الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته > اقتباسات من كتاب الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته

اقتباسات من كتاب الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكتاب الذي تتمنّى لو قرأه أبواك وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يحتاج الأطفال إلى علاقة تبادلية مع الأشخاص الذين يقومون على تربيتهم وإلا فإنهم سيشعرون بالعجز وأن محاولاتهم عقيمة ولا فائدة منها. ولو كان بمقدور الطفل التعبير عن تجربته بالكلمات لقال: ”إن لم أستطع التأثير فيك فهذا يعني أنني غير موجود“. وهذا هو السبب الذي يدفع بعض الأطفال الرّضّع للإقلاع عن المحاولة. فمن خلال تجاهلنا لمعظم حاجات أطفالنا، فإننا نعلّمهم التوقف عن البكاء بشكلٍ عَرَضيّ.

    مشاركة من TasAz
  • توقفوا، وقاوموا رغبتكم في تجاهلهم، ثم أشرِكوهم في أي مهمة عليكم القيام بها.

    مشاركة من TasAz
  • كنت فيما مضى مثالاً للرجل الكلاسيكي التقليدي الذي لا يحب حتى أن يسأل عن الاتجاهات لأنه لا يقبل تلقّي المعلومات من أي أحد عن أشياء لا يعرفها.

    مشاركة من TasAz
  • لم أكن أستمع له فيما مضى، إذ كنت أعتقد أن التواصل يجب أن يكون أحاديَّ الجانب فقط، مني إليه، من المعلّم إلى التلميذ، لكنني أتعلّم الاستماع إليه الآن لأكتشفَ شخصيته.

    مشاركة من TasAz
  • كما بدأت أستمع إلى ما يقوله لي ابني أيضاً، وقد ساعد ذلك في تمتين علاقتنا.

    مشاركة من TasAz
  • بالنسبة إلى الأطفال والأولاد، تشكل استجابة الآخرين لهم نوعاً من الحاجة وليس الرغبة.

    مشاركة من TasAz
  • عندما تُظهِرُ الأمهات وأطفالهنّ في شهرهم الرابع أنماطاً لتبادل الأدوار والأخذ والعطاء، والمراقبة، والاستماع، والاستجابة، يعتقد الباحثون أن الأمَّ والطفل سيتمتعان برابطة قوية عندما يكمل الطفلُ عامَه الأول

    مشاركة من TasAz
  • ‫ الأسلوب الأمثل لا يتمحور حول الربح، بل حول التفاهم.

    مشاركة من dena abdo
  • الحياة ليست مستقرة وجامدة، وقدرتُك على قبول التغيير والتعاطي معه أكثر فائدة من مقاومته. فالتفكير في اكتساب المرونة أكثر فاعلية من السعي لاسترداد ما ضاع منك.

    مشاركة من dena abdo
  • لا يساهم أيٌّ من أساليب النزاع هذه في خلق جوٍّ عائلي مناسب. فالنزاع يُشعِر الأطفالَ بالخطر ويهدد إحساسَهم بالأمان ويعيق انفتاحَهم على الآخرين وفضولَهم تجاه العالم. وعوضاً عن ذلك، يتم تحويل طاقتهم وتركيزهم إلى وضعية الطوارئ.

    مشاركة من TasAz
  • الطفل هو كتلة المشاعر التي تعتريه. ومع مرور الوقت، يستطيع الطفل أن يتعلّم مراقبة مشاعره واحتوائها، ولكن ليس بمقدوره أن يتعلم هذا من تلقاء نفسه. فهو بحاجة إلى شخص يتقبّل هذه المشاعر ويتماهى معها خلال فترة نموّه.

    مشاركة من TasAz
  • إن مجرّد تباين الأشياء التي تسبب لنا الإزعاج عن تلك التي تزعج أطفالنا لا يعني أن مشاعرَهم أقلُّ قوة وتأثيراً.

    مشاركة من TasAz
  • انظر في عينيّ طفلك ولن ترى سوى الصدق. أعتقد أن أطفالنا، بغض النظر عن أعمارهم، يستحقون أن نكون صادقين معهم. والإلهاء ليس سلوكاً صادقاً يمكن للأهل اتباعه، بل هو ضربٌ من الاستغلال. كما يمكن أن يشكلَ إهانة لذكاء الطفل.

    مشاركة من TasAz
  • قبل أن يتعرّضَ أطفالنا لثقافة المتعة التي تولّدها الأشياء فإنهم يملكون فكرة أفضلَ عما يبعث على الرّضى والسعادة، وهو التواصل.

    مشاركة من TasAz
  • قبل أن يتعرّضَ أطفالنا لثقافة المتعة التي تولّدها الأشياء فإنهم يملكون فكرة أفضلَ عما يبعث على الرّضى والسعادة، وهو التواصل.

    مشاركة من TasAz
  • قبل أن يتعرّضَ أطفالنا لثقافة المتعة التي تولّدها الأشياء فإنهم يملكون فكرة أفضلَ عما يبعث على الرّضى والسعادة، وهو التواصل.

    مشاركة من TasAz
  • قبل أن يتعرّضَ أطفالنا لثقافة المتعة التي تولّدها الأشياء فإنهم يملكون فكرة أفضلَ عما يبعث على الرّضى والسعادة، وهو التواصل.

    مشاركة من TasAz
  • ❞ الأطفال لا يفعلون ما نقوله لهم بل يقلّدون ما نفعله نحن. ❝

    مشاركة من Tarek Kewan
  • الأطفال لا يفعلون ما نقوله لهم بل يقلّدون ما نفعله نحن.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • فتربية الأطفال عمل شاق يمكن أن يكون مملاً أو محبِطاً ومخيّباً ومرهقاً، كما يمكن أن يكون في الوقت نفسه مليئاً بالمتعة والفرح والحب والروعة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam