منارات لتضليل الوقت > اقتباسات من رواية منارات لتضليل الوقت

اقتباسات من رواية منارات لتضليل الوقت

اقتباسات ومقتطفات من رواية منارات لتضليل الوقت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

منارات لتضليل الوقت - حنين الصايغ
تحميل الكتاب

منارات لتضليل الوقت

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الشعور الجيد الذي يأتي من الاختباء ‏

    ‫‏لا يمكن أن يبقى أليفاً‏

    ‫‏سرعان ما يتحول الخجل إلى خزي‏

    ‫‏خزي سحيق وموجع وآمن ‏

    ‫‏كخزي الطفل الذي يتدفّأ ببوله‏

    ‫‏بعد أن يبلل السرير‏

    ‫‏فيتظاهر بالنوم.‏

    ‫‏كل المعادلات التي تجمع بين الأمان والألم‏

    ‫‏تبقى مقفلة‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أجد مشكلة في الكتابة عن بداية الأشياء‏

    ‫‏حين أغضب لأشياء تافهة‏

    ‫‏أنتبه لغضبي الأكبر‏

    ‫‏ولكني لا أذكر أين بدأ ‏

    ‫‏ومتى توسّع‏

    ‫‏وتمكَّن ‏

    ‫‏وسكن. ‏

    ‫‏لا أعرف كيف أكتب عن حزن أمي ‏

    ‫‏ربما كان هناك يوم ولدت‏

    ‫‏ربما تكاثر على مرّ السنوات‏

    ‫‏كالعشب البريّ الذي نسي أبي تشذيبه‏

    ‫‏فأكل الحديقة بما فيها‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • الوشم طريقتي المثلى‏

    ‫‏لاستعادة جسدي‏

    ‫‏من العقود‏

    ‫‏وجلاليب الأمهات ‏

    ‫‏وصناديق الرسائل المقفلة‏

    ‫‏من الآباء والشيوخ‏

    ‫‏من الإعلانات‏

    ‫‏والمنحّفات ‏

    ‫‏من النشوات المصطنعة ‏

    ‫‏والمشدات التي تكبل الأرداف والبطون‏

    ‫‏وتحفر عميقاً في الجلد‏

    ‫‏كأنها تلامس ‏

    ‫‏العمق الذي دُفن فيه‏

    ‫‏شعورنا بالذل.‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • تمهّل أيها الشعر‏

    ‫‏نضجتُ كثيرا ‏

    ‫‏بإمكانك أن تنام داخل رأسي الآن ‏

    ‫‏نضجتُ أيّتها الغرفة الرحم ‏

    ‫‏نضجتُ أيها الجسد الرحم ‏

    ‫‏أنا ثقيلة كثمرة في آخر مراحل النضج‏

    ‫‏كلّ ما بي يشدني إلى الأرض‏

    ‫‏وكلّ ما بي يطفو أيضاً‏

    ‫‏لا أحاول أن أفهم هذه الازدواجيةَ ‏

    ‫‏ولا سببَ انتحار شعرائيَ المفضلين‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • إنه أغسطس ‏

    ‫‏شهر التبخر والضوء ونبيذ القصائد‏

    ‫‏الساعة الثالثة تعلن‏

    ‫‏شيخوخة النهار‏

    ‫‏وأنا لم أغادر غرفتي بعد.‏

    ‫‏تُؤويني الغرفُ أكثرَ من المنازل‏

    ‫‏المنزل فضفاض وموحش‏

    ‫‏لمن اعتاد العيش داخل جسده‏

    ‫‏بل داخل قلبه‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • غرفها العالية المستديرة‏

    ‫‏ذات الستائر السميكة.‏

    ‫‏غالبا ما يصاب حراس المنارات‏

    ‫‏بالجنون‏

    ‫‏غالبا ما ينتحرون‏

    ‫‏ولكنّ لي مع المنارات قصصاً أخرى‏

    ‫‏خيالات جامحة ‏

    ‫‏في المنارات البعيدة‏

    ‫‏أتذوق عسل لهفتك‏

    ‫‏قطرة قطرة‏

    ‫‏ويأتيني الموت‏

    ‫‏بغير جنونٍ ولا انتحار‏

    ‫‏يأتيني ‏

    ‫‏مسالما وشهياً‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • لم أعد أتناول خبزَ أمي منذ مدة‏

    ‫‏ولا عدت أصفع نفسي ‏

    ‫‏كلما رأيت حروقَ أصابعها‏

    ‫‏في انتظارك‏

    ‫‏أنا ألعق الملح ‏

    ‫‏فقط‏

    ‫‏وأربي الصبر.‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • من فرط ما تكلمت نساء قريتنا عن مآسيهنّ‏

    ‫‏اخترت أن أصمت‏

    ‫‏كُنّ يتكلّمن عن ظلم أزواجهنّ ‏

    ‫‏وكنت أسمع: المجد للألم.‏

    ‫‏كنّ أسيرات معاركهن الصغيرة‏

    ‫‏وكنت ذاهبة‏

    ‫‏بالمستحيل إليك.‏

    ‫‏4‏

    ‫‏صنعت أمّي من مأساتِها باحة خلفية‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • بسكونِ لوحةٍ غادرها رسّامها‏

    ‫‏فوقفت دليلاً هزيلاً على وفرةِ جماله.‏

    ‫‏أشتاقُكَ ‏

    ‫‏وكلُّ ما بي يعرفُ‏

    ‫‏أنك جوهرهُ.‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • لو أن الإنسان يستطيع‏

    ‫‏أن يكف عن لعب دور المنقذ‏

    ‫‏لو يتوقف الرجال‏

    ‫‏عن محاولة إنقاذ أمهاتهم‏

    ‫‏وتكف النساء ‏

    ‫‏عن محاولة إنقاذ أولادهن‏

    ‫‏لكنا جميعنا راشدين.‏

    مشاركة من Abjad
  • ‫‏يا لفرط العوالم التي يحشرها الشعر‏

    ‫‏في غرفة!‏

    مشاركة من Abjad
  • ‫‏امرأةٌ تكره الفيزياء ‏

    ‫‏ولكنها تعرفُ الفرق‏

    ‫‏بين الجاذبية والسقوط ‏

    ‫‏ترى الاحتمالات القائمة‏

    ‫‏بين الدم والجرح‏

    ‫‏بين الزّهر والثمر‏

    ‫‏بين عينيك وقلبك‏

    ‫‏بين الحبّ‏

    ‫‏واللّاشيء.‏

    ‫‏امرأة أضحَتْ شجرة ‏

    ‫‏حينَ لاح نوركَ‏

    ‫‏من بعيد.‏

    مشاركة من Abjad
  • الحصاة التي كانت تسند الخابية في داخلي‏

    ‫‏نبتت تحتها زهرة‏

    ‫‏كلّ هذا الخراب يُعرّي ويُثمِل.‏

    ‫‏أنا الآن عارية ‏

    ‫‏وأقف على قدمٍ واحدة.‏

    ‫‏فقدتُ يدي حين رفضت ‏

    ‫‏أن أكون ساعي بريد‏

    ‫‏يحمل رسالة من رجل ميْتٍ‏

    ‫‏إلى رجل ميْتٍ آخر.‏

    ‫‏النساء لا يكتبن الرسائل‏

    ‫‏النساء فقط يوصلنها ‏

    ‫‏ليحافظن على وصايا الأموات.‏

    ‫‏كيف لامرأة تقف على قدم واحدة ‏

    ‫‏أن تكون جسراً؟‏

    مشاركة من Orwa Alahmad
  • لسنواتٍ كنت زهرة‏

    ‫‏لا تعرف عن نفسها شيئاً‏

    ‫‏ولسنواتٍ أخرى كنت حجراً‏

    ‫‏لا يعرف عن الزهور شيئاً ‏

    ‫‏ولكنّ الحب صيّرني تراباً‏

    ‫‏ففهمتُ‏

    ‫‏وعشتُ‏

    ‫‏وأحييْتُ.‏

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • وأنت تكتب نفسك انتبه‏

    ‫‏من تسرّب الحبر‏

    ‫‏إلى الصفحات التالية‏

    ‫‏في سيرتك‏

    ‫‏وأنت تصقل نفسك‏

    ‫‏احذر من خشونة المبارد ‏

    ‫‏التي قد تمحو بصماتك‏

    ‫‏وأنت تكوي نفسك ‏

    ‫‏لا تنسَ الثنية التي تخلفها المِكواة‏

    ‫‏على الوجه الآخر‏

    ‫‏لوجهك.‏

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • حين تُطلب مني مشاركة شعرية‏

    ‫‏يحدث الكثير داخل رأسي:‏

    ‫‏طفلة صغيرة تقهقه بمرح ‏

    ‫‏وتجري لتختبئ خلف ثوب أمها‏

    ‫‏ظنّاً منها أنها خدعت الكبار‏

    ‫‏وأوهمتهم أنَّ لها علاقة بالشعر!‏

    ‫‏امرأة حزينة بضفائر طويلة وعينين غائرتين ‏

    ‫‏ترمي قصائدها‏

    ‫‏من برجها العالي وتقول:‏

    ‫‏لا أفهم احتفالنا بالأسى‏

    ‫‏لو كان حبيبي هنا‏

    ‫‏لما كنت شاعرة ‏

    ‫‏وضفدع حكيم يراقبهما معاً‏

    ‫‏يغني معزوفة من نوتتين ‏

    ‫‏تلخص أغنية الحياة ‏

    ‫‏وينام تحت حَجَره الأملس‏

    ‫‏بأمان.‏

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • أماكن لإيداع الحب‏ ‫‏لو كان هناك مكان لإيداع الحب‏ ‫‏لوجدتموه على الشرفات‏ ‫‏على شكل نباتاتٍ وأزهارٍ ‏ ‫‏لنساء يوزّعن فائض الحب‏ ‫‏على مزهريات ‏ ‫‏ويتركونها تتدلى فوق الأرصفة ‏ ‫‏أمرُّ بالأحياء السكنية على مهل‏ ‫‏أطيل النظر في زرع الشرفات ‏ ‫‏وأفهم كم أنا غريبة ‏ ‫أفهم أيضا كيف ‏تتمسّك ‏النساء ‫‏بالغطاء الأخضر لحيواتهن‏ ‫‏بما أوتين من نكران ‏ ‫‏بما استطعن من حب‏ ‫‏بما تدبّرن من تحويل الخيبة‏ ‫‏إلى سماد.‏ ‫‏أفهم أمي أكثر ‏ ‫‏لأمي أربع بنات‏ ‫‏وأربعين شتلة ‏ ‫‏جميعنا نطلب منها ‏ ‫‏ألا تدعنا نذبل‏ ‫أفهم كيف ‏يُذبِل الحب الأمهات ‏ ‫‏وكيف يجعل الزرع ذبولهنّ‏ ‫‏أكثر أناقة‏ ‫‏أقل قسوة‏

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • نكهة جديدة للغربة ‏

    ‫‏تلفني هذا المساء‏

    ‫‏كمن يلوّح لنفسه من خارج مبنىً زجاجيّ ‏

    ‫‏كمن يحفر في الأرض بحثا عن أصله‏

    ‫‏فيصبحُ الهُوَّة التي صنعها.‏

    ‫‏أنا التي خبرت الكمال‏

    ‫‏وما بعده‏

    ‫‏أركع تحت أقدام قلبي‏

    ‫‏وأرجوه أن يأخذني‏

    ‫‏تحت جناح حكمته‏

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • اللون الوحيد الذي يحكم حياتي ‏

    ‫‏هو لون الزهرة‏

    ‫‏التي نبتت تحت الحصاة‏

    ‫‏التي كانت تسند الخابية ‏

    ‫‏في داخلي.‏

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • اللون الوحيد الذي يحكم حياتي ‏

    ‫‏هو لون الزهرة‏

    ‫‏التي نبتت تحت الحصاة‏

    ‫‏التي كانت تسند الخابية ‏

    ‫‏في داخلي.‏

    مشاركة من Amal Nadhreen
1 2
المؤلف
كل المؤلفون