آموك جنون الحب > مراجعات رواية آموك جنون الحب

مراجعات رواية آموك جنون الحب

ماذا كان رأي القرّاء برواية آموك جنون الحب؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

آموك جنون الحب - ستيفان زفايج, آية الفقي
تحميل الكتاب

آموك جنون الحب

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عندما تقرأ ل ستيفان زفايج..يتردد بداخلك هذا الصوت المتعجب من قدرته البليغة على ا ستنباط الفعل ورد الفعل،التعبير بتلك الروعة عن مشاعر المرأة ليجعلك تتساءل بدهشة..كيف يتأتى له أن يخترق أسوارنا المنيعة ويستكشف تكهناتنا وعواطفنا سواء الجامحة أو الأسيرة!! *آموك ..جنون الحب"رواية قصيرة لكنها تغوص في أعماق النفس البشرية لتميط اللثام عن تناقضاتها المريعة..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من يوم ما قرأت رواية أربعة وعشرون في حياة إمرأة وأنا مبهورة بأسلوبه كتابته والقصص يلي بسردها !

    جدًا استمتعت بأسلوب الرواية وطريقة السرد والحبكة، رغم سوداويتها إلا أنها جميلة ومليانة مشاعر.

    متحمسة أقرأ باقي أعماله.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ليست في رأيي حكاية حب. وإنما حكاية هوس وفقدان للسيطرة. وفي ثقافة شعب الملايو. كما يشرح زفايج في القصة. الـ«آموك» حالة من الهياج الجامح يفقد فيها الإنسان السيطرة على نفسه. ويندفع في نوبة عمياء من العنف لا يكاد يستطيع إيقافها.

    وهذا بالضبط ما يفعله زفايج بشخصيته الرئيسية. فهو لا يأخذ إنسانًا سويًا ثم يلقي به فجأة في الجنون. وإنما يضع إنسانًا مستنزفًا وهشًا في لحظة فارقة. ثم يترك الضغط يتراكم حتى تتحول الإرادة نفسها إلى قوة لا يستطيع صاحبها إيقافها.

    لا أظن أن «آموك» رواية عن الحب أصلًا. إنها رواية عن الهوس. وعن الإنسان حين يفقد السيطرة على نفسه وهو يظن أنه يستعيدها.

    السيدة لا تأتي إلى الطبيب عاشقة ولا حتى مستسلمة. إنها متوسلة في شموخ. وشحاذة تقول لك. حسنة وأنا سيدك. تعاليها وإصرارها على أن تظل صاحبة اليد العليا يستفزان الطبيب في أكثر نقطة هشاشة فيه. هو لا يرغب فيها بقدر ما يريد كسر غرورها. وإثبات أنه هو المسيطر. وحين يشعر للحظة أنه كاد يُشترى. لا يكتشف ضآلة المال أو الموقف. وإنما يكتشف ضآلته هو.

    ومن هنا يبدأ «الآموك» الحقيقي. يفشل في كسرها. فيتحول الأمر إلى هوس باستعادة صورته عن نفسه. ينقذها لا لأنها تستحق الإنقاذ. وإنما لأنه لا يستطيع أن يحتمل الصورة التي يظن أنها كوّنتها عنه. ثم. بعد أن يعجز عن إنقاذها. يتحول الهوس إلى السر. ثم إلى العهد. ثم إلى الموت. يستبدل هوسًا بهوس. وفي كل مرة يظن أنه استعاد السيطرة. يكون قد فقدها أكثر.

    وهذه واحدة من أكثر الأشياء التي أحبها في زفايج. هو يأخذ حدثًا يمكن أن يكون عاديًا. لكنه يضعه داخل شخصية ليست في ظروف عادية أصلًا. شخصية مستنزفة. وحيدة. مجروحة. ومحمّلة بما يكفي من الضغط لأن تكون الشرارة الصغيرة كافية لإشعال كل شيء. لذلك نقرأ الانفجار ونصدقه. رغم أننا لو توقفنا قليلًا وسألنا أنفسنا. هل كان كل هذا حتميًا؟ سنكتشف أن كثيرًا منه كان خروجًا متدرجًا عن السيطرة.

    ربما لهذا يبدو زفايج صادقًا إلى هذا الحد. هو لا يحذرنا من المجانين. بل يحذرنا من أنفسنا. لا أحد محصن تمامًا ضد لحظة تختل فيها فرامله. أو ترتعش فيها يده على عجلة القيادة. أو يكتشف أن أدوات السيطرة التي اعتمد عليها طوال حياته قد استُهلكت دون أن يشعر.

    وفي «آموك» تحديدًا. لا أرى الطبيب عاشقًا بقدر ما أراه رجلًا يخوض معركة مستميتة مع الصورة التي كوّنها عن نفسه. الطبيب المتحضر. العاقل. المسيطر. في مواجهة ما يكتشف أنه ما زال يسكن داخله من غرور ووحشية وبدائية. ثم يصبح الذنب نفسه هوسًا. ويصبح الموت الطريقة الأخيرة التي يحاول بها إيقاف الآلة التي لم يعد قادرًا على إيقافها.

    رواية قصيرة. مشحونة. ومبالغ فيها أحيانًا. نعم. لكن مبالغتها ليست عيبًا منفصلًا عن موضوعها. فهي نفسها جزء من تجربة الآموك. ذلك الاندفاع الذي يبدأ بخطوة صغيرة ثم يصبح من المستحيل تقريبًا إيقافه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    آموك - جنون الحب

    ستيفان سفايج من الكتاب الذين يكتبون روايات نفسية جديرة بالتفكر - طريقته وأسلوبه يماثلان الواقع بصورة جميلة فهو قادر على التقاط أدق التفاصيل ووصف مشاعر أبطاله وأحاسيسهم بصورة مدهشة!

    الرواية بين يدينا لا تختلف عن هذا - فأبطال الرواية محدودين والأحداث ليست بالكثيرة في رواية من ٨٩ صفحة - ولكنه استطاع بعبقرية أسلوبه أن يجعلها دسمة ومليئة بالمواقف المثيرة والجديرة بروايتها!

    طبيب ذهب لأحد مستعمرات أوروبا في الشرق ليعمل هناك ليقابل امرأة غيرت مجرى حياته بالكامل - طبعاً الروعة في تفاصيل الرواية وعلاقة الطبيب بالمرأة وكيف تعرف عليها والظروف التي حكاها البطل عن ما حاوط حياته قبل وأثناء وبعد تعرفه على البطلة.

    اقتباسات

    "حينما يجد الإنسان حياته على المحك ويقف أمام شعوره بالمسئولية.. لا بُدّ أن ينتهي الأمر في مرحلة ما.. لا بُدّ أن يتوقف الإنسان عن شعوره بأنه ملزم بواجب معين.."

    "إنك لم تعش في المناطق الاستوائية، ولا تعرف مدى وقاحة أن يمسك وغد أصفر البشرة كهذا بدراجة «سيد» أبيض البشرة، ويأمر «السيد» بالبقاء في مكانه"

    "أتعرف ما الذي يحدث حينما يموت شخص ما؟ هل شهدت موقفا كهذا من قبل؟ هل رأيت كيف يتكوّر الجسد؟ كيف تتشنج الأظافر الزرقاء وتمتد الأصابع إلى الهواء؟ هل سمعت صوت حشرجة الحنجرة؟ هل رأيت كل عضو يقاوم، وكل إصبع يكافح ضد وقوع المصير المروّع؟ هل رأيت الأعين تجحظ في هلع لا يوصف؟ هل شهدت شيئا كهذا من قبل؟"

    استمعت إليها على منصة ستوريتيل.

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ▪️ستيفان زفايغ لديه قدرة غريبة على كتابة الجنون بطريقة شاعرية تجبرك على التأثر بما يرويه ، حتى لو كنت تنفر من حكايته ومن شخصياته في البداية.

    بداية القصة على سطح سفينة يرويها الراوي المجهول الذي قابل رجلًا لا يظهر إلا ليلًا، فهو لم يره من قبل ولم يصطدم به ولا مرة. هذا الرجل الذي يقرر في لقائهما الثاني أن يحكي له قصة جنونه ليتخلص من عبءٍ يجثم على قلبه.

    ▪️ طبيب في إحدى المستعمرات في الهند أثّرت عليه حياة العزلة والوحدة والبيئة الغريبة عنه بكل مافيها.. لدرجة جعلته مهووسًا بامرأة إنجليزية جاءت يومًا طلبًا لمساعدته..

    تجسيد الهوس والجنون ، الاضطراب والرغبة والطمع ، كم من المشاعر المضطربة من إفتتنان وتحدٍ غريب ولا منطقي.. إلى جنون وحب غريب ووفاء للمحبوب والمحاربة للحفاظ على سرّه حتى آخر رمق.

    ▪️ في البداية كرهت الطبيب وهوسه ثم تفهمته في النهاية ، أحببت شخصية المرأة القوية.. أحببت طرح فكرة الواجب الذي يحتم عليك مساعدة الآخرين وإلى أي مدى يمكن أن يهلك هذا الأمر صاحبه..

    فكرة الرواية كلها أعجبتني.. تصادف غريبين أحدهما معذّب بسرٍ يُهلكه والآخر مُستمع لما يحكيه، والنهاية التي ترينا أن البَوْح في بعض الحالات لا يفيد ولا يريح بل ربما يُفاقم من الألم والشعور بالعجز.

    • أول قراءة أبدأها وأنهيها من عدة أيام.. لذا أنا ممتنة للكاتب ولكتاباته التي تسعفني دائمًا في هذة الأوقات وتعيد إلى القليل من الشغف.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يحكي لنا الكاتب على لسان أحد المسافرين بإحدى السفن قصة حادثة غريبة وقعت في ميناء "نابولي". و كيف شاءت الأقدار أن يجتمع قبل تلك الحادث بطبيب عاشق حكى له قصته، فعلم المسافر بجميع تفاصيل الواقعة، لكنه لم يخبر الشرطة حفاظا على سر ذلك الطبيب.

    اول تجربة لي مع #ستبفان_زفايغ لكني اتشوق لقراءة المزيد. الرواية قصيرة لكنها تحمل الكثير من المشاعر و تصف لنا مثالا حيا للدرجة التي يمكن أن تصل إليها الانفعالات بالإنسان.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ما هو الواجب متي يبدء ويتعين البدء به وتقديم ومد يد العون للأخرين ومت يتوقف وينتهي وماهي السلطة التي تفرضعه وتعين

    حدوده وكيفية أداؤه

    طيب يقع بأشكالية كبيره بين واجبه تجاه نفسه والحفاظ علي كرامته وكبرياؤه وبين واجبه ببذل علمه وخبرته لمريض بحاجة اليه

    ويزداد الامر صعوبة أن المريض لا يعاني المآ عضوي لكنه يخشي المآ اجتماعيآ اشكالية تستحق البحث والدراسه أجاد الكاتب تناولها بحنكة كبيره وتجسيمها بشكل واضح

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية قصيرة تتخلص في معرفة معني كلمة "آموك".

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون