رغم ذلك كان «مارتي» لا يزال لديه عادة غريبة؛ كان يشعر بأنه مجبر على المشي في كُل البرك الصغيرة الموحلة التي قابلتنا في الطريق. حتى عندما كنا في المدرسة الداخلية، لم يستطع مغادرة الغرفة أبدًا قبل الضغط على مقبض الباب عدة مرات. أحيانًا أربع مرات فقط، وأحيانًا اثنتي عشرة مرة، ثم ثماني مرات. يبدو أنه استخدم الدقة العلمية لرجل مجنون وطوَّر بداخله نظامًا منطقيًا، ورغم أنني كنت أعدُّ دائمًا عدد ضغطات المقبض التي يقوم بها، لكنني لم أفهمه قط.
نهاية الوحدة > اقتباسات من رواية نهاية الوحدة
اقتباسات من رواية نهاية الوحدة
اقتباسات ومقتطفات من رواية نهاية الوحدة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نهاية الوحدة
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
❞ كنتُ الفتى الجديد الغريب الذي لا ينتبه لما يرتديه صباحًا، والذي يجعله التوتر يُبدِّل الحروف؛ على سبيل المثال قلتُ «نجامًا» بدلاً من «مجانًا». وكي لا أصبح موضع سخرية بالفصل، لم أعد أقول شيئًا، لذلك كنت معزولًا في المقعد الأخير. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ هدتني والدتي دفتر ملاحظات من الجلد الأحمر وثلاث روايات كلاسيكية؛ «توم سوير» لـ»مارك توين» و»الأمير الصغير» لـ»أنطوان دو سانت إكزوبيري» و»كرابات» لـ»أوتفريد برويسلر». كانت لا تزال تقرأ لي مساءً، لكنها في كثير من الأحيان تدعني كذلك أقرأ بصوت عالٍ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ إلى أختي
***
«اسحب الكرسي
حتى حافة الهاوية
بعدها سأحكي لك قصتي»
«ف. سكوت فيتزجيرالد»
*** ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
أنا الذي أسمح للماضي بالتأثير عليَّ، والعكس صحيح عندما أعارضه.
مشاركة من Hagar Salah -
ماذا لو لم يكن هناك زمن؟ لو أن كل تجارب حياتنا تستمر للأبد، ولو أن الزمن لا يمر بنا، بل أننا نمر فقط بتجارب حياتنا؟ سألت نفسي هذا السؤال كثيرًا. سنُغيِّر حينها منظورنا للأشياء ونبتعد عن الذكريات العزيزة علينا، لكنها ستظل موجودة، وإذا تمكَّنا من العودة، فسنجدها هناك دائمًا. مثل كتاب نُقلِّب صفحاته إلى الوراء، ربما حتى نصل إلى البداية.
مشاركة من W Nada -
وفهمتُ لاحقًا أنني في الحقيقة المهندس المعماري الذي صمم وجودي. أنا الذي أسمح للماضي بالتأثير عليَّ، والعكس صحيح عندما أعارضه. كان عليَّ التفكير في اللحظات التي قضيتها مع «ألفا» وأولادي فقط كي أفهم أن هذه الحياة الأخرى التي تركت فيها بالفعل هذه الآثار الواضحة لا يمكن أن تكون حياة خاطئة.
لأنها حياتي.
مشاركة من W Nada -
إننا نعيش منذ ولادتنا على سفينة «تايتانيك».
حرَّك أخي رأسه يمينًا ويسارًا أثناء حديثه، كان يشعر بعدم الارتياح عندما يتحدَّث عن مثل هذه الأمور.
- ما أريد قوله هو أننا نغرق، ولن ننجو مما نحن فيه، هذا أمرٌ محسوم. لا شيء يستطيع تغييره. لكن يمكننا الاختيار بين الركض بذعر والصراخ أو أن نكون مثل الموسيقيين الذين يواصلون العزف بشجاعة وكرامة رغم غرق السفينة. مثلما..
مشاركة من W Nada