"كنت قد رجوتها أن تقول لي الحقيقه. ولكنني الآن بعد أن أخبرتني بها لم أعرف كيف أجيبها."
زهرة الثلج والمروحة السرية > اقتباسات من رواية زهرة الثلج والمروحة السرية
اقتباسات من رواية زهرة الثلج والمروحة السرية
اقتباسات ومقتطفات من رواية زهرة الثلج والمروحة السرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
زهرة الثلج والمروحة السرية
اقتباسات
-
وأخذتْنا نحن الفتاتان، محدثة فكرة مشتركة واحدة.
لقد كنا نؤمنُ أن تلك المشاعر على قطعة الورق كانت ستستمرُ إلى الأبد. ولكننا لم نستطعْ أن نتوقع بالاضطراب الذي كان ينتظرنا. ومازلتُ أتذكرُ الكثيرَ من الكلمات. وكيف لا أتذكرُها؟ فقد أصبحتْ تلك الكلماتُ في قلبي.
نحن، الآنسة زهرة الثلجمن قرية "تونغكو" والآنسة زهرة الزنبقمن قرية "بوواي" سنكونُ مخلصتين لبعضنا البعض. وسنواسي بعضنا البعض بالكلمات اللطيفة. وسنخففُ عن قلبي بعضنا البعض.
مشاركة من Soma Mohamed -
وسنهمسُ ونطرزُ معاً في حجرة النساء. وسنتبعُ "الطاعات الثلاث" و"الفضائل الأربع". وسنتبعُ تعليمات كونفوشيوس الموجودة في كتاب "تقاليد النساء" عن طريق التصرف كامرأتين صالحتين. وفي هذا اليوم، نحن الآنسة زهرة الثلجوالآنسة زهرة الزنبققد تكلمنا بكلمات صادقة. وأقسمنا على رابطة الصداقة. ولألف عام، سنكونُ كجدولين يتدفقان إلى نهر واحد، وكزهرتين في نفس الحديقة. ولن نخطو خطوة واحدة بعيداً أبداً. ولن نقول كلمةً قاسية واحدة فيما بيننا أبداً. وسنكونُ رفيقتين من نفس العمر حتى نموت. وقلبانا سعيدان.
مشاركة من Soma Mohamed -
عندما علمتُ أنني لم أعدْ أستطيعُ أن أتحملَ لحظةً أخرى من الألم، وتساقطتْ دموعي على رباطي قدميَّ الداميين، همستْ والدتي بلطف في أذنيَّ لتشجِّعني على الاستمرار لساعةٍ أخرى أو ليومٍ آخر أو لأسبوعٍ آخر مذكرةً إياي بالمكافآت التي كنتُ سأحظى بها لو تحملتُ لوقتٍ أطولَ بقليل. وبتلك الطريقة، علمتني كيف أتحملُ، ليس فقط المحنَ الجسدية لربط القدمين وإنجاب الأطفال، ولكنْ أيضاً آلامَ القلب، والعقل، والروح؛ الألم الأكثر تعذيباً. وكانت تلفتُ انتباهي إلى عيوبي وتعلمُني كيف أستفيدُ منها لمنفعتي. ونحن ندعو في بلادي هذا النوع من حب الأم "تينغ آي". وقد أخبرَني ابني أنه في لغة الرجال مؤلفٌ من حرفين، أولهما يعني "الألم" وثانيهما يعني "الحب". وهذا هو حبُّ الأم.
مشاركة من Soma Mohamed -
عندما علمتُ أنني لم أعدْ أستطيعُ أن أتحملَ لحظةً أخرى من الألم، وتساقطتْ دموعي على رباطي قدميَّ الداميين، همستْ والدتي بلطف في أذنيَّ لتشجِّعني على الاستمرار لساعةٍ أخرى أو ليومٍ آخر أو لأسبوعٍ آخر مذكرةً إياي بالمكافآت التي كنتُ سأحظى بها لو تحملتُ لوقتٍ أطولَ بقليل. وبتلك الطريقة، علمتني كيف أتحملُ، ليس فقط المحنَ الجسدية لربط القدمين وإنجاب الأطفال، ولكنْ أيضاً آلامَ القلب، والعقل، والروح؛ الألم الأكثر تعذيباً. وكانت تلفتُ انتباهي إلى عيوبي وتعلمُني كيف أستفيدُ منها لمنفعتي. ونحن ندعو في بلادي هذا النوع من حب الأم "تينغ آي". وقد أخبرَني ابني أنه في لغة الرجال مؤلفٌ من حرفين، أولهما يعني "الألم" وثانيهما يعني "الحب". وهذا هو حبُّ الأم.
مشاركة من Soma Mohamed -
كانت تتحدثُ مراراً وتكراراً وهي تدخلُ الأفكارَ في عقلي قائلة: "إن السيدةَ الحقيقيةَ لا تدعُ مجالاً للقبح ليدخلَ حياتها. وعن طريق الألم فقط تحققين الجمال. وعن طريق المعاناة فقط تجدين السلام. أنا أربطُ وأقيدُ، ولكنكِ أنتِ من ستحظين بالمكافأة".
مشاركة من radwa ali
| السابق | 1 | التالي |