الوعي الحقيقي الكامل هو الاستيقاظ والإدراك، لا لمجريات العالم الخارجي فحسب، وإنما - وهو الأهم - لمجريات العالم الداخلي.
المنهج الذي لا يُدرَّس > اقتباسات من كتاب المنهج الذي لا يُدرَّس
اقتباسات من كتاب المنهج الذي لا يُدرَّس
اقتباسات ومقتطفات من كتاب المنهج الذي لا يُدرَّس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
المنهج الذي لا يُدرَّس
اقتباسات
-
مشاركة من Munira khaled
-
تعي أنك تعيش بكاملك تلك اللحظة فقط، وأن الماضي الفائت أو المستقبل المجهول ليسا إلا أفكارًا تعيش في ذهنك فقط، فأنت لا تعيش في الفكر، بل على أرض الواقع، والواقع هو الآن.
مشاركة من Munira khaled -
❞ هناك نوع مختلف تمامًا من التعب، هو التعب من معاركة المرض الجسدي أو النفسي مدة من الزمن. هو التعب الذي ينتج عن المحاولات الكثيرة السابقة بدون جدوى، وقد يصل إلى مراحل شديدة من الإحباط، ثم الاستسلام. وهذا النوع من التعب لا يزول بأخذ وقت للراحة أو الخروج أو السفر، لأنه ملازم لنا في كل خطواتنا ❝
مشاركة من Fati Hos -
إدراك ذلك يستلزم - أولاً - الإصغاء إلى العقل، والتمييز بين الثرثرة القهرية التي تغوص بنا في أبعاد بعيدة عن الوعي، وتشغل أكثر من تسعين بالمئة من أفكارنا اليومية، وبين الفكر القليل الذي ينبع من الصفاء الذهني.
مشاركة من Munira khaled -
الدليل الأول يظهر عندما يهدأ العقل عن الثرثرة.
مشاركة من Munira khaled -
ضئيلاً وأنت تشهد عظمة الخالق. هذه لحظة وعي.
مشاركة من Munira khaled -
اعلم أن تقبلك الحقيقي يبدأ بولائك لنفسك، لا لغيرك. عندما تكون وفيًا لشخصك الحقيقي، وقتها ستجد الانتماء الحقيقي لنفسك ووسط غيرك. فالناس الحقيقيون يتقبلون من يتقبل نفسه، ومن لا يتقبلك حينها، أو يرفضك لكونك "أنت" فقط، فهو لا يستحق أن يوجد في حياتك أصلاً.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com -
نخدع أنفسنا ومَن صدقنا وتبعنا بأن الشائع والغالب في طالبي العلم والعمل هو التفاني، وأن المتكاسل منبوذ وعليه أن يخجل من نفسه. نتجاهل طبيعتنا البشرية، وهي أننا أرواح تملّ وعقول تضجر وأجساد تتعب، وأن الاعتناء بأرواحنا وعقولنا وأجسادنا هو المنهج الأول والأخير لعيش حياة سعيدة وناجحة.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com -
في كل مرحلة من مراحل حياتي، كنت أجبر نفسي على أن أتغير وأتشكل، لكيلا أكبّد غيري مشقة تقبّلي كما أنا، وكأني ثقل على غيري، وكأن شخصي الحقيقي معدوم القيمة. كثيرون قد يبررون هذا الأسلوب، ويقولون إن الغرض الحقيقي من التشكّل أساسًا، ليس إرضاء الغير، وإنما الإحساس الشخصي بالانتماء والراحة. لكن الواقع الذي ستدركه في طيات هذا الكتاب، هو أن من يبحث عن الراحة والانتماء في غيره لن يدرك الانتماء أبدًا.
مشاركة من Rafah Wazzan -
واعلم أن من حولك يستشعر تقبُّلك لنفسك، وبقوة. وهذا قد يفسر لك سبب شعورك الدائم أنك خارج "الدائرة"، بالرغم من أنك تبذل قصارى جهدك لكي تندمج في بيئة جديدة مع الناس، وتفعل فيها كل ما بوسعك ليتقبلوك. اعلم أن تقبلك الحقيقي يبدأ بولائك لنفسك، لا لغيرك. عندما تكون وفيًا لشخصك الحقيقي، وقتها ستجد الانتماء الحقيقي لنفسك ووسط غيرك. فالناس الحقيقيون يتقبلون من يتقبل نفسه، ومن لا يتقبلك حينها، أو يرفضك لكونك "أنت" فقط، فهو لا يستحق أن يوجد في حياتك أصلاً.
مشاركة من Rafah Wazzan -
جميعنا إذا ما بذلنا من الجهد ما هو كافٍ لكسب المعرفة، صار سهلاً أن نعرف. لكن قلة من تعرف وتغيّر من نفسها نتيجةً لهذه المعرفة. لماذا؟ لأن المعرفة محصورة بينك وبين ذاتك، أما التغيير فمكشوف أمام العالم
مشاركة من Rafah Wazzan -
نعيد النظر عندما تتوقف الحياة عن إعطائنا تحديات جديدة؛ عندما تتوقف الحياة عن أن تعطينا ما يدفعنا إلى التفكير؛ عندما تصبح قدرتنا على مزاولة أعمالنا في متناول أيدينا، بدون أن تدفعنا إلى الارتقاء أو التطوير؛ حينها يجب علينا التغيير.
مشاركة من Ahmed Albadry -
متى يكون التسامح سمة مطلوبة وانعكاسًا لوعي عالٍ لدى صاحبها؟ إذا تحققت الشروط الآتية، التي بدونها يكون موقف المتسامح ضعيفًا أولاً، أن يدرك الشخص قيمته الذاتية العالية ويؤمن بها، فعندئذٍ يستحيل لأي مسيء، مهما قال أو فعل، أن يغير من هذه القيمة أو يزحزحها ثانيًا، أن يدرك الشخص الواعي ثغرات الوعي عند من أساء إليه، وأن يعلم أن الذي يسيء إلى إنسان آخر إنما يفعل ذلك نتيجة وعيه المنخفض، ونظرته إلى نفسه الهشة، حتى لو لم يظهر ذلك بيناً على السطح حينها، يصدر التسامح من موقع شفقة ورأفة بالمسيء؛ يشفق على معاناته الداخلية، واحتياجه إلى الإساءة إلى إنسان آخر ليستمد
مشاركة من Ahmed Albadry -
المشكلة هي أننا عندما نعايش تجاربًا مؤلمة، يصعب علينا كبشر أن نتقبل أنها مجرد مراحل عابرة، بل نعاملها وكأنها حالتنا الأبدية المستجدة. يصعب علينا حينها أن نتخيل أن فرحًا أو سكينة سيلم بنا مجددًا، وهذا ما يفاقم ألمنا. لكني اليوم أعلم، بواقع كل التجارب السابقة، أن أي تجربة مستقبلية ستمضي مهما كانت شدتها. أيقنت أن التجارب – مهما اشتد ألمها – ليست بنقط نهاية، بل مجرد فواصل، تستوقف جمل الحياة مؤقتًا.
مشاركة من نادية كامل -
المحب للشيء ليس هو الذي يمتلكه بوفرة، أكثر الناس حبًا للشيء هم أشدهم افتقارًا إليه. فأكثر الناس حبًا للشهرة هم من يشعر بالصَّغار، وأكثر الناس حبًا للمال هم من يشعر بالفقر النفسي، وأكثر الناس حباً للمدح والتقدير هم قليلو الاستحقاق والقيمة الذاتية.
مشاركة من Israa Omar -
كن على يقين دائم بأنك في الغالب لم تكن السبب الأول، ولن تكون الأخير، لغضب الآخر وحقده وكراهيته. لقد قُدِّر عليك أن يتعارض طريقك مع طريق ذلك الشخص وعقده الداخلية. أنت لم تكن جذر غضبه، بل كنت الشرارة التي أشعلت ناره، أما الحطب فقد كان موجودًا زمناً طويلاً، ويرجع - غالبًا - إلى طفولة المسيء ومراحل نضجه.
مشاركة من Israa Omar -
لكي نرى التغيير الحقيقي في هذه الحياة، علينا أن نبدأ بأنفسنا، أن نبدأ نحن بتقبل المسؤول وأخطائه، والأستاذ وصرامته، والزوج وزلاته. تقبلنا هذا يسمح للعقل بأن يهدأ للمرة الأولى من ثرثرته وشكواه التي لا نهاية لها. حينها، تزول الرؤية المعتمة ونبدأ حقَا بالاستماع والملاحظة.
مشاركة من Israa Omar