من رحمته!‏

    مشاركة من halaalmozaek@gmail.com
  • أتعرف ما الذي يفوق الألم؟ كتمانه.‏

    مشاركة من halaalmozaek@gmail.com
  • وتقول لي لا أحد يموت من الخيبات؟ قل مَن يعيش بعدها.‏

    مشاركة من halaalmozaek@gmail.com
  • كنتُ صغيرة وظننتُ أنني طالما أحببتها فهي تحبني، ذلك المبدأ الذي سبب لي ألمًا في الصدر لا ينتهي، أنني لن أصاب بأذى طالما لم أسبب أذى، وأنني لن أُجرح أبدًا إذا لم أجرح، ظننتُ أننا نأخذ ما نعطيه، وهذا لا يحدث، هذه أيضًا حقيقة مؤلمة.‏

    مشاركة من halaalmozaek@gmail.com
  • لماذا هذا العالم المتسع قد يضيق علينا لدرجة أننا لا نجد بقعة واحدة نشد الرحال إليها ونحن مطمئنين أنها لن تلفظنا؟

    مشاركة من Shada Ramadan
  • ومولعة بمراقبة القلب وهو ينسى ما أقسم أنه لن يتجاوزه،

    مشاركة من Shada Ramadan
  • الحمد لله لأن الدنيا ليست باقية، غدًا تبدأ حياة لا ألم فيها ولا موت.‏

    ‫ ‏المُرسِل:‏

    ‫ ‏يائسة وقفت في منتصف الطريق وباعت قلبها.‏

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • انتظاري للأشياء التي لن تحدث يحولني لعود ثقاب سقط على رصيف فيه مطر، لا هو يشتعل ولا هو ينسى أنه عود ثقاب، أنتظر كلمة اعتذار من كل الذين رحلوا«--المقطع ذكرني بزميلة منتقبة تعرفت عليها منذ عقدين من الزمن الغابر الحمد لله أبدًا إلهي ما يعيدها أيام وليالي.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • عليّ أن أرفض بعض الأشياء التي تقتل ولا أقول سأجتازها، لأن لا شيء يمر، تتكوم في الحلق ولا تخرج، وأنت بعد عامين من الصمت جعلتني أتحدث مرة أخرى، الأشياء تجرح وهي تخرج مني، وكل مرة أفتش في الأوراق خائفة أن يسقط عليها دمًا دون أن أشعر.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • لا أتمنى أن يتذوق أحد هذا الشعور، أن تفتح عينيك بإجهاد بعد معركة مع النوم خسرتَ فيها.‏

    ‫ ‏القاهرة.‏

    ‫‏٢٢/٧/٢٠٢١‏

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
المؤلف
كل المؤلفون