«قد أتسامح مع يوسف إدريس في خطبة طويلة، على حين لا أتسامح مع غيره في جملة واحدة».
نجيب محفوظ
أنا يوسف إدريس > اقتباسات من كتاب أنا يوسف إدريس
اقتباسات من كتاب أنا يوسف إدريس
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أنا يوسف إدريس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أنا يوسف إدريس
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee
-
سُئل محفوظ: «ماذا يبقى من يوسف إدريس؟»، فأجاب: «قصصه». سُئل: «هل يستحق عليها جائزة نوبل؟»، فأجاب: «إبداعه لا يؤهله لها». وعلق أحد الحاضرين: «لقد حصل على جائزة صدام حسين واعتبرها كجائزة نوبل». فعلق محفوظ: «ما دام أخذها تبقى أكبر من نوبل».
على العكس من ذلك حينما سئل يوسف إدريس في ذات الحوار بمجلة «الهلال» سبتمبر 1986، أي قبل الجائزة بعامين فقط، سألته الكاتبة الصحافية هبة عادل عيد: «إذا عُرضت عليك جائزة نوبل هل ستقبلها؟ فأجاب: نعم سأقبلها، وإن كنت أرى أن توفيق الحكيم ونجيب محفوظ أحق منّي بالجائزة، ولكن مسألة الترشيح أو عدمه لا أملكها كما أنهم لا يملكونها، لذا فإنها إذا عُرضت عليَّ سأقبلها، أما إذا وضعوا لها شروطًا سياسية فسأرفضها على الفور، أما إذا لم يضعوا لها شروطًا سياسية، ولم يضايق
مشاركة من khaled -
وأضاف إدريس: «أما فرصة الإيقاع بين مبارك والحركة الوطنية فهي -إلى الآن على الأقل- معدومة، فإني أرى له كل يوم صورًا مع زعماء المعارضة وهو يقابل -دون صور- كثيرين من قادة الحركة الوطنية والفكرية التي ذكرتها، وأعتقد أنه لا يقابلهم ليقنعهم برأيه أو فقط ليُسمعهم رأيه ولكني أعتقد أنه يستمع وأحيانًا يقتنع، وليس معنى هذا أن حكمه مبرَّأ من الخطأ فهناك أخطاء كثيرة وفي كل مجال، ولكنه لا يحمل وزرها، بل لن يستطيع هو وحده أن يُصلحها، والإصلاح يأتي فقط حين يشترك الشعب وممثلوه وأهل ثقته اشتراكًا فعليًّا وكاملًا في تحمل المسؤولية مع مبارك، وهذا هو جوهر الخلاف الآن، فالذين يطالبون بالتغيير لا يطالبون بتغيير نظام أو أشخاص أو رؤساء تحرير، إنما هم في حقيقة الأمر يطالبون بأن (يشترك) الشعب أو ممثلوه المنتخبون انتخابًا حرًّا في تحمل المسؤولية
مشاركة من khaled -
ورأى يوسف إدريس أن منطقتنا العربية في تلك الفترة أُعدت لتكون مسرحًا للأبطال الثلاثة: كيسنجر والسادات وبيجن، وأنها شهدت فصلًا من تاريخها لو كتبه روائي أو مسرحي لما تم بهذا الإتقان ولَتصوَّر الناس أن المؤلف جامح الخيال مخبول، ورأى السادات ممثلًا، مهرجًا، الاستراحات اشتكت من نوبات راحته حتى قُتل!
كما رأى إدريس في مقالاته أن «موقف السادات من (كامب ديفيد) إما خيانة وإما تفريطًا لحد أقصى درجات الخيانة، وانتقد سياسات (الانفتاح) التي اتّبعها السادات ووصفها بأنها (انفتاح) كامل أمام الشريك الكامل والجار الكامل وكل كامل، وأننا منفتحون وسوف ننفتح أكثر دون أن ندري والأصابع تعبث بنا دون أن ندري»!
الغريب أن يوسف إدريس قبل ذلك بسنوات كتب في مفكرته بجريدة «الأهرام
مشاركة من khaled -
إهداء
إلى يوسف إدريس…
سيرتك ما بين نهرين: النيل والفردوس!
إلى أبي…
القصة الأجمل التي لم يكتبها إدريس!
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
«الزعيم القوي يضعف شعبه، والشعب القوي ليس في حاجة إلى زعيم».
يوسف إدريس
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«إن الإنسان بغير فن إنسان ناقص… بل بغيره لا يمكن أن يكون إنسانًا».
يوسف إدريس
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«ارتكبتُ أول خطيئة في حياتي من أجل جدتي ملكة».
يوسف إدريس
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
وأيُّ فنون العلم أجدر أن يُفقِّه الناس بالحياة ومشكلاتها وما تكلف الأحياء من ألوان العناء من الطب؟! فالطبيب يخالط الإنسان مخالطةً لا تتاح لغيره من أصحاب العلم يخالطه صحيحًا، ويخالطه عليلًا ويبلو ألم جسمه وآلام نفسه أصدق البلاء وأعمقه، ويفتح
مشاركة من Eslam Ramadan
| السابق | 1 | التالي |