رغم ذلك كان «مارتي» لا يزال لديه عادة غريبة؛ كان يشعر بأنه مجبر على المشي في كُل البرك الصغيرة الموحلة التي قابلتنا في الطريق. حتى عندما كنا في المدرسة الداخلية، لم يستطع مغادرة الغرفة أبدًا قبل الضغط على مقبض الباب عدة مرات. أحيانًا أربع مرات فقط، وأحيانًا اثنتي عشرة مرة، ثم ثماني مرات. يبدو أنه استخدم الدقة العلمية لرجل مجنون وطوَّر بداخله نظامًا منطقيًا، ورغم أنني كنت أعدُّ دائمًا عدد ضغطات المقبض التي يقوم بها، لكنني لم أفهمه قط.
نهاية الوحدة > اقتباسات من رواية نهاية الوحدة > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
