الإسلام والمدنية > اقتباسات من كتاب الإسلام والمدنية

اقتباسات من كتاب الإسلام والمدنية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الإسلام والمدنية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الإسلام والمدنية - زكي الميلاد
تحميل الكتاب

الإسلام والمدنية

تأليف (تأليف) 3.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ لا شك أن من مسببات العنف: الفقر والبطالة، وسوء توزيع الثروة، والتفاوت الطبقي الحاد بين الناس، وعدم الإحساس بالكرامة، وفقدان العيش الكريم، وغياب الحريات، ومصادرة الحقوق، وانعدام المساواة والعدالة الاجتماعية. هذه هي الأرضيات والمناخات ❝

  • ❞ وحرية الرأي تزيل الاحتقان والتوتر والتشنج، أما التعدّدية الفكرية والسياسية فهي تمنع انسداد الأفق، وتفتح على الجميع خيارات المستقبل، وتوفّر أرضيات التواصل والتعارف والتقارب. ❝

  • ❞ والجهاد هو أن يتعامل الإنسان مع الحياة بمسؤولية وفاعلية وسعي وتزكية وتعليم، كما أن الجهاد ليس هو القتال، فالقتال هو صورة من صور الجهاد، وهذا الاقتران بينهما، منشؤه أن القتال يستدعي من الإنسان بذل الجهد والطاقة والوسع في أعلى درجاته. ❝

  • ❞ فحياة الإنسان ينبغي أن تتحوّل إلى جهاد في بناء النفس، وتنمية الطاقات، واكتساب المعارف والخبرات والمواهب، وفي اكتساب الرزق الحلال، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمشاركة في بناء المجتمع الإسلامي الفاضل، وتكوين المدنية، وعمارة الأرض. ❝

  • ❞ المسلمون بحاجة إلى نهضة فكرية تعيد إلى العقل الإسلامي فاعليته ورشده، والمشكلة التي بحاجة إلى إدراك واسع وعميق، هي أن العديد من علماء المسلمين الذين يساهمون في إنتاج العلوم والنظريات الجديدة، هم الذين يعيشون اليوم في الغرب، في معاهده ومراكزه ❝

  • ❞ المسلمون بحاجة إلى نهضة فكرية تعيد إلى العقل الإسلامي فاعليته ورشده، والمشكلة التي بحاجة إلى إدراك واسع وعميق، هي أن العديد من علماء المسلمين الذين يساهمون في إنتاج العلوم والنظريات الجديدة، هم الذين يعيشون اليوم في الغرب، في معاهده ومراكزه ❝

  • ❞ لذلك ليس في الإسلام أي موقف سلبي تجاه العلم والمعرفة، ولا يضع العقبات أو العراقيل في طريق الوصول إليهما، والسعي نحوهما، هذا من حيث المنظور الإسلامي العام.

    ⁠‫ومن جهة أخرى فإن العقل الإسلامي ابتكر العديد من العلوم والمنهجيات التي استعان ❝

  • ❞ فالمستقبل بحاجة إلى رؤية وإرادة وخبرة، وانفتاح، إلى رؤية نمتلك من خلالها البصيرة، وإرادة نمتلك من خلالها الفاعلية، وخبرة نمتلك من خلالها القدرة على الإنجاز، وانفتاح نمتلك من خلاله المعرفة بتجارب العالم. ❝

  • ❞ فالمستقبل بحاجة إلى رؤية وإرادة وخبرة، وانفتاح، إلى رؤية نمتلك من خلالها البصيرة، وإرادة نمتلك من خلالها الفاعلية، وخبرة نمتلك من خلالها القدرة على الإنجاز، وانفتاح نمتلك من خلاله المعرفة بتجارب العالم. ❝

  • ❞ ووجه الإشكالية في الانقطاع عن العالم، هو الانقطاع عن معارفه، وهي المعارف التي لا يمكن إنجاز التقدّم بدونها، وليس هناك تقدّم بدون علم، لذلك فإن الجواب على سؤال من أين نبدأ؟ هو الانطلاق من قاعدة (اقرأ). ❝

  • ❞ ووجه الإشكالية في الانقطاع عن العالم، هو الانقطاع عن معارفه، وهي المعارف التي لا يمكن إنجاز التقدّم بدونها، وليس هناك تقدّم بدون علم، لذلك فإن الجواب على سؤال من أين نبدأ؟ هو الانطلاق من قاعدة (اقرأ). ❝

  • ❞ لقد سبق القول أن القرآن الكريم فتح على الإنسان المعرفة بالتاريخ، وكشف له قيمة هذه المعرفة، وهو أول كتاب يكشف عن وجود السنن والقوانين التي تحكم حركة التاريخ، وتطور المجتمعات والحضارات، من هذه الآيات قوله تعالى: )وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ❝

  • ❞ والقرآن الكريم فتح أمام الإنسان المعرفة بالتاريخ، وأكد على قيمته والنظر إليه كما جاء في قوله تعالى: )أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ ❝

  • ❞ والقرآن الكريم فتح أمام الإنسان المعرفة بالتاريخ، وأكد على قيمته والنظر إليه كما جاء في قوله تعالى: )أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ ❝

  • ❞ أو بعبارة أخرى أن لكل أمة منظورها في تكوين الفهم لفلسفة التاريخ، بما يستجيب لحاجاتها الراهنة، ومقتضياتها الموضوعية وسياقاتها التاريخية، ومن لا يملك فلسفة للتاريخ لا يملك وعياً للتاريخ. ❝

  • ❞ وفي هذا المجال فإني أضفت مفهوماً جديداً أطلقت عليه (تعارف الحضارات)، المفهوم الذي يفترض أن يكون بديلاّ لحوار الحضارات، ويرفع مسببات الصدام بين الحضارات.

    ⁠‫أما نهاية التاريخ في منظور القرآن الكريم، فقد وردت آيات كريمة حددت مفهوماً لنهاية التاريخ يرتكز على ❝

  • ❞ السيد جمال الدين الأفغاني يُعدّ من أبرز المصلحين الدينيين، فهو في نظر محمد إقبال أعظم مفكّر ديني دعا إلى بعث الإسلام في العالم الإسلامي الحديث، وهو في نظر الشيخ مرتضى المطهري كان أول مشعل للحركات الإصلاحية في القرن الأخير، ووصفه ❝

  • ❞ من الممكن وصف انطلاقة المصلحين ورواد النهضة والتجديد بأنها من لحظات الوعي التاريخي، وأنهم بنهضتهم قاموا بتعميم هذا الوعي التاريخي في الأمة، سواء على مستوى الفعل والحركة، أو على مستوى الخطابة والإعلام، أو الكتابة والنشر. ❝

  • ❞ وحسب مفهوم الدكتور محمد عابد الجابري الذي يقارب ويطابق المعنى الذي ذهب إليه حنفي، فالتراث عنده هو كل ما هو حاضر فينا أو معنا من الماضي، سواء ماضينا نحن، أم ماضي غيرنا، سواء القريب منه أم البعيد.

    ⁠‫والذي أراه أن التراث ❝

  • ❞ في حين أن التراث حسب مفهوم الدكتور حسن حنفي هو كل ما وصل إلينا من الماضي داخل الحضارة السائدة، فهو عنده إذن قضية موروث، وفي نفس الوقت قضية معطى حاضر على عديد من ❝