لم يكن شخصًا يعتمد على حدسه لفهم الحياة، بل كان يجتهد في القراءة كي يصل إلى الحكمة
نهاية الوحدة > اقتباسات من رواية نهاية الوحدة
اقتباسات من رواية نهاية الوحدة
اقتباسات ومقتطفات من رواية نهاية الوحدة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نهاية الوحدة
اقتباسات
-
إن العودة إلى هذا المكان بعد كل هذه السنوات بمثابة رؤية فيلم قديم أبيض وأسود بالألوان للمرة الأولى.
مشاركة من Amal Nadhreen -
كان بانتظارنا في فرنسا عاصفة رعدية شديدة، مسَّاحات الزجاج تتحرك يمينًا ويسارًا بسرعة. قاد أخي سيارة «المرسيدس» في طرق ريفية. نامت «ليز». نظرتُ من النافذة وتعرَّفتُ على أشياء كثيرة. القلاع المألوفة بشكل غريب، ألوان الحقول الزاهية. تذكرتُ عملات الفرنك الفضية التي كنت ألعب بها عندما كنت طفلًا. والدي وهو جالس خلف عجلة القيادة، والدتي وهي تستمع لشريط «البيتلز» الخاص بها.
مشاركة من Amal Nadhreen -
- هل تعرفين ماذا قال والدي لي قبل وفاته؟
لعبتُ بأصابعي بعصبية.
- قال إنه من المهم أن يكون لديَّ صديق حقيقي، توأم روح. شخص لا أود خسارته أبدًا، موجود دائمًا من أجلي. سيكون ذلك أهم بكثير من الحب.
مشاركة من Amal Nadhreen -
رغم ذلك كان «مارتي» لا يزال لديه عادة غريبة؛ كان يشعر بأنه مجبر على المشي في كُل البرك الصغيرة الموحلة التي قابلتنا في الطريق. حتى عندما كنا في المدرسة الداخلية، لم يستطع مغادرة الغرفة أبدًا قبل الضغط على مقبض الباب عدة مرات. أحيانًا أربع مرات فقط، وأحيانًا اثنتي عشرة مرة، ثم ثماني مرات. يبدو أنه استخدم الدقة العلمية لرجل مجنون وطوَّر بداخله نظامًا منطقيًا، ورغم أنني كنت أعدُّ دائمًا عدد ضغطات المقبض التي يقوم بها، لكنني لم أفهمه قط.
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ كنتُ الفتى الجديد الغريب الذي لا ينتبه لما يرتديه صباحًا، والذي يجعله التوتر يُبدِّل الحروف؛ على سبيل المثال قلتُ «نجامًا» بدلاً من «مجانًا». وكي لا أصبح موضع سخرية بالفصل، لم أعد أقول شيئًا، لذلك كنت معزولًا في المقعد الأخير. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ هدتني والدتي دفتر ملاحظات من الجلد الأحمر وثلاث روايات كلاسيكية؛ «توم سوير» لـ»مارك توين» و»الأمير الصغير» لـ»أنطوان دو سانت إكزوبيري» و»كرابات» لـ»أوتفريد برويسلر». كانت لا تزال تقرأ لي مساءً، لكنها في كثير من الأحيان تدعني كذلك أقرأ بصوت عالٍ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen