إن وجودَ "الله" في يقين كل واحدٍ منَّا يعني أن ثَمة "معني" عظيم يكمن وراء كل ما ينتابنا من آلام ومعاناة!
فناجين مضادة للاكتئاب > اقتباسات من كتاب فناجين مضادة للاكتئاب
اقتباسات من كتاب فناجين مضادة للاكتئاب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فناجين مضادة للاكتئاب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
فناجين مضادة للاكتئاب
اقتباسات
-
إنما أريد أن أخبرك أن الحياة التي نحياها هي الدراما الأطول على الإطلاق، ولا مفرَّ من أن نشاهد حلقاتها كاملة شئنا ذلك أم أبَينا!
مشاركة من Ahad Aldossary -
إذا خذلكَ الناس يا صديقي، وكثيرًا ما يحدث هذا، فالجأ إلى رب الناس.. فإنه لا يخذلك أبدًا!
مشاركة من Tamtam Zaki -
الروح في عطشٍ إلى الأنوار؛ وقد صارت حبيسة بحرٍ لُجّي يغشاه موجٌ من فوقِه موجٌ من فوقه سحابٌ..
ظلماتٌ بعضها فوق بعض يا صاحبي!
مشاركة من Rasha ElGhitani -
يُعجبني بشدة هؤلاء الذين يقابلونك بطلاقة وجوههم رغم ما تحتمل قلوبهم من آلام..
يقولون: آلامُنا تخصنا وآلام الناس ملكهم هم!
مشاركة من Rasha ElGhitani -
ثمة قواسم مشتركة كثيرة بين الحب والألم؛ أهمها في وجهة نظري أنهما يتجاوزان التغيير الذي يطرأ على الأجساد إلى ذلك التأثير العظيم على الأرواح!
مشاركة من Rasha ElGhitani -
وهكذا الحياة يا صاحبي، ولا يُخفَى عليك حالها، وهي تُعاقبنا بكل صنوف الاكتئاب والقلق والحيرة والمخاوف والشكوك والأرق والملل والحسرة والحزن.. وكل ما فيها من مشاعر سلبية.. تعاقبنا لأننا أهملنا جوهرها وانتظرنا الفردوس على مشارف وجهها..!
مشاركة من dina mohammed ahmed -
لَم أكن قد تجاوزت السادسةَ من عُمري حين لاحَظَتْ أني أسيرُ ناظرًا إلى الأرضِ..
فقالت لي: يا وَلدي ارفَع رأسَك.
سألتُ: لِمَ؟!
قَالت: حتى تَنظرَ إلى السماءِ.
سألتُ: لِمَ؟!
قالت: لأنَّ اللهَ في السماءِ.
مشاركة من TasneemRagab -
لَم أكن قد تجاوزت السادسةَ من عُمري حين لاحَظَتْ أني أسيرُ ناظرًا إلى الأرضِ..
فقالت لي: يا وَلدي ارفَع رأسَك.
سألتُ: لِمَ؟!
قَالت: حتى تَنظرَ إلى السماءِ.
سألتُ: لِمَ؟!
قالت: لأنَّ اللهَ في السماءِ.
مشاركة من TasneemRagab -
لَم أكن قد تجاوزت السادسةَ من عُمري حين لاحَظَتْ أني أسيرُ ناظرًا إلى الأرضِ..
فقالت لي: يا وَلدي ارفَع رأسَك.
سألتُ: لِمَ؟!
قَالت: حتى تَنظرَ إلى السماءِ.
سألتُ: لِمَ؟!
قالت: لأنَّ اللهَ في السماءِ.
مشاركة من TasneemRagab -
رَشْفَةُ نورٍ
يا صَاحِبي..
وأنتَ في حالةِ انتظارِ الأنوارِ الساطعةِ لتملأَ قَلبَكَ؛ لا تُهمِل الضَوءَ الخَافِتَ في طريقِكْ..
الشعاعُ الخَافِتُ الحَليمُ سيكشفُ لكَ ولَو جانبًا من الطَّريقِ..
الشعاعُ الخافتُ يَهديكَ..
ولا يُؤذِي عَينَيكَ!
مشاركة من Nour Redwan
| السابق | 1 | التالي |