المشكلة هي أننا عندما نعايش تجاربًا مؤلمة، يصعب علينا كبشر أن نتقبل أنها مجرد مراحل عابرة، بل نعاملها وكأنها حالتنا الأبدية المستجدة. يصعب علينا حينها أن نتخيل أن فرحًا أو سكينة سيلم بنا مجددًا، وهذا ما يفاقم ألمنا. لكني اليوم أعلم، بواقع كل التجارب السابقة، أن أي تجربة مستقبلية ستمضي مهما كانت شدتها. أيقنت أن التجارب – مهما اشتد ألمها – ليست بنقط نهاية، بل مجرد فواصل، تستوقف جمل الحياة مؤقتًا.
مشاركة من نادية كامل
، من كتاب
