❞ أو بعبارة أخرى أن لكل أمة منظورها في تكوين الفهم لفلسفة التاريخ، بما يستجيب لحاجاتها الراهنة، ومقتضياتها الموضوعية وسياقاتها التاريخية، ومن لا يملك فلسفة للتاريخ لا يملك وعياً للتاريخ. ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان
، من كتاب
