كل عام وأنتِ بخير يا ابنتي الجميلة والشجاعة. لا أصدق أنكِ منذ ستة عشر عامًا مضت كنتِ طفلة صغيرة للغاية ورائعة. أتذكر سماع أول صيحة بكاء ٍ لكِ. كنتِ كالمعجزة.
حياة على باب الثلاجة > اقتباسات من رواية حياة على باب الثلاجة
اقتباسات من رواية حياة على باب الثلاجة
اقتباسات ومقتطفات من رواية حياة على باب الثلاجة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حياة على باب الثلاجة
اقتباسات
-
مشاركة من walaa eltawela
-
لم أعد أتعرَّف على نفسي عندما أنظر إلى نفسي. هل هذه هي الحياة؟
مشاركة من walaa eltawela -
عندما أنظر إليكِ
أرى المرأة التي أريد أن أكونها
قوية وشجاعة
جميلة وحرَّة
“كلير”
ملحوظة: أحبكِ
مشاركة من walaa eltawela -
أحاول أن أتصرف أكثر كالكبار، لكن الأمر صعب للغاية.
مشاركة من walaa eltawela -
كيف يمكنني إخباركِ بأن الحياة ليست كما يجب أن تكون: جميلة؟ سأحارب هذا الشيء. سأحاربه، لكنني لا أملك القوة الكافية التي تمكنني من إخباركِ وجهًا لوجه بما قاله الطبيب لي. أنا آسفة.
مشاركة من walaa eltawela -
كنتِ في الثامنة والعشرين عندما أنجبتني. أتساءل كيف كنتِ وأنت في الخامسة عشرة. هل كنا لنصبح صديقين في المدرسة. أراهنكِ بأننا كنا سنصبح صديقين.
مشاركة من walaa eltawela -
لم أكن بالقوَّة الكافية التي تسمح لي بالاعتراف بأنني أحتاج إليكِ. لم أرد لهذا الأمر أن يعطِّل سير حياتك. لم أرد أن توقفي ما كنتِ تقومين به، أو أن تتوقفي عن كونكِ فتاتي الصغيرة.
مشاركة من walaa eltawela -
هل كنت أُمًّا جيدة؟ إنه سؤال تريد كل أُمٍّ أن تسأله، لكن الفرصة لا تُتاح لنا أبدًا. أو أننا فقط لا نجرؤ على طرحه.
مشاركة من أماني هندام -
أشعر وكأنني أغرق تحت الماء، ولا أعرف كيف أسبح. أشعر بالضياع
مشاركة من أماني هندام -
هل كنت أُمًّا جيدة؟ إنه سؤال تريد كل أُمٍّ أن تسأله، لكن الفرصة لا تُتاح لنا أبدًا. أو أننا فقط لا نجرؤ على طرحه.
مشاركة من TasneemRagab -
عندما خرجتِ هذا الصباح بدوتِ فتاة ناضجة. أنسى أحيانًا أنكِ فقط في الخامسة عشرة من عمركِ.
مشاركة من TasneemRagab -
أتمنَّى لو أننا كان لدينا مزيد من الوقت يا أُمِّي. أظن أن هذا هو كل ما أريد قوله. إنني أتمنَّى لو كان لديَّ مزيد من الوقت معكِ، لكنني سعيدة بسبب الأوقات التي قضيناها معًا.
مشاركة من Mariam Hany -
أفتقدكِ يا ماما. أتمنَّى لو أنكِ ما زلت هنا معنا. أحب الحياة مع أبي، لكنني أتمنَّى لو أنكِ ما زلتِ هنا. لا أفهم لماذا أُخذتِ منِّي.
أو لماذا مرضتِ، أو كيف مُتِ بهذه السرعة وهناك نساء أخريات يشفين طوال الوقت. كيف حدث كل هذا؟ كيف تتركينني هكذا؟ أتحدَّث وكأنني غاضبة منكِ يا ماما. يا لغبائي.
مشاركة من Heba Saab