ثِقْ أن كل إنسان ينقصه شيء ما،
إلى المنكسرة قلوبهم > اقتباسات من كتاب إلى المنكسرة قلوبهم
اقتباسات من كتاب إلى المنكسرة قلوبهم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إلى المنكسرة قلوبهم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
إلى المنكسرة قلوبهم
اقتباسات
-
بعض الودِّ لا يُصان إلا بالبعد!
مشاركة من Helana Halim -
البيوت بحاجة لأن تمتلئ بالحُب أكثر من الأثاث!
مشاركة من Esraa Samir -
إنَّ في الجنّة عزاءً عن كل حرمان ذُقناه في الدنيا،
في الجنة سنشبعُ من الوجوه التي حرمتنا هي الدنيا،
سنمسكُ الأيدي التي وقف بيننا وبينها الناس،
سنعيشُ الحُب الذي لم تتسع له الأرض،
سنعانقُ كل الذين فارقناهم دون وداع،
النار التي في الصدر ستبرد،
والمرض الذي يقضُّ المضاجع سيزول،
الجنّة عوض الله من كل حرمان، وكفى بها عوضاً!
مشاركة من أروێ نواࢪ -
لا تخدعنَّكم المظاهر، الناسُ صناديقُ مُغلقة.
فلا تحكموا على الصندوقِ فإنَّ فيه ما لا ترون!
والناسُ كالكُتبِ فيهم ما لا يُمكن معرفته بالنظرِ إلى الغلافِ فقط!
خلف الضحكات جروح غائرة يُحاولُ الناسُ كِتمانها عن الناس،
فلا ترَ إلا ما ترى!
مشاركة من أروێ نواࢪ -
لا يُربطُ المرءُ إلا من قلبه،
كُلُّ أقفال العالم لن تُقنعَ شخصاً بالبقاء ما دام قد عزمَ على الرَّحيل!
والأسوأ أولئك الذين أُجبروا على الرَّحيل لأنَّ أحبابهم
لم يتركوا لهم شيئاً يبقون لأجله!
وما دام في الأرض بشر، فسيبقى هُناك حُب،
وستبقى هناك قُلوب تُطعن في أعمق نُقطةٍ فيها!
مشاركة من farah alkhasaki -
اُهرُبْ لقد اكتشفوا أمرنا،
هذا ما أرسله الكاتب مارك توين،
لعدد من الشخصيات المرموقة في أمريكا على سبيل الدعابة،
وفي صباح اليوم التالي،
كانوا كلهم قد غادروا أمريكا!
والشيء بالشيءِ يُذكر،
أكلتْ عنزة بعض كتب الأديب أحمد بهجة،
فكتبَ مقالاً ساخراً يتهم فيه الماعز بمحاربة الفكر،
في اليوم التالي اشتكاه عشرة أشخاص،
كان كل واحدٍ منهم يعتقدُ أنه يقصده،
خذها عندكَ قاعدة:
السَّيئون سيعتقدون دوماً أن رسائلك موجهة إليهم،
كل إنسان يقرأ نفسه في الكلام،
كل إنسان يتحسسُ بطحةً على رأسه!
مشاركة من Sherif Taher -
8
في «المُختار من نوادر الأخبار»،
أنَّ رجلاً دخلَ على سالمٍ بن قُتيبة بن مسلم الباهلي يسأله عن حاجة،
وسالم جالسٌ على الأرض،
فوضعَ الرجلُ سيفه وهو في غمده على إصبعِ سالم وهو لا يشعر،
واتكأ عليه، وجعلَ يطلبُ حاجته،
إلى أن نزفَ إصبع سالم ولكنه لم يُكلمه،
فلما انتهى الرجلُ من مسألتِه، وقضاها له، وخرج،
جعلَ سالمٌ يمسحُ الدمَ عن إصبعه، فقالوا له: لِمَ لَمْ ترفع السيف عن إصبعك؟
فقال: خِفْتُ أن أفعل، فيخجل الرجلُ من فعلته، وينسى حاجةً من مسألته!
عندما يأتيكَ إنسان في حاجةٍ فاعلمْ أنه طلبها من الله أولاً،
فأرشده سُبحانه إليك، وجعلكَ سبباً في إجابةِ الدعاء،
مشاركة من Samia Ben -
فقالتْ: لو دامَ لي لَدُمْتُ له، ولكنه كانَ جُرحاً فاندمل!
لا تخدعنَّكم المظاهر، الناسُ صناديقُ مُغلقة.
فلا تحكموا على الصندوقِ فإنَّ فيه ما لا ترون!
والناسُ كالكُتبِ فيهم ما لا يُمكن معرفته بالنظرِ إلى الغلافِ فقط!
خلف الضحكات جروح غائرة يُحاولُ الناسُ كِتمانها عن الناس،
فلا ترَ إلا ما ترى!
وراء بعض النِعم الظاهرة حرمان قاتل،
يتجرَّعه صاحبه بمرارةٍ ولا يدري به إلا خالقه!
والسعادةُ التي تحسبها كاملة، أنتَ لا تدري إن كانتْ مجرد غلاف لصفحاتٍ،
أنتَ لا تعلمُ حرفاً عمَّا فيها!
الصورُ في مواقعِ التواصلِ ليستْ إلا ثمرة جوز،
إنها القشرة الصلبة فقط، في الداخلِ أشياء هشة جداً!
مشاركة من Samia Ben -
قالَ المدائنيُّ: رأيتُ بالباديةِ امرأةً لم أرَ أجمل منها قط!
فقلتُ: واللهِ هذا فِعلُ صلاح الدُنيا والسُرور بكِ!
فقالتْ: كلا، واللهِ إنَّ لديَّ أحزان، وخلفي هُموم، وسأُخبركَ:
كانَ لي زوج، وكانَ لي منه ابنان،
فذبحَ أبوهما شاةً يوم عيد الأضحى، والولدان يلعبان،
فقالَ الأكبرُ للأصغر: أتريدُ أن أُريكَ كيف ذبحَ أبي الشاة؟
فقال: نعم.
فقامَ إليه يُلاعبه، فإذا به قد ذبحه!
فلمَّا نظرَ إلى الدمِ فزعَ، وهربَ نحو الجبل، فأكله الذئب،
فخرجَ أبوه في طلبه فوقعَ ومات!
فقلتُ لها: وكيف أنتِ والصبر؟
مشاركة من Samia Ben -
1
عندما يأتيكَ الخُذلانُ من الشَّخص الذي،
كنتَ تستثنيه دائماً،
فأنتَ لا تفقدُ الثقة بشخصٍ واحدٍ،
وإنما تفقدها بالجميع،
ستعيشُ بعدها فَزِعاً، ولن تسمح لأحدٍ بالاقترابِ منكَ،
لأنكَ ترى الجميع مشاريع خُذلانٍ مع وقفِ التَّنفيذ،
ستتلبد، ولن تُؤثر الكلماتُ فيكَ، بقدر ما ستثيرُ فيك الفزع!
شعورك كالذي نجا من الغرقِ بأعجوبةٍ،
صحيحٌ أنه نجا، ولكنه سيخاف الماء إلى الأبد،
كالعصفورِ الذي لم تقتله الطلقة،
ولكنها أفقدته أمانَ الشَّجرة إلى الأبد،
كالمبتورةِ يده، لا يرى سواها،
يحدثُ أن يبقى الناسُ عالقين في جروحهم،
مشاركة من Samia Ben