قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة > اقتباسات من كتاب قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة

اقتباسات من كتاب قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أن نشعر أننا محط انشغال وعناية: حضورنا مُلاحَظ، اسمنا مُسَجّل، آراؤنا يُنصَت إليها، وعيوبنا تُقَابَل بالتساهل وحاجاتنا مُلباة. وفي ظل مثل تلك الرعاية ننتعش ونزدهر.

    مشاركة من رحـمـة🌸
  • ❞ «إن التخلّي عن الطموحات الكبيرة لهو نعمةُ جالبة للارتياح بمثل قدر تحقيقها تمامًا تبزغُ خفّةٌ غريبة في قلب المرء إذا ما تقبّل بإيمانٍ طيب ألّا يكون شيئًا مذكورًا في مجالٍ محدّد أي يوم مبارك سعيد يحل عندما نتخلّى عن كفاحنا ❝

    ‏

    مشاركة من Mohamed Mokhtar
  • للمرء أن يكون على ثقةٍ تامة من أن كل فكرة يتبناها عموم الناس، وكل تصوّرٍ يتلقفونه، سيكون ضربًا من الحماقة والبلاهة، وذلك لمجرد أنه كان قادرًا على اجتذاب الأغلبية إليه»

    مشاركة من Yasmin Shafik
  • توبّخنا الأطلال على حماقتنا إذ نُضحي براحة البَال مقابل مكافآتٍ مزعزعة الأساس من السُلطة الدنيوية. عندما ننعمُ النظر إلى الأحجار العتيقة، قد نشعر بأنّ قلقنا على إنجازاتنا - أو قِلّتها - يهونُ ويتراخى.

    مشاركة من Mohamed Alwakeel
  • توبّخنا الأطلال على حماقتنا إذ نُضحي براحة البَال مقابل مكافآتٍ مزعزعة الأساس من السُلطة الدنيوية. عندما ننعمُ النظر إلى الأحجار العتيقة، قد نشعر بأنّ قلقنا على إنجازاتنا - أو قِلّتها - يهونُ ويتراخى.

    مشاركة من Mohamed Alwakeel
  • عند نشأة التراجيديا، على مسارح اليونان القديمة في القرن السادس قبل الميلاد، كانت تتبع بطلًا ما، غالبًا ما يكون رفيع الأصل، ملكًا أو محاربًا شهيرًا، وتتبع مسيرته من الازدهار والثناء إلى الانهيار والخزي، وهو السقوط الذي يحدثُ على الدوام نتيجة اقترافه خطأ ما. كان سرد القصة - الطريقة التي تُروى بها تحديدًا - يقصد عمدًا أن يترك أفراد الجمهور مترددين حيال إدانة البطل على ما حلّ به، وفي الآن نفسه شاعرين بالتواضع إذ يدركون مدى سهولة أن تتحطّم حياتهم تمامّا إن هُم وَجدوا أنفسهم في محنةٍ مماثلة.

    ‫ إذا كانت الصحف، بقاموس مفرداتها الخاص بالمنحرفين وغريبي الأطوار والفاشلين والخاسرين، تقف على الطرف الأقصى من طَيف درجات التفهّم، فإن التراجيديا تقف على الطرف الآخر تمامًا. إنها تطمحُ لمد جسورٍ بين المذنب وبين مَن يبدو مُبرّأً من كل ذنب، وتتحدّى الأفكار التقليدية حول المسؤولية، ولكي تحقق طموحاتها تلك تُعّد هي الرواية الأشد تعقيدًا من الناحية السيكولوجية والأشد تقديرًا واحترامًا لكيفَ يمكن أن ينزل العار بأي إنسان من دون

    مشاركة من Amer Alshamsi
  • مثل كل شهيةٍ أخرى، فإن الجوع للمكانة قد تكون له فوائده: يدفعنا للحُكم بنزاهة على مواهبنا، ويشجعنا على التفوق، ويمنعنا من اتباع سلوكيات متطرفة في غرابتها ويشد أفراد المجتمع معًا حول نظام قيم مشترك. ومع هذا، فمثل كل شهيةٍ أخرى يمكن للإفراط فيه أن يكون قاتلًا أيضًا.

    مشاركة من Amer Alshamsi
  • إننا نُدعى لتخيّل أنفسنا نتسلّق الجُرف شديد الانحدار فوق وَجه السعادة من أجل أن نبلغ قمته العالية العريضة، حيث يتسنّى لنا عيشُ حياةً رَضية هَنية بقية عمرنا؛ من دون أن يُذكّرنا أحد أننا حالما نبلغ القمة سوف نُستدَعى مرةً أخرى إلى منخفضاتٍ وقيعان جديدة من القلق والرغبة.

    مشاركة من Amer Alshamsi
  • «إن التخلّي عن الطموحات الكبيرة لهو نعمةُ جالبة للارتياح بمثل قدر تحقيقها تمامًا. تبزغُ خفّةٌ غريبة في قلب المرء إذا ما تقبّل بإيمانٍ طيب ألّا يكون شيئًا مذكورًا في مجالٍ محدّد. أي يوم مبارك سعيد يحل عندما نتخلّى عن كفاحنا للاحتفاظ بالشباب والرشاقة. لسوف نقول: «الحمد لله، لقد زالت عني تلك الأوهام». إن كل ما يُضاف إلى الذات هو عبء مثلما هو مفخرة».

    مشاركة من Mohamed Alwakeel
  • يعتمد تقديرنا لذاتنا في هذا العالم اعتمادًا تامًا على ما نؤمن بأننا نستطيع أن نكونه ونحققه، ويتحدد وفقًا لنسبة حقائقنا إلى إمكانياتنا المفترضة

    مشاركة من Mohamed Alwakeel
  • ‫ يُعد اهتمام الآخرين مُهمًا لنا لأننا بحكم طبيعتنا مُبتلون بانعدام يقين نحو قيمتنا الخاصة، ونتيجةً لهذه البلوى فإننا ندع تقييمات الآخر لنا تلعب دورًا حاسمًا في الطريقة التي نرى بها أنفسنا. إن إحساسنا بالهوية أسيرٌ في قبضة أحكام مَن نعيش بينهم. إذا أضحكتهم نكاتنا زادت ثقتنا في قدرتنا على الإضحاك. وإذا امتدحونا تولّد فينا انطباع بكفاءتنا العالية. وإذا ما تحاشوا تلاقي نظرتنا عند دخولنا غرفة، أو بدا عليهم الضَجر عندما نصرّح بطبيعة مِهننا، فربما نسقط في فخ مشاعر فقدان الثقة في النفس وانعدام القيمة.

    مشاركة من Mozna
  • فعندما نُنهي تعليمنا، نضطر لاتخاذ موقعنا في عالمٍ يسيطر عليه شخصٌ مختلفٌ أشد الاختلاف عن أمهاتنا، ومسلكه نحونا يقع في صميم قلقنا بشأن المكانة: الشخص المتغطرس. برغم أن بعض الأصدقاء والمحبين سوف يبقون بمنأى عن التغطرس علينا، وسوف يعدون بعدم التخلّي عنّا إذا ما لحق بنا الإفلاس أو الخزي (وفي يومٍ طيّب، ربما نميل لتصديقهم)، فإننا مضطرون على وجه العموم إلى العيش على انتباه المتغطرسين لنا، ذلك الانتباه الذي لا يُمنَح إلّا بشروطٍ غير مُيسّرة.

    مشاركة من Anas Khoja
  • ففي مجتمعٍ مثل ذلك، يكاد يكون مستحيلًا أن يُعَد المرء فاضلًا وهو فقير مع ذلك. حتى الشخص ذو العقلية غير المادية بالمرّة لا بدَّ أن يشعر بضرورة السعي لاكتساب الثروة واستعراض امتلاكه كوسيلةٍ وحيدة للهرب من الخِزي، وإذا ما أخفق في هذا فلا بدّ أن يشعر بأنه مهموم ومُستحق للوم على تقصيره.

    مشاركة من Yomna Deraz
  • ففي مجتمعٍ مثل ذلك، يكاد يكون مستحيلًا أن يُعَد المرء فاضلًا وهو فقير مع ذلك. حتى الشخص ذو العقلية غير المادية بالمرّة لا بدَّ أن يشعر بضرورة السعي لاكتساب الثروة واستعراض امتلاكه كوسيلةٍ وحيدة للهرب من الخِزي، وإذا ما أخفق في هذا فلا بدّ أن يشعر بأنه مهموم ومُستحق للوم على تقصيره.

    مشاركة من Yomna Deraz
  • القلق هو التابع المخلص للطموح المعاصر

    مشاركة من Abjad Group
  • القلق هو التابع المخلص للطموح المعاصر

    مشاركة من Abjad Group
  • السقف سوف ينهار، المكانة سوف تُنتزع، سنموت، وكل مَن نحب سوف يفنى وكل ما نُنجز - حتى أسمائنا - سوف تدهسه الأقدام. ومع ذلك فلربما نستمد بعض الراحة من هذا، إذا استطاعَ جزءٌ منا أن يدرك بالغريزة كم هي العلاقة وثيقة بين مقدار بؤسنا وجلال وعظمة طموحاتنا. إنّ تأمّل قلقنا التافه على المكانة من منظور آلاف السنين تالية على لحظتنا هذه يمنحنا لمحةً نادرة ومُطمئنة حول مقدار ضآلة شأننا.

    مشاركة من Mahmoud Ayman
  • إن ما يجعلني ميسور الحال ليس موضعي في المجتمع، بل إنها أحكامي وآرائي، وتلك يمكنني أن أحملها معي أينما ذهبت… وهي وحدها ملكي وليس بوسع أحد انتزاعها مني.

    ‫ إبكتيتوس، المحادثات DISCOURSES(سنة 100 م. على التقريب)

    مشاركة من Yomna Deraz
  • تلزم الإعلانات الصمت أيضًا بشأن العجز النسبي لأي غرضٍ مادي عن تغيير مستوى سعادتنا، مقارنةً بالقُدرة الغامرة للأحداث العاطفية في حياتنا. إن أفخر وأحدث السيارات لا يمكنها أن تمنحنا كِسرةً من رضا وإشباعٍ ناتجين من علاقةٍ طيبة، كما أنها لن تجلب لنا أي راحة بأي قدر بعد أن نمر بمشاجرةٍ منزلية أو يهجرنا شريك الحياة. ففي مثل تلك اللحظات، قد نشعر حتى بالغيظ من السيارة وكفاءتها الخالية من أي عاطفة أو انفعال، ومن الطقطقة بالغة الدقة لمؤشراتها والحسابات المتسقة لكمبيوترها.

    مشاركة من Mahmoud Ayman
  • الأجدر بالملاحظة أنَّ ذلك الإعلان سوف يصمتُ تمامًا عن مَيْلنا الطبيعي للكَفّ عن الفرحة بأي شيء بعد امتلاكه بفترةٍ قصيرة. لعلَّ أسرع طريقة للتوقّف عن ملاحظة شيءٍ ما هي ابتياعه، تمامًا مثلما هي أسرع طريقة للتوقّف عن تقدير شخصٍ ما هي الزواج به أو بها. نستسلم لغواية الاعتقاد بأن مُنجزات وممتلكات بعينها سوف تمنحنا رضا مستديمًا. إننا نُدعى لتخيّل أنفسنا نتسلّق الجُرف شديد الانحدار فوق وَجه السعادة من أجل أن نبلغ قمته العالية العريضة، حيث يتسنّى لنا عيشُ حياةً رَضية هَنية بقية عمرنا؛ من دون أن يُذكّرنا أحد أننا حالما نبلغ القمة سوف نُستدَعى مرةً أخرى إلى منخفضاتٍ وقيعان جديدة من القلق والرغبة.

    مشاركة من Mahmoud Ayman
1 2 3 4 5 6
المؤلف
كل المؤلفون